Usul16

Hadith record

bihar-29862

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

۵۷ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن بعض أصحاب علي (عليه السلام) أنه قيل له: كم تتصدق ألا تمسك؟ قال: إي والله لو أعلم أن الله قبل مني فرضا واحدا لأمسكت، ولكني والله ما أدري أقبل الله مني شيئا أم لا ۵8 - عدة الداعي: حدثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قال قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه، وذلك على عهد المنصور، وقدمها أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي العلوي فخرج جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة، وكان فيمن شيعه الثوري وإبراهيم ابن أدهم فتقدم المشيعون فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم:

bihar-29862

مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): داوم على تخليص المفترضات والسنن فإنهما الأصل فمن أصابهما وأداهما بحقهما فقد أصاب الكل، فان خير العبادات أقربها بالأمن، وأخلصها من الآفات وأدومها وإن قل، فان سلم لك فرضك وسنتك فأنت أنت، واحذر أن تطأ بساط مليكك إلا بالذلة والافتقار، والخشية والتعظيم، وأخلص حركاتك من الرياء وسرك من القساوة، فان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المصلي يناجي ربه فاستحي أن يطلع على سرك العالم بنجواك وما يخفي ضميرك وكن بحيث رآك لما أراد منك، ودعاك إليه وكان السلف لا يزالون من وقت الفرض إلى وقت الفرض في إصلاح الفرضين جميعا، وفي هذا الزمان للفضائل على الفرايض، كيف يكون بدون بلا روح قال علي بن الحسين (عليهما السلام): عجبت لطالب فضيلة تارك فريضة، وليس ذلك إلا لحرمان معرفة الامر، وتعظيمه، وترك رؤية مشيته بما أهلهم لامره واختارهم له

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 68, Page 215

View original source
بحار الأنوار · Hadith 17 — Usul16