Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

73 - كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عرف الله خافه، ومن خاف الله حثه الخوف من الله على العمل بطاعته، والاخذ بتأديبه، فبشر المطيعين المتأدبين بأدب الله، والآخذين عن الله، إنه حق على الله أن ينجيه من مضلات الفتن، وما رأيت شيئا هو أضر لدين المسلم من الشح.

bihar-29532
مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة فرجع أحدهما مثل الشن البالي والآخر شحما وسمينا، فقال للذي مثل الشن: ما بلغ منك ما أرى؟ قال: الخوف من الله، وقال للآخر السمين: ما بلغ بك ما أرى؟ فقال: حسن الظن بالله .

الهوامش1

[١]مشكاة الأنوار ص ٣٦.ص 401

bihar-29533
نوادر علي بن أسباط: عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان عابد من بني إسرائيل فطرقته امرأة بالليل فقالت له: أضفني فقال: امرأة مع رجل لا يستقيم قالت: إني أخاف أن يأكلني السبع فتأثم فخرج وأدخلها قال و القنديل بيده فذهب يصعد به فقالت له أدخلتني من النور إلى الظلمة قال فرد القنديل فما لبث أن جاءته الشهوة فلما خشي على نفسه قرب خنصره إلى النار فلم يزل كلما جاءته الشهوة أدخل أصبعه النار حتى أحرق خمس أصابع فلما أصبح قال: أخرجي فبئست الضيفة كنت لي. كلمة المصحح: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله - والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أمناء الله. وبعد: فقد تفضل الله علينا حيث اختارنا وقيضنا لتصحيح هذه الموسوعة الكبيرة وهي الباحثة عن المعارف الاسلامية الدائرة بين المسلمين: أعني بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار عليهم الصلوات والسلام. وهذا الجزء الذي نقدمه إلى القراء الكرام هو الجزء الرابع من المجلد الخامس عشر، وقد اعتمدنا في تصحيح الأحاديث وتحقيقها على النسخة المصححة المشهورة بكمباني، بعد تخريجها من المصادر، وتعيين موضع النص من المصدر وقابلناها مع ذلك على النسخة الوحيدة من نسخة الأصل لخزانة كتب الحبر الفاضل حجة الاسلام الحاج الشيخ حسين المصطفوي دام إفضاله، ولابد ههنا من تعريف لهذه النسخة ومبلغ قيمتها وأرجها في مقام التصحيح فنقول: قد جاء في ظهر هذه النسخة مرة هكذا: " الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر ومكارم الأخلاق وهو المجلد الخامس والعشر (!) من الكتاب (!) من كتاب بحار الأنوار، وهي نسخة الأصل ويكون فيه خطوط المصنف طاب ثراه كثيرا ". ثم صحح قوله: " نسخة الأصل " بقوله: " كنسخة الأصل " وعلق عليه: " وهي أبسط من نسخة الأصل ولعله طاب ثراه ألحق ثانيا ولم يلحق بالأصل ". وجاء في ظهرها مرة أخرى بغير هذا الخط: " الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر ومكارم الأخلاق وهو المجلد الخامس عشر نسخة الأصل بخط المجلسي قدس سره، واستنسخ منها البحار المطبوع، وهي من نفايس الدهر وغنائم الزمان، اشتريتها من السيد الأصفهاني. " -. والذي حققته من مطالعتي وإشرافي عليها عند المقابلة أنها مسودة من نسخة الكتاب من دون أن تخرج إلى البياض في حياة المؤلف - رحمه الله - كانت جزوات وكراسات قد كتب في أعلى ذروتها - تذكرة - من باب كذا وكذا - من باب كذا وكذا، ومعذلك عند تأليف الجزوات وتنظيم الكراسات اشتبه الامر على ناظمها ومؤلفها كما ترى في ص 161 و 162، ثم في ص 367 و 376. وهذه النسخة هي التي كانت عند مصححي طبعة أمين الضرب المشهور بكمباني وكانت هي الأصل استنسخوها للطبع حرفا بحرف بما كان فيها من تكرار أو غلط أو تصحيف أو سقط وغير ذلك، وكل ذلك أصلحناها وصححناها بعد العرض على المصدر وجعلنا السقطات بين هاتين العلامتين (....) ترى الايعاز إلى بعضها في ذيل الصفحات. وقد تنبه مصحح البحار الفاضل الحجة الحاج السيد محمد خليل الموسوي الأصفهاني رحمه الله لبعض هذه السقطات فاستدرك في هامش تلك النسخة بخط يده وتوشيحه شطرا من حديث المحاسن (تراها ص 244 تحت الرقم 17 من باب الاخلاص) وهذا مما يسلم لنا أن هذه النسخة كانت عند مصححي طبعة الكمباني كما جاء في خاتمة الجزء الأول من المجلد الخامس عشر من طبعة الكمباني ولفظه: " تم بعون الله وقد بذل جهده في مقابلة هذا الكتاب مع نسخة الأصل من خط مؤلفه قدس سره الجناب العلام الفهام الشيخ محمد باقر مع أقل السادات والطلاب محمد تقي الموسوي ". ومما هو جدير بالذكر أن كاتب النسخة كان يكتب رمز المصادر في منتهى الهامش منها ويخلي محله بياضا ليكتب الرموز بعد تمام الاستنساخ بالحمرة، ثم إنه جاء بعد ليكتب الرموز فاشتبه عليه أحيانا قراءتها فكتب رمز ين بدل رمز سن لمشابهتهما في الكتابة كما في ص 243 عند الرقم 14 ورمز تفسير العياشي بدل رمز م كما في ص 246، وكتب رمز ل في كثير من المواضع بصورة ك فانتقل تلك الأغلاط في نسخة الكمباني من دون أي تصحيح، لكنا صححنا كل ذلك. وفي هذه النسخة كلما ذكر تفسير الآيات فهي بقلمه وخط يده الشريفة وهكذا في بعض الموارد سطر أو سطران وأكثر وأما عناوين الأبواب فالمعهود من النسخ المبيضة في حياته - ره - كتابتها بخط يده ولكن لا توجد في هذه النسخة ولا عنوان واحد، بل كلها مكتوبة بغير خطه. ويوجد في هذه النسخة أثناء الباب 59 باب الخوف والرجاء بعد الحديث المتمم للعشرين (راجع ص 376) صفحة أولها: " تداك الناس عليه ثلاثة أيام متواليات " وآخرها وهو السطر الخامس عشر " قال فرأينا ذلك "، وكتب في أعلا ذروتها - تذكرة - " لابد أن يكتب صدر هذا الخبر من الكتاب الذي نقل هذا الخبر عنه وليسئل ملا ذو الفقار.. " والكلمة الأخيرة غير مقروة، لكنا بعد ما تفحصنا وجدناها منقولة في أحوال الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام (ج 47 ص 93 و 94) من طبعتنا هذه مستخرجة من نوادر علي بن أسباط تحت الرقم 106 من باب معجزاته واستجابة دعواته عليه السلام، فرأينا الساقط من صدر الحديث لا يزيد عن ثلاثة أسطر ولما لم يكن لايراده في هذا الكتاب (المجلد الخامس عشر) وجه أضربنا عنه كما أضرب عليه في مطبوعة الكمباني. محمد الباقر البهبودي شوال المكرم 1386

