Usul16

Hadith record

bihar-29421

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (الورع واجتناب الشبهات) " *

bihar-29421
مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع. وعنه عليه السلام قال: لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه. وعنه عليه السلام قال: لن أجدى أحد عن أحد شيئا إلا بالعمل ولن تنالوا ما عند الله إلا بالورع . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله عز وجل: يا ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس. وسئل الصادق عليه السلام من الأورع من الناس؟ قال: الذي يتورع عن محارم الله. وعن الباقر عليه السلام قال: عليك بتقوى الله والاجتهاد في دينك واعلم أنه لا يغني عنك اجتهاد ليس معه ورع. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى صلوات الله عليه يا موسى ما تقرب إلى المتقربون بمثل الورع عن محارمي فاني أمنحهم جنات عدني لا أشرك معهم أحدا . ومنه نقلا من كتاب صفات الشيعة عن ابن أبي يعفور قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع وعن خيثمة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخلت عليه لأودعه فقال: أبلغ موالينا السلام عنا، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل، ولن ينالوا ولايتنا إلا بورع وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . [58] * (باب) * الزهد ودرجاته الآيات: آل عمران: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم . طه: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى . الحديد: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور .

الهوامش6

[٣]مشكاة الأنوار ص ٤٤ ومعنى لن أجدى أي ما أغنى أبدا.ص 308

[١]مشكاة الأنوار ص ٤٥.ص 309

[٢]مشكاة الأنوار ص ٤٦.ص 309

[٣]آل عمران: ١٥٣.ص 309

[٤]طه: ١٣١.ص 309

[٥]الحديد: ٢٢ و ٢٣.ص 309

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 67, Page 308

View original source