معاني الأخبار
الهوامش1
[١]القارعة: ٦ - ١١ص 170
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
معاني الأخبار
[١]القارعة: ٦ - ١١ص 170
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله، فحسن منقلبه، إذ رضي عنه ربه عز وجل، وويل لمن طال عمره وساء عمله فساء منقلبه، إذ سخط عليه ربه عز وجل اعمل على مهل فإنك ميت * واختر لنفسك أيها الانسان فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأن ما هو كائن قد كان
[۲]يقال: استتب الامر: اطرد واستقام واستمر، وذل له ما أرادص 171
[۲]أمالي الصدوق ص ۲۹۳ص 172
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة إذا صلى العشاء الآخرة ينادي الناس ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد: أيها الناس تجهزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل
[۴]على الدنيا بعد نداء فيها بالرحيل، تجهزوا رحمكم الله! وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد، وممركمص 172
[۱]أمالي الصدوق ص ۳۵ص 172
[۴]التعرج هو حبس المطية على المنزل والإقامة الطويلة فيه والغفلة عن السير والسفر، والتعرج على الدنيا هو الركون عليها والاشتغال بها بحيث ينسى الهدف من المسير وهو النعم الأخرويةص 172
قال الصادق (عليه السلام): من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يومه شرهما فهو ملعون، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب، ومن كان إلى النقصان أقرب فالموت خير له من الحياة
[٥]الخصال ج ۱ ص ۱۱ص 173
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخير كثير وفاعله قليل
كونوا على قبول العمل أشد عناية منكم على العمل، الخبر
[٤]الخصال ج ١ ص ١٧ص 173
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أحبنا فليعمل بعملنا، وليستعن بالورع فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة، ولا تجالسوا لنا عائبا ولا تمتدحوا بنا عند عدونا معلنين باظهار حبنا، فتذللوا أنفسكم عند سلطانكم الزموا الصدق فإنه منجاة، وارغبوا فيما عند الله عز وجل، واطلبوا طاعته واصبروا عليها، فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنة وهو مهتوك الستر، لا تعنونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم، لا تفضحوا أنفسكم عند عدوكم في القيامة ولا تكذبوا أنفسكم عندهم في منزلتكم عند الله بالحقير من الدنيا تمسكوا بما أمركم الله به، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما عند الله خير وأبقى، وتأتيه البشارة من الله عز وجل فتقر عينه ويحب لقاء الله
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اختاروا الجنة على النار، ولا تبطلوا أعمالكم فتقذفوا في النار منكبين خالدين فيها أبدا
عيون أخبار الرضا (ع): من كلام الرضا المشهور: الصغائر من الذنوب طرق إلى البكائر، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير، ولو لم يخوف الله الناس بجنة ونار لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه، لتفضله عليهم وإحسانه إليهم، وما بدأهم به من أنعامه الذي ما استحقوه
قال علي (عليه السلام): إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء: فخليل يقول: أنا معك حيا وميتا وهو عمله، وخليل يقول له: أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده، وخليل يقول له: أنا معك إلى أن تموت وهو ماله، فإذا مات صار للوارث
أم والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، عليكم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال عيسى بن مريم لأصحابه: تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا تعملون (للآخرة وأنتم) لا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء الأجرة تأخذون، والعمل لا تصنعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه مما ينفعه
أمالي الطوسي
الأنبياء قادة والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممر الليل والنهار، في آجال منقوصة وأعمال محفوظة والموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة
مامن يوم إلا وملك ينادي من المشرق: لو يعلم الخلق لماذا خلقوا؟ قال: فيجيبه ملك آخر من المغرب: لعملوا لما خلقوا
الخصال أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئا من طاعته، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم، وأخفى سخطه في معصيته، فلا تستصغرن شيئا من معصيته، فربما وافق سخطه وأنت لاتعلم، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن (شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لاتعلم، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن) عبدا
أمالي الصدوق
المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة
أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه، ولا تتقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله عز وجل، فان الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شئ يعطيه به خيرا أو يصرف به عنه سوءا إلا بطاعته، وابتغاء مرضاته، إن طاعة الله نجاح كل خير يبتغى، ونجاة من كل شر يتقى، وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه، ولا يجد الهارب من الله مهربا، فان أمر الله نازل باذلاله ولو كره الخلايق، وكل ما هو آت قريب، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن " تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب "
