Usul16

Hadith record

bihar-29918

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

۱۳ - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: خطب علي (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه، ثم قال:

bihar-29918
الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن جميل، عن بكير، عن أحدهما (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن آدم (عليه السلام) قال: يا رب سلطت علي الشيطان، وأجريته مجرى الدم مني فاجعل لي شيئا أصرف كيده عني قال: يا آدم قد جعلت لك أن: من هم من ذريتك . بسيئة لم يكتب عليه ومن هم منهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة، قال: يا رب زدني، قال: يا آدم قد جعلت لك أن من عمل منهم بسيئة ثم استغفر غفرت له، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلت لهم التوبة أو بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس الحنجرة قال: يا رب حسبي هذا طريق ضرب المثل والجمهور من علماء الأمة أجروا ذلك على ظاهره وقالوا: ان الشيطان جعل له هذا القدر من التطرق إلى باطن الآدمي بلطافة هيئته لمحنة الابتلاء ويجرى في العروق التي هي مجارى الدم من الآدمي إلى أن يصل إلى قلبه فيوسوسه على حسب ضعف ايمان العبد وقلة ذكره وكثرة غفلته ويبعد عنه ويقل تسلطه وسلوكه إلى باطنه بمقدار قوة ايمانه ويقظته ودوام ذكره واخلاص توحيده وما رواه المفسرون عن ابن عباس قال: إن الله جعل الشياطين من بني آدم مجرى الدم وصدور بني آدم مساكن لهم، مؤيد لما ذهب إليه الجمهور، وهم يسمون وسوسته لمة الشيطان، ومن ألطافه تعالى أنه هيأ ذوات الملائكة على ذلك الوصف من أجل لطافتهم وأعطاهم قوة الحفظ لبنى آدم وقوة الالمام في بواطنهم وتلقين الخير لهم في مقابلة لمة الشيطان كما روى أن للملك لمة بابن آدم وللشيطان لمة: لمة الملك ايعاد بالخير وتصديق بالحق، ولمة الشيطان ايعاد بالشر وتكذيب بالحق، فمن وجد ذلك فليستعد بالله من الشيطان وقالوا: إنما ينكر مثل هذا عقول أسراء العادات الذين استولت عليهم المألوفات فما لم يوجدوا في مستقر عاداتهم أنكروه كما أنكر الكفار احياء العظام النخرة وإعادة الأجسام البالية، والذي يجب هو التسليم بما نطق به الخبر الصحيح، ولا يأباه العقل السليم ثم قال: وروى من طريق العامة أن إبليس بعد ما صار ملعونا وأنظر قال: بعزتك لا أخرج عن قلب ابن آدم ما دام الروح في بدنه، فقال الله تبارك وتعالى: بعزتي لأسد باب التوبة عليه ما دام الروح في بدنه

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 68, Page 248

View original source
بحار الأنوار · Hadith 11 — Usul16