Usul16

Hadith record

bihar-29822

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مرقوم * ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين * كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * ثم إنهم لصالوا الجحيم * ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون * كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدريك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون * إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون * ومزاجه من تسنيم * عينا يشرب بها المقربون

bihar-29822
بشارة المصطفى: محمد بن شهريار الخازن، عن شيخ الطائفة ومحمد بن محمد بن ميمون المعدل معا، عن الحسن بن إسماعيل البزاز وجماعة، عن أبي المفضل الشيباني عن جعفر بن محمد العلوي، عن محمد بن عبد المنعم الصيداوي، عن حسين بن شداد الجعفي، عن شداد بن رشيد، عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)
Show clickable narrator chain

أن فاطمة بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) أتت جابر بن عبد الله الأنصاري فقالت له: يا صاحب رسول الله إن لنا عليكم حقوقا وإن من حقنا عليكم أن إذ رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه، وهذا علي بن الحسين بقية أبيه الحسين (عليه السلام) قد انخرم أنفه وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه إدآبا منه لنفسه في العبادة فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين (عليهما السلام) وبالباب أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في أغيلمة من بني هاشم وقد اجتمعوا هناك فنظر جابر بن عبد الله إليه مقبلا فقال: هذه مشية رسول الله وسجيته فمن أنت يا غلام؟ فقال: أنا محمد بن علي بن الحسين، فبكى جابر وقال: أنت والله الباقر عن العلم حقا ادن مني بأبي أنت فدنا منه فحل جابر أزراره ثم وضع يده على صدره فقبله، وجعل عليه خده وجهه، وقال: أقرئك عن جدك رسول الله السلام وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت، وقال لي: يوشك أن تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد بن علي يبقر العلم بقرا وقال: إنك تبقى حتى تعمى، ويكشف لك عن بصرك، ثم قال له: ائذن لي على أبيك علي بن الحسين (عليهما السلام) فدخل أبو جعفر إلى أبيه (عليهما السلام) وأخبره الخبر وقال: إن شيخا بالباب وقد فعل بي كيت كيت، فقال: يا بنى ذاك جابر بن عبد الله، ثم قال: من بين ولدان أهلك قال لك ما قاله وفعل بك ما فعله؟ قال: نعم، قال: إنا لله.. إنه لم يقصدك فيه بسوء ولقد أشاط بدمك ثم أذن لجابر فدخل عليه فوجده في محرابه قد أنضته العبادة فنهض علي وسأله عن حاله سؤالا حثيثا ثم أجلسه فأقبل جابر عليه يقول له يا ابن رسول الله ما هذا الجهد الذي كلفته نفسك أما علمت أن الله إنما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم وخلق النار لمن أبغضكم (وعاداكم) فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): يا صاحب رسول الله أما علمت أن جدي رسول الله قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فلم يدع الاجتهاد، وقد تعبد بأبي هو وأمي حتى انتفخ الساق وورم القدم، فقيل له أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبدا شكورا فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) وأنه ليس يغني فيه قول من يستميله من الجهد والتعب إلى القصد، قال له يا ابن رسول الله البقاء على نفسك، فإنك من أسرة بهم يستدفع البلاء، ويكشف اللاواء، وبهم يستمطر السماء، فقال: يا جابر لا أزال على منهاج آبائي صلوات الله عليهم حتى ألقاهم فأقبل جابر على من حضر وقال: والله ما رئي من أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين صلوات الله عليهما إلا يوسف ابن يعقوب والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب إن منه لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 68, Page 185

View original source
بحار الأنوار · Hadith 47 — Usul16