Usul16

Hadith record

bihar-29825

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مرقوم * ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين * كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * ثم إنهم لصالوا الجحيم * ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون * كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدريك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون * إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون * ومزاجه من تسنيم * عينا يشرب بها المقربون

bihar-29825
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن إسماعيل ابن حيان الوراق، في دكانه بسكة الموالي، عن محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن خلاد أبى علي قال:
Show clickable narrator chain

قال لنا جعفر بن محمد (عليه السلام) وهو يوصينا: اتقوا الله وأحسنوا الركوع والسجود، وكونوا أطوع عباد الله فإنكم لن تنالوا ولايتنا إلا بالورع، ولن تنالوا ما عند الله تعالى إلا بالعمل، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة لمن وصف عدلا وخالفه إلى غيره ۵۱ - من كتاب صفات الشيعة، للصدوق رحمه الله: عن ابن المتوكل عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة قام على الصفا فقال يا بني هاشم يا بني عبد المطلب إني رسول الله إليكم وإني شفيق عليكم لا تقولوا إن محمدا منا فوالله ما أوليائي منكم ولامن غيركم إلا المتقون ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم، وفيما بين الله عز وجل وبينكم، وإن لي عملي ولكم عملكم

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 68, Page 187

View original source