Usul16

Hadith record

bihar-29533

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

73 - كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عرف الله خافه، ومن خاف الله حثه الخوف من الله على العمل بطاعته، والاخذ بتأديبه، فبشر المطيعين المتأدبين بأدب الله، والآخذين عن الله، إنه حق على الله أن ينجيه من مضلات الفتن، وما رأيت شيئا هو أضر لدين المسلم من الشح.

bihar-29533
نوادر علي بن أسباط: عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان عابد من بني إسرائيل فطرقته امرأة بالليل فقالت له: أضفني فقال: امرأة مع رجل لا يستقيم قالت: إني أخاف أن يأكلني السبع فتأثم فخرج وأدخلها قال و القنديل بيده فذهب يصعد به فقالت له أدخلتني من النور إلى الظلمة قال فرد القنديل فما لبث أن جاءته الشهوة فلما خشي على نفسه قرب خنصره إلى النار فلم يزل كلما جاءته الشهوة أدخل أصبعه النار حتى أحرق خمس أصابع فلما أصبح قال: أخرجي فبئست الضيفة كنت لي. كلمة المصحح: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله - والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أمناء الله. وبعد: فقد تفضل الله علينا حيث اختارنا وقيضنا لتصحيح هذه الموسوعة الكبيرة وهي الباحثة عن المعارف الاسلامية الدائرة بين المسلمين: أعني بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار عليهم الصلوات والسلام. وهذا الجزء الذي نقدمه إلى القراء الكرام هو الجزء الرابع من المجلد الخامس عشر، وقد اعتمدنا في تصحيح الأحاديث وتحقيقها على النسخة المصححة المشهورة بكمباني، بعد تخريجها من المصادر، وتعيين موضع النص من المصدر وقابلناها مع ذلك على النسخة الوحيدة من نسخة الأصل لخزانة كتب الحبر الفاضل حجة الاسلام الحاج الشيخ حسين المصطفوي دام إفضاله، ولابد ههنا من تعريف لهذه النسخة ومبلغ قيمتها وأرجها في مقام التصحيح فنقول: قد جاء في ظهر هذه النسخة مرة هكذا: " الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر ومكارم الأخلاق وهو المجلد الخامس والعشر (!) من الكتاب (!) من كتاب بحار الأنوار، وهي نسخة الأصل ويكون فيه خطوط المصنف طاب ثراه كثيرا ". ثم صحح قوله: " نسخة الأصل " بقوله: " كنسخة الأصل " وعلق عليه: " وهي أبسط من نسخة الأصل ولعله طاب ثراه ألحق ثانيا ولم يلحق بالأصل ". وجاء في ظهرها مرة أخرى بغير هذا الخط: " الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر ومكارم الأخلاق وهو المجلد الخامس عشر نسخة الأصل بخط المجلسي قدس سره، واستنسخ منها البحار المطبوع، وهي من نفايس الدهر وغنائم الزمان، اشتريتها من السيد الأصفهاني. " -. والذي حققته من مطالعتي وإشرافي عليها عند المقابلة أنها مسودة من نسخة الكتاب من دون أن تخرج إلى البياض في حياة المؤلف - رحمه الله - كانت جزوات وكراسات قد كتب في أعلى ذروتها - تذكرة - من باب كذا وكذا - من باب كذا وكذا، ومعذلك عند تأليف الجزوات وتنظيم الكراسات اشتبه الامر على ناظمها ومؤلفها كما ترى في ص 161 و 162، ثم في ص 367 و 376. وهذه النسخة هي التي كانت عند مصححي طبعة أمين الضرب المشهور بكمباني وكانت هي الأصل استنسخوها للطبع حرفا بحرف بما كان فيها من تكرار أو غلط أو تصحيف أو سقط وغير ذلك، وكل ذلك أصلحناها وصححناها بعد العرض على المصدر وجعلنا السقطات بين هاتين العلامتين (....) ترى الايعاز إلى بعضها في ذيل الصفحات. وقد تنبه مصحح البحار الفاضل الحجة الحاج السيد محمد خليل الموسوي الأصفهاني رحمه الله لبعض هذه السقطات فاستدرك في هامش تلك النسخة بخط يده وتوشيحه شطرا من حديث المحاسن (تراها ص 244 تحت الرقم 17 من باب الاخلاص) وهذا مما يسلم لنا أن هذه النسخة كانت عند مصححي طبعة الكمباني كما جاء في خاتمة الجزء الأول من المجلد الخامس عشر من طبعة الكمباني ولفظه: " تم بعون الله وقد بذل جهده في مقابلة هذا الكتاب مع نسخة الأصل من خط مؤلفه قدس سره الجناب العلام الفهام الشيخ محمد باقر مع أقل السادات والطلاب محمد تقي الموسوي ". ومما هو جدير بالذكر أن كاتب النسخة كان يكتب رمز المصادر في منتهى الهامش منها ويخلي محله بياضا ليكتب الرموز بعد تمام الاستنساخ بالحمرة، ثم إنه جاء بعد ليكتب الرموز فاشتبه عليه أحيانا قراءتها فكتب رمز ين بدل رمز سن لمشابهتهما في الكتابة كما في ص 243 عند الرقم 14 ورمز تفسير العياشي بدل رمز م كما في ص 246، وكتب رمز ل في كثير من المواضع بصورة ك فانتقل تلك الأغلاط في نسخة الكمباني من دون أي تصحيح، لكنا صححنا كل ذلك. وفي هذه النسخة كلما ذكر تفسير الآيات فهي بقلمه وخط يده الشريفة وهكذا في بعض الموارد سطر أو سطران وأكثر وأما عناوين الأبواب فالمعهود من النسخ المبيضة في حياته - ره - كتابتها بخط يده ولكن لا توجد في هذه النسخة ولا عنوان واحد، بل كلها مكتوبة بغير خطه. ويوجد في هذه النسخة أثناء الباب 59 باب الخوف والرجاء بعد الحديث المتمم للعشرين (راجع ص 376) صفحة أولها: " تداك الناس عليه ثلاثة أيام متواليات " وآخرها وهو السطر الخامس عشر " قال فرأينا ذلك "، وكتب في أعلا ذروتها - تذكرة - " لابد أن يكتب صدر هذا الخبر من الكتاب الذي نقل هذا الخبر عنه وليسئل ملا ذو الفقار.. " والكلمة الأخيرة غير مقروة، لكنا بعد ما تفحصنا وجدناها منقولة في أحوال الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام (ج 47 ص 93 و 94) من طبعتنا هذه مستخرجة من نوادر علي بن أسباط تحت الرقم 106 من باب معجزاته واستجابة دعواته عليه السلام، فرأينا الساقط من صدر الحديث لا يزيد عن ثلاثة أسطر ولما لم يكن لايراده في هذا الكتاب (المجلد الخامس عشر) وجه أضربنا عنه كما أضرب عليه في مطبوعة الكمباني. محمد الباقر البهبودي شوال المكرم 1386

الهوامش3

[2]من الظلمة إلى النور ظ.ص 401

[1]لم نجد بين هذه النسخة وبين مطبوعة الكمباني اختلافا يصدق هذا المقال.ص 402

[1]الظاهر أنه كان أحد كتاب العلامة المؤلف.ص 404

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 67, Page 401

View original source
بحار الأنوار · Hadith 75 — Usul16