الهوامش3

[2]من الظلمة إلى النور ظ.ص 401

[1]لم نجد بين هذه النسخة وبين مطبوعة الكمباني اختلافا يصدق هذا المقال.ص 402

[1]الظاهر أنه كان أحد كتاب العلامة المؤلف.ص 404

bihar-29534
الكافي، عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر [۳]

الهوامش1

[١]الزمر: ٣٣ - ٣٥ص 2

bihar-29535
الكافي، عن محمد بن يحيى، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار و غيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

لا تغتروا بصلاتهم ولا بصيامهم، فان الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم، حتى لو تركه استوحش، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة [۵]

الهوامش1

[٢]الحشر: ٨ص 2

bihar-29536
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن ابن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من صدق لسانه زكا عمله

bihar-29537
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو جعفر (عليه السلام) في أول دخلة دخلت عليه: تعلموا الصدق قبل الحديث

الهوامش1

[١]الكافي ٢ ص ١٠٤.ص 3

bihar-29538
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي كهمش قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام قال: عليك و (عليه السلام) إذا أتيت عبد الله فأقرئه السلام وقل له: إن جعفر ابن محمد يقول لك: انظر ما بلغ به علي (عليه السلام) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فالزمه، فان عليا (عليه السلام) إنما بلغ ما بلغ (به) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصدق الحديث وأداء الأمانة

bihar-29539
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي إسماعيل البصري عن الفضيل بن يسار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا فضيل إن الصادق أول من يصدقه الله عز وجل، يعلم أنه صادق، وتصدقه نفسه تعلم أنه صادق

