Show clickable narrator chain
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة إذا صلى العشاء الآخرة ينادي الناس ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد: أيها الناس تجهزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل
الهوامش3
[۴]على الدنيا بعد نداء فيها بالرحيل، تجهزوا رحمكم الله! وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد، وممركمص 172
[۱]أمالي الصدوق ص ۳۵ص 172
[۴]التعرج هو حبس المطية على المنزل والإقامة الطويلة فيه والغفلة عن السير والسفر، والتعرج على الدنيا هو الركون عليها والاشتغال بها بحيث ينسى الهدف من المسير وهو النعم الأخرويةص 172