Show clickable narrator chain
قلت له: إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشئ آخذ به فقال: أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
الهوامش1
[٤]الكافي ج ٢ ص ٧٦.ص 296
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قلت له: إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشئ آخذ به فقال: أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
[٤]الكافي ج ٢ ص ٧٦.ص 296
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٦.ص 297
وعظنا أبو عبد الله عليه السلام فأمر وزهد، ثم قال: عليكم بالورع، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٦.ص 297
لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 297
قال أبو جعفر عليه السلام: إن أشد العبادة الورع .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 298
قال أبو الصباح الكناني لأبي عبد الله عليه السلام: ما نلقى من الناس فيك؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: وما الذي تلقى من الناس في؟! فقال: لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام فيقول: جعفري خبيث، فقال: يعيركم الناس بي؟ فقال له أبو الصباح: نعم، قال: فما أقل والله من يتبع جعفرا منكم، إنما أصحابي من اشتد ورعه، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، هؤلاء أصحابي .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 298
قال الله عز وجل: ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 298
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الورع من الناس فقال: الذي يتورع عن محارم الله عز وجل .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 299
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بتقوى الله، والورع والاجتهاد وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الخلق، وحسن الجوار، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم وكونوا زينا ولا تكونوا شينا، وعليكم بطول الركوع والسجود، فان أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه فقال: يا ويله أطاع وعصيت، وسجد وأبيت . ايضاح: " حسن الجوار " لكل من جاوره وصاحبه أو لجار بيته " وكونوا دعاة " أي كونوا داعين للناس إلى طريقتكم المثلى ومذهبكم الحق بمحاسن أعمالكم، ومكارم أخلاقكم، فان الناس إذا رأوكم على سيرة حسنة وهدي جميل نازعتهم أنفسهم إلى الدخول فيما ذهبتم إليه من التشيع وتصويبكم فيما تقلدتم من طاعة أئمتكم عليهم السلام " وكونوا زينا " أي زينة لنا " ولا تكونوا شينا " أي عيبا وعارا علينا. وفي النهاية في حديث أبي هريرة إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب وكل من وقع في هلكة دعا بالويل، ومعنى النداء فيه يا ويلي ويا حزني وياهلاكي ويا عذابي أحضر فهذا وقتك وأوانك، فكأنه نادى الويل أن يحضره لما عرض له من الامر الفظيع وهو الندم على ترك السجود لآدم عليه السلام وأضاف الويل إلى ضمير الغائب حملا على المعنى، وعدل عن حكاية قول إبليس يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه انتهى. وقال النووي: هو من أدب الكلام أنه إذا عرض في الحكاية عن الغير ما فيه سوء، صرف الحاكي عن نفسه إلى الغيبة صونا عن صورة إضافة السوء إلى نفسه انتهى. وقيل: الضمير راجع إلى الساجد ودعا إبليس له بالعذاب والويل، أو هو من كلام الامام والضمير لإبليس والجملة معترضة، ولا يخفى بعدهما، ويحتمل على الأول أن يكون المنادى محذوفا نحو ألا يا اسجدوا، أي يا قوم أحضروا ويلي.
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 299
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عيسى بن عبد الله القمي فرحب به وقرب مجلسه، ثم قال: يا عيسى بن عبد الله ليس منا ولا كرامة من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٨.ص 300
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أوصني قال: أوصيك بتقوى الله، والورع والاجتهاد، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٨.ص 301
أعينونا بالورع، فإنه من لقي الله عز وجل منكم بالورع كان له عند الله فرجا، إن الله عز وجل يقول: " ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا " فمنا النبي، ومنا الصديق، والشهداء والصالحون .
[٢]النساء: ٦٩.ص 301
[٣]الكافي ج ٢ ص ٧٨.ص 301
إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا ومريدا ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع، فتزينوا به يرحمكم الله وكيدوا أعداءنا به ينعشكم الله .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٨.ص 302
قال أبو عبد الله عليه السلام: كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فان ذلك داعية . ايضاح: " فان ذلك داعية " أي للمخالفين إلى الدخول في دينكم كما مر والتاء للمبالغة، وسيأتي هذا الخبر في باب الصدق بأدنى تفاوت في السند والمتن وفيه الصدق مكان الصلاة.
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٨.ص 303
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٠٥.ص 303
أخبرني عبيد الله بن علي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول: ليس من شيعتنا من لا يتحدث المخدرات بورعه في خدورهن، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق الله أورع منه .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٧٩.ص 303
قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: الذي يتورع عن محارم الله، ويجتنب هؤلاء، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام، وهو لا يعرفه. وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه، فقد أحب أن يعصى الله، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمة فقال " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " . تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الأصبهاني الحديث .
[١]معاني الأخبار ص ٢٥٢، والآية في الأنعام: ٤٤.ص 304
[٢]تفسير القمي ص ١٨٨.ص 304
معاني الأخبار: في خبر أبي ذر: يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق .
[٣]معاني الأخبار ص ٣٣٥.ص 304
أمالي الصدوق معاني الأخبار: سئل أمير المؤمنين عليه السلام أي الأعمال أفضل عند الله؟ قال التسليم والورع .
[٤]أمالي الصدوق ص ٢٣٨.ص 304
[٥]معاني الأخبار ص ١٩٩.ص 304
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلى الله عز وجل من فضل العبادة، وأفضل دينكم الورع .
[٦]الخصال ج ١ ص ٦.ص 304
قلت: ما الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال: الذي يثبته فيه الورع والذي يخرجه منه الطمع .
[٧]الخصال ج 1 ص 8.ص 304
أنه قال: أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع .
