Usul16

Hadith record

bihar-2948

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان قال : روى الفضل بن شاذان في كتاب القائم 7 عن ابن طريف ، عن ابن نباتة في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين (ع) خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الارض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أميرالمؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك؟ قال : لا ، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه؟ قال الاصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين تربة مؤمن قد [١]أى على بن أبى حمزة البطائنى ، قائد أبى بصير يحيى بن القاسم ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، ثم وقف على الرضا 7 ، وهو أحد عمد الواقفة ، قيل : كان هو أحد قوام ابى الحسن 7 ، وكان عنده ثلاثون الف دينار ، ولم يرد المال إلى الرضا 7 ، وكان ذلك سبب وقوفه وجهوده موته.

bihar-2948

دعوات الراوندى : قال أبوجعفر 7 : من أتم ركوعه لم يدخله وحشة القبر. [١]الفترة : السكون ، أى لا يفتر العذاب حتى يستريح من الالم. والدعة : الراحة وخفض العيش ، والمزيح : المزيل ، أى لا تكون له راحة تزيل ما أصابه من تعب العذاب وألمه. والحاجز : المانع. والناجز : الحاضر ، أى لا تكون له موتة حاضرة تذهب باحساسه عن الشعور بتلك الالام. والسنة بالكسر والتخفيف : فتور يتقدم النوم. والمسلية : المذهلة والملهية عن العذاب والالام. وأطوار الموتات : أنواعها وألوانها ، وكل نوبة من نوب العذاب كأنها موت لشدتها. أشار 7 بهذه الجملات إلى شدة العذاب والخلود فهى ، كقوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون » وفى قوله : ولا موتة ناجزة ، إشارة إلى عدم الفناء.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 244

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧١ — Usul16