Show clickable narrator chain
ما من شئ أحب إلى الله عز وجل من عمل يداوم عليه وإن قل
الهوامش2
[۲]المصدر نفسه.ص 219
[٢]الكافي ج ٢ ص ٨٢ص 220
bihar-29870
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
۵۷ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن بعض أصحاب علي (عليه السلام) أنه قيل له: كم تتصدق ألا تمسك؟ قال: إي والله لو أعلم أن الله قبل مني فرضا واحدا لأمسكت، ولكني والله ما أدري أقبل الله مني شيئا أم لا ۵8 - عدة الداعي: حدثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قال قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه، وذلك على عهد المنصور، وقدمها أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي العلوي فخرج جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة، وكان فيمن شيعه الثوري وإبراهيم ابن أدهم فتقدم المشيعون فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم:
ما من شئ أحب إلى الله عز وجل من عمل يداوم عليه وإن قل
[۲]المصدر نفسه.ص 219
[٢]الكافي ج ٢ ص ٨٢ص 220
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 219