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٠٤.ص 5

bihar-29540
الكافي: بالاسناد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة، فسماه الله عز وجل صادق الوعد ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل: ما زلت منتظرا لك

bihar-29541
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر الخزاز عن جده الربيع بن سعد قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا ربيع إن الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا

bihar-29542
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله الصادقين ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين، فإذا صدق قال الله عزو جل صدق وبر، وإذا كذب قال الله عز وجل كذب وفجر

bihar-29543
الكافي: عن العدة، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم،: ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع

الهوامش3

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٠٥.ص 7

[۴]وباب صفات المؤمنص 8

[۴]راجع ج ۶۹ ص ۳۳۲.ص 8

bihar-29544
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو الوليد حسن بن زياد الصيقل قال أبو عبد الله (عليه السلام): من صدق لسانه زكا عمله ومن حسنت نيته زيد في رزقه، ومن حسن بره بأهل بيته مدله في عمره

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٠٥.ص 8

bihar-29545
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أبي طالب رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فان ذلك شئ قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته

bihar-29546
الخصال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن أبي الحسين ابن الحضرمي، عن موسى بن القاسم البجلي، عن جميل بن دراج، عن محمد بن سعيد، عن المحاربي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك والاصلاح بين الناس، وقال: ثلاث يقبح فيهن الصدق: النميمة وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه، وتكذيبك الرجل عن الخبر، وقال: ثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، والحديث مع النساء، ومجالسة الأغنياء

الهوامش2

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٠٥.ص 8

[٣]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.ص 9

bihar-29547

أمالي الصدوق: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أي الناس أكرم؟ قال: من صدق في المواطن

bihar-29548

عيون أخبار الرضا (ع)

bihar-29549
أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن زياد، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن جده إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى عن أبيه جعفر بن محمد (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أحسن من الصدق قائله، وخير من الخير فاعله

bihar-29550

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الزموا الصدق فإنه منجاة

bihar-29551
تفسير علي بن إبراهيم: هارون، عن ابن صدقة، عن رجل من ولد عدي بن حاتم، عن أبيه، عن جده عدي بن حاتم وكان مع علي صلوات الله عليه في حروبه
Show clickable narrator chain

أن عليا (عليه السلام) قال ليلة الهرير بصفين حين التقى مع معاوية رافعا صوته يسمع أصحابه: لأقتلن معاوية وأصحابه، ثم قال: في آخر قوله: إنشاء الله يخفض به صوته وكنت منه قريبا فقلت: يا أمير المؤمنين إنك حلفت على ما قلت، ثم استثنيت فما أردت بذلك؟ فقال (عليه السلام): إن الحرب خدعة وأنا عند أصحابي صدوق فأردت أن اطمع أصحابي في قولي كيلا يفشلوا ولا يفروا، فافهم فإنك تنتفع بها بعد إنشاء الله

bihar-29552
ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اليقطيني، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن عجلان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن العبد إذا صدق كان أول من يصدقه الله ونفسه تعلم إنه صادق، وإذا كذب كان أول من يكذبه الله ونفسه تعلم أنه كاذب

bihar-29553

مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): الصدق نور غير متشعشع إلا في عالمه كالشمس يستضئ بها كل شئ يغشاه من غير نقصان يقع على معناها، والصادق حقا هو الذي يصدق كل كاذب بحقيقة صدق ما لديه، وهو المعنى الذي لا يسمع معه سواه أو ضده مثل آدم (عليه السلام) صدق إبليس في كذبه حين أقسم له كاذبا لعدم ماهية الكذب في آدم (عليه السلام) قال الله عز وجل: " ولم نجد له عزما " كما ذكر عن صدق عيسى بن مريم في القيامة بسبب ما أشار إليه من صدقه مرآة الصادقين

bihar-29554
الاختصاص: الصدوق، عن ابن الوليد، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن صالح بن سهل الهمداني قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق (عليه السلام): أيما مسلم سئل عن مسلم فصدق وأدخل على ذلك المسلم مضرة كتب من الكاذبين، ومن سئل عن مسلم فكذب فأدخل على ذلك المسلم منفعة كتب عند الله من الصادقين