[١]الخصال ج ١ ص ١٧.ص 305
أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله مثله .
[٢]الخصال ج 1 ص 62.ص 305
[3]المحاسن ص 6.ص 305
الخصال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كف عن محارم الله تكن أورع الناس.
سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما ثبات الايمان؟ فقال: الورع، فقيل له ما زواله؟ قال: الطمع .
[4]أمالي الصدوق ص 174.ص 305
أمالي الصدوق: في خطبة الوسيلة: لا معقل أحرز من الورع .
[5]أمالي الصدوق ص 193.ص 305
أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهادا من ترك
صعد النعمان بن بشير، على المنبر بالكوفة، فحمد الله وأثنى عليه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن لكل ملك حمى وإن حمى الله حلاله وحرامه، والمشتبهات بين ذلك كما لو أن راعيا رعى إلى جانب الحمى لم تلبث غنمه أن تقع في وسطه فدعوا المشتبهات .
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٩٠.ص 306
أم والله إنكم لعلى دين الله و ملائكته، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، عليكم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع .
[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١.ص 306
أنه قال: اتقوا الله اتقوا الله عليكم بالورع و صدق الحديث وأداء الأمانة وعفة البطن والفرج تكونوا معنا في الرفيع الاعلى .
[٤]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٦.ص 306
قال الصادق عليه السلام: عليكم بالورع فإنه الدين الذي نلازمه و ندين الله به، ونريده ممن يوالينا، لا تتعبونا بالشفاعة .
[٥]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٧.ص 306
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أحبنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع، فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة.
[٦]الخصال ج 2 ص 155.ص 306
الخصال: أمير المؤمنين عليه السلام قال: شكر كل نعمة الورع عما حرم الله .
[١]الخصال ج ١ ص ١١.ص 307
سمعته يقول: لا يجمع الله عز وجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلا رجوت له الجنة .
[٢]ثواب الأعمال ص ١٢١ ويأتي تمامه في ص ٣١٤.ص 307
كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي، قال موسى: فماذا أثبتهم على ذلك؟ قال: إني أفتش الناس عن أعمالهم ولا أفتشهم حياء منهم .
[٣]ثواب الأعمال ص ١٥٦.ص 307
أيها الناس لاخير في دين لاتفقه فيه، ولا خير في دنيا لا تدبير فيها، ولا خير في نسك لا ورع فيه .
[4]المحاسن ص 5.ص 307
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: أغلق أبواب جوارحك عما يرجع ضرره إلى قلبك، ويذهب بوجاهتك عند الله، وتعقب الحسرة والندامة يوم القيامة، والحياء عما اجترحت من السيئات، والمتورع يحتاج إلى ثلاثة أصول: الصفح عن عثرات الخلق أجمع، وترك خوضه فيهم، واستواء المدح والذم. وأصل الورع دوام المحاسبة، وصدق المقاولة، وصفاء المعاملة، والخروج من كل شبهة، ورفض كل [عيبة و] ريبة، ومفارقة جميع ما لا يعنيه، وترك فتح أبواب لا يدري كيف يغلقها، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح، ولا يصاحب مستخفي الدين، ولا يعارض من العلم ما لا يحتمل قلبه، ولا يتفهمه من قائل، ويقطع من يقطعه عن الله .
[5]خطيئته خ ل كما في المصدر.ص 307
[١]مصباح الشريعة ص ٢٣.ص 308
قال لي: يا فضيل أبلغ من لقيت من موالينا عنا السلام، وقل لهم إني لا أغني عنهم من الله شيئا إلا بالورع، فاحفظوا ألسنتكم وكفوا أيديكم، وعليكم بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين.
الورع نظام العبادة، فإذا انقطع الورع ذهبت الديانة، كما أنه إذا انقطع السلك اتبعه النظام
اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع. وعنه عليه السلام قال: لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه. وعنه عليه السلام قال: لن أجدى أحد عن أحد شيئا إلا بالعمل ولن تنالوا ما عند الله إلا بالورع . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله عز وجل: يا ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس. وسئل الصادق عليه السلام من الأورع من الناس؟ قال: الذي يتورع عن محارم الله. وعن الباقر عليه السلام قال: عليك بتقوى الله والاجتهاد في دينك واعلم أنه لا يغني عنك اجتهاد ليس معه ورع. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى صلوات الله عليه يا موسى ما تقرب إلى المتقربون بمثل الورع عن محارمي فاني أمنحهم جنات عدني لا أشرك معهم أحدا . ومنه نقلا من كتاب صفات الشيعة عن ابن أبي يعفور قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع وعن خيثمة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخلت عليه لأودعه فقال: أبلغ موالينا السلام عنا، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل، ولن ينالوا ولايتنا إلا بورع وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . [58] * (باب) * الزهد ودرجاته الآيات: آل عمران: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم . طه: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى . الحديد: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور .
[٣]مشكاة الأنوار ص ٤٤ ومعنى لن أجدى أي ما أغنى أبدا.ص 308
[١]مشكاة الأنوار ص ٤٥.ص 309
[٢]مشكاة الأنوار ص ٤٦.ص 309
[٣]آل عمران: ١٥٣.ص 309
[٤]طه: ١٣١.ص 309
[٥]الحديد: ٢٢ و ٢٣.ص 309
معاني الأخبار أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي: سأل أمير المؤمنين عليه السلام أي الناس خير عند الله عز وجل؟ قال: أخوفهم لله، وأعملهم بالتقوى، وأزهدهم في الدنيا .
[٦]معاني الأخبار ص ١٩٩.ص 309
[١]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 310