قال الله عز وجل: أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري، وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ثم لم أبال في أي واد هلك
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أطيعوا الله عز وجل فما أعلم الله بما يصلحكم
قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني ما يصلحك
إن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله
قال الصادق (عليه السلام): يا سفيان من أراد عزا بلا عشيرة، وغنى بلا مال، وهيبة بلا سلطان، فلينتقل من ذل معصية الله إلى عز طاعته
ثواب الأعمال
يا جابر بلغ شيعتي عني السلام وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عز وجل، ولا يتقرب إليه إلا بالطاعة له، يا جابر من أطاع الله وأحبنا فهو ولينا ومن عصى الله لم ينفعه حبنا
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أراد عزا بلا عشيرة، وهيبة من غير سلطان، وغنى من غير مال، وطاعة من غير بذل، فليتحول من ذل معصية الله إلى عز طاعته، فإنه يجد ذلك كله
أنه قال: لخثيمة أبلغ شيعتنا أنا لا نغني عن الله شيئا، وأبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره وأبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون
قال جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله يسأل الله عما سوى الفريضة؟ قال: لا قال: فوالذي بعثك بالحق لا تقربت إلى الله بشئ سواها، قال: ولم؟ قال: لان الله قبح خلقي قال: فأمسك النبي (صلى الله عليه وآله) ونزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام، ويقول أقرئ عبدي فلانا السلام، وقل له: أما ترضى أن أبعثك غدا في الآمنين؟ فقال: يا رسول الله وقد ذكرني الله عنده، قال: نعم، قال: فوالذي بعثك بالحق لابقي شئ يتقرب به إلى الله إلا تقربت به
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بادر بأربع قبل أربع: بشبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك غناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت
أمالي الصدوق
قال علي (عليه السلام): مامن يوم يمر على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد، وأنا عليك شهيد، فقل في خيرا واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعده أبدا
الخصال
قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يغرك الناس من نفسك فان الامر يصل إليك من دونهم ولا تقطع النهار بكذا وكذا، فان معك من يحفظ عليك، ولم أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من الحسنة للذنب القديم ولا تصغر شيئا من الخير فإنك تراه غدا حيث يسرك ولا تصغر شيئا من الشر فإنك تراه غدا حيث يسوؤك إن الله عز وجل يقول " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين "
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: مانا صح لله عبد مسلم في نفسه فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها إلا أعطي خصلتين: رزق من الله يقنع به، ورضى عن الله ينجيه
في التوراة مكتوب: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا قلبك خوفا مني وإلا تفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ثم لا أسد فاقتك، وأكلك إلى طلبها ۴0 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن بلغ قومك إنه ليس من عبد منهم آمره بطاعتي فيعطيني إلا كان حقا علي أن أعينه على طاعتي فان سألني أعطيته وإن دعاني أجبته، وإن اعتصم بي عصمته، وإن استكفاني كفيته وإن توكل علي حفظته، وإن كاده جميع خلقي كدت دونه ۴۱ - تحف العقول: عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: من اتقى الله يتقى، ومن أطاع الله يطاع، ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين ومن أسخط الخالق فقمن أن يحل به سخط المخلوقين
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله، فان أشد ما يكون أحدكم اغتباطا ما هو عليه لو قد صار في حد الآخرة وانقطعت الدنيا عنه، فإذا كان في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله، والبشرى بالجنة، وأمن ممن كان يخاف وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق، وإن من خالف دينه على باطل هالك
قال علي (عليه السلام): اعلموا أنه لا يصغر ما ضر يوم القيامة ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين
الإمام (عليه السلام): أما قوله تعالى: " لا تعبدون إلا الله " فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من شغلته عبادة الله عن مسألته أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين وقال علي (عليه السلام): قال الله تعالى من فوق عرشه: يا عبادي اعبدوني فيما أمرتكم ولا تعلموني ما يصلحكم، فاني أعلم به ولا أبخل عليكم بمصالحكم، وقالت فاطمة عليها السلام: من أصعد إلى الله خالص عبادته، أهبط الله إليه أفضل مصلحته، وقال الحسن بن علي (عليهما السلام): من عبد الله عبد الله له كل شي، وقال الحسين بن علي (عليهما السلام): من عبد الله حق عبادته آتاه الله فوق أمانيه وكفايته