bihar-29555

الإحتجاج: بالاسناد إلى أبى محمد العسكري (عليه السلام) أنه قال: قال بعض المخالفين بحضرة الصادق (عليه السلام) لرجل من الشيعة: ما تقول في العشرة من الصحابة؟ قال:

bihar-29556
الإحتجاج: معاوية بن وهب، عن سعيد بن السمان قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له: أفيكم إمام مفترض طاعته؟ قال: فقال: لا، فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقاة أنك تقول به - وسموا قوما وقالوا: هم أصحاب ورع وتشمير، وهم ممن لا يكذب - فغضب أبو عبد الله (عليه السلام) وقال: ما أمرتهم بهذا، فلما رأيا الغضب بوجهه خرجا الخبر

bihar-29557
علل الشرائع: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن إبراهيم بن علي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن يونس، عن البطائني، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لاخير فيمن لا تقية له ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون "

bihar-29558
علل الشرائع: بالاسناد، عن العياشي، عن محمد بن نصير، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): التقية (من) دين الله عز وجل قلت: من دين الله؟ قال: فقال: إي والله من دين الله، لقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا

bihar-29559
علل الشرائع:، أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول يوسف:
Show clickable narrator chain

" أيتها العير إنكم لسارقون " قال: ما سرقوا وما كذب

bihar-29560
علل الشرائع: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن صالح بن سعيد، عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

سألت عن قول الله عز وجل في يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " قال: إنهم سرقوا يوسف عن أبيه، ألا ترى أنه قال لهم حين قالوا: " ماذا تفقدون "؟ قالوا: " نفقد صواع الملك " ولم يقولوا: سرقتم صواع الملك إنما عنى أنكم سرقتم يوسف عن أبيه

bihar-29561

الإحتجاج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: قال رجل من خواص الشيعة لموسى بن جعفر (عليهما السلام) وهو يرتعد بعد ما خلى به: يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في إظهاره واعتقاد وصيتك وإمامتك فقال موسى (عليه السلام): وكيف ذاك؟ قال: لأني حضرت معه اليوم في مجلس فلان رجل من كبار أهل بغداد فقال له صاحب المجلس: أنت تزعم أن موسى بن جعفر إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره، قال له صاحبك هذا: ما أقول هذا بل أزعم أن موسى بن جعفر غير إمام وإن لم أكن أعتقد أنه غير إمام فعلي وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قال له صاحب المجلس: جزاك الله خيرا ولعن من وشى بك فقال له موسى بن جعفر: ليس كما ظننت ولكن صاحبك أفقه منك، إنما قال: موسى غير إمام، أي أن الذي هو غير إمام فموسى غيره

bihar-29562

الإحتجاج: بهذا الاسناد قال: دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) رجل فقال له: يا ابن رسول الله لقد رأيت اليوم شيئا عجبت منه قال: وما هو؟ قال: رجل كان معنا يظهر لنا أنه من الموالين لآل محمد المتبرين من أعدائهم، فرأيته اليوم وعليه ثياب قد خلعت عليه وهو ذا يطاف به ببغداد وينادي يقولون له: قل! فيقول: خير الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر، فإذا قال ذلك ضجوا وقالوا: قد تاب وفضل أبا بكر على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال الرضا (عليه السلام): إذا خلوت فأعد علي هذا الحديث فلما خلا أعاد عليه فقال له: إنما لم أفسر لك معنى كلام الرجل بحضرة هذا الخلق المنكوس، كراهة أن ينقل إليهم فيعرفوه ويؤذوه، لم يقل الرجل: خير الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) (أبو بكر، فيكون قد فضل أبا بكر على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ولكن قال: خير الناس بعد رسول الله)

bihar-29563

الإحتجاج: بهذا الاسناد قال الراويان

bihar-29564
السرائر: عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)
Show clickable narrator chain

في الرجل يستأذن عليه فيقول لجاريته: قولي: ليس هو ههنا، قال: لا بأس ليس بكذب ۳0 - مناقب ابن شهرآشوب: قال كهمش: قال لي جابر الجعفي: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة قال: ممن؟ قلت: من جعفي قال: ما أقدمك إلى هاهنا؟ قلت: طلب العلم، قال: ممن؟ قلت: منك، قال: فإذا سألك أحد من أين أنت فقل: من أهل المدينة، قلت: أيحل لي أن أكذب؟ قال: ليس هذا كذبا، من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج

bihar-29565

رجال الكشي: جبرئيل بن أحمد، عن الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد ابن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر مثله