Show clickable narrator chain
إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره، فان العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله عز وجل فيعتقه الله من النار، ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار
bihar-29859
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
۵۷ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن بعض أصحاب علي (عليه السلام) أنه قيل له: كم تتصدق ألا تمسك؟ قال: إي والله لو أعلم أن الله قبل مني فرضا واحدا لأمسكت، ولكني والله ما أدري أقبل الله مني شيئا أم لا ۵8 - عدة الداعي: حدثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قال قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه، وذلك على عهد المنصور، وقدمها أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي العلوي فخرج جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة، وكان فيمن شيعه الثوري وإبراهيم ابن أدهم فتقدم المشيعون فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم:
إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره، فان العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله عز وجل فيعتقه الله من النار، ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 215