Usul16

Hadith record

bihar-2978

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان قال : روى الفضل بن شاذان في كتاب القائم 7 عن ابن طريف ، عن ابن نباتة في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين (ع) خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الارض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أميرالمؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك؟ قال : لا ، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه؟ قال الاصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين تربة مؤمن قد [١]أى على بن أبى حمزة البطائنى ، قائد أبى بصير يحيى بن القاسم ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، ثم وقف على الرضا 7 ، وهو أحد عمد الواقفة ، قيل : كان هو أحد قوام ابى الحسن 7 ، وكان عنده ثلاثون الف دينار ، ولم يرد المال إلى الرضا 7 ، وكان ذلك سبب وقوفه وجهوده موته.

bihar-2978

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

يجئ الملكان : منكر ونكير إلى الميت حين يدفن ، أصواتهما كالرعد القاصف ، وأبصارهما كالبرق الخاطف ، يخطان الارض بأنيابهما ، ويطآن في شعورهما ، فيسألان الميت : من ربك وما دينك؟ قال : فإذا كان مؤمنا قال : الله ربي ، وديني الاسلام ، فيقولان له : ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم؟ فيقول : أعن محمد رسول الله تسألاني؟ فيقولان له : تشهد أنه رسول الله (ص)؟ فيقول : أشهد أنه رسول الله ، فيقولان له : ثم نومة لا حلم فيها ، ويفسح له في قبره تسعة أذرع ، ويفتح له باب إلى الجنة ويرى مقعده فيها ، وإذا كان الرجل كافرا دخلا عليه واقيم الشيطان بين يديه ، عيناه من [١]في الكافى المطبوع : من ضمة القبر ، وكذا فيما بعده. وهو أيضا بمعنى الضغطة. نحاس ، فيقولان له : من ربك؟ وما دينك؟ وما تقول في هذا الرجل الذي قد خرج من بين ظهرانيكم ، فيقول : لا أدري ، فيخليان بينه وبين الشيطان فيسلط عليه في قبره تسعة وتسعين تنينا ، ولو أن تنينا واحدا منها نفخ في الارض ما أنبتت شجرا أبدا ، ويفتح له باب إلى النار ويرى مقعده فيها. « ف ج ١ ص ٦٤ » ايضاح : قال الجزري : فيه : الرؤيا من الله والحلم من الشيطان : الحلم عبارة عما يراه النائم في نومه من الاشياء ، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشئ الحسن ، والحلم على ما يرآه من الشر والشئ القبيح.

الهوامش · 1

[٤]من يخط القبر أى يحفره. وفى الكافى المطبوع : يخدان الارض ، أى يشقان الارض.ص 261

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 261

View original source