دعوات الراوندى : قال أبوجعفر 7 : من أتم ركوعه لم يدخله وحشة القبر. [١]الفترة : السكون ، أى لا يفتر العذاب حتى يستريح من الالم. والدعة : الراحة وخفض العيش ، والمزيح : المزيل ، أى لا تكون له راحة تزيل ما أصابه من تعب العذاب وألمه. والحاجز : المانع. والناجز : الحاضر ، أى لا تكون له موتة حاضرة تذهب باحساسه عن الشعور بتلك الالام. والسنة بالكسر والتخفيف : فتور يتقدم النوم. والمسلية : المذهلة والملهية عن العذاب والالام. وأطوار الموتات : أنواعها وألوانها ، وكل نوبة من نوب العذاب كأنها موت لشدتها. أشار 7 بهذه الجملات إلى شدة العذاب والخلود فهى ، كقوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون » وفى قوله : ولا موتة ناجزة ، إشارة إلى عدم الفناء.