إني عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من المدينة فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): من أين جئت؟ ثم قال له: جئت من ههنا وههنا لغير معاش تطلبه ولا لعمل آخرة، انظر بماذا تقطع يومك وليلتك واعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك يحفظ عليك ما تفعل، ويطلع على سرك الذي تخفيه من الناس، فاستحي ولا تحقرن سيئة فإنها ستسوؤك يوما، ولا تحقرن حسنة وإن صغرت عندك، وقلت في عينك، فإنها ستسرك يوما واعلم أنه ليس شئ أضر عاقبة ولا أسرع ندامة من الخطيئة، وإنه ليس شئ أشد طلبا ولا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك العظيم القديم المنسي عند عامله، فيجد به ويسقط، ويذهب به بعد إساءته وذلك قول الله: " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين "
كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ويح من غلبت واحدته عشرته
أن فاطمة بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) أتت جابر بن عبد الله الأنصاري فقالت له: يا صاحب رسول الله إن لنا عليكم حقوقا وإن من حقنا عليكم أن إذ رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه، وهذا علي بن الحسين بقية أبيه الحسين (عليه السلام) قد انخرم أنفه وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه إدآبا منه لنفسه في العبادة فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين (عليهما السلام) وبالباب أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في أغيلمة من بني هاشم وقد اجتمعوا هناك فنظر جابر بن عبد الله إليه مقبلا فقال: هذه مشية رسول الله وسجيته فمن أنت يا غلام؟ فقال: أنا محمد بن علي بن الحسين، فبكى جابر وقال: أنت والله الباقر عن العلم حقا ادن مني بأبي أنت فدنا منه فحل جابر أزراره ثم وضع يده على صدره فقبله، وجعل عليه خده وجهه، وقال: أقرئك عن جدك رسول الله السلام وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت، وقال لي: يوشك أن تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد بن علي يبقر العلم بقرا وقال: إنك تبقى حتى تعمى، ويكشف لك عن بصرك، ثم قال له: ائذن لي على أبيك علي بن الحسين (عليهما السلام) فدخل أبو جعفر إلى أبيه (عليهما السلام) وأخبره الخبر وقال: إن شيخا بالباب وقد فعل بي كيت كيت، فقال: يا بنى ذاك جابر بن عبد الله، ثم قال: من بين ولدان أهلك قال لك ما قاله وفعل بك ما فعله؟ قال: نعم، قال: إنا لله.. إنه لم يقصدك فيه بسوء ولقد أشاط بدمك ثم أذن لجابر فدخل عليه فوجده في محرابه قد أنضته العبادة فنهض علي وسأله عن حاله سؤالا حثيثا ثم أجلسه فأقبل جابر عليه يقول له يا ابن رسول الله ما هذا الجهد الذي كلفته نفسك أما علمت أن الله إنما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم وخلق النار لمن أبغضكم (وعاداكم) فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): يا صاحب رسول الله أما علمت أن جدي رسول الله قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فلم يدع الاجتهاد، وقد تعبد بأبي هو وأمي حتى انتفخ الساق وورم القدم، فقيل له أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبدا شكورا فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) وأنه ليس يغني فيه قول من يستميله من الجهد والتعب إلى القصد، قال له يا ابن رسول الله البقاء على نفسك، فإنك من أسرة بهم يستدفع البلاء، ويكشف اللاواء، وبهم يستمطر السماء، فقال: يا جابر لا أزال على منهاج آبائي صلوات الله عليهم حتى ألقاهم فأقبل جابر على من حضر وقال: والله ما رئي من أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين صلوات الله عليهما إلا يوسف ابن يعقوب والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب إن منه لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا
دخلت على الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) وأنا أريد الشخوص فقال: أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله وأن يعود غنيهم فقيرهم، وقويهم ضعيفهم، وأن يعود صحيحهم مريضهم، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، وإن لقاء بعضهم بعضا حياة لامرنا، رحم الله عبدا أحيا أمرنا يا خيثمة إنا لا نغني عنكم من الله شيئا إلا بالعمل، إن ولايتنا لا تنال إلا بالودع، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة، فيسهل لصاحبه كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له، ثم قرأ " أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلا نفسهم يمهدون "
قال لنا جعفر بن محمد (عليه السلام) وهو يوصينا: اتقوا الله وأحسنوا الركوع والسجود، وكونوا أطوع عباد الله فإنكم لن تنالوا ولايتنا إلا بالورع، ولن تنالوا ما عند الله تعالى إلا بالعمل، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة لمن وصف عدلا وخالفه إلى غيره ۵۱ - من كتاب صفات الشيعة، للصدوق رحمه الله: عن ابن المتوكل عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة قام على الصفا فقال يا بني هاشم يا بني عبد المطلب إني رسول الله إليكم وإني شفيق عليكم لا تقولوا إن محمدا منا فوالله ما أوليائي منكم ولامن غيركم إلا المتقون ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم، وفيما بين الله عز وجل وبينكم، وإن لي عملي ولكم عملكم
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن من الغرة بالله أن يصر العبد على المعصية، ويتمنى على الله المغفرة
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) إياكم والايكال
وعظني جبرئيل فقال: يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه
نهج البلاغة: قال (عليه السلام): من أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه