Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

۱۳ - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: خطب علي (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه، ثم قال:

bihar-29892
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار عن الفضل بن يونس، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال أكثر من أن تقول: اللهم لا تجعلني من المعارين، ولا تخرجني من التقصير، قلت: أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين، ثم يخرج منه، فما معنى لا تخرجني من التقصير؟ فقال: كل عمد تريد به الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون، إلا من عصمه الله عز وجل

bihar-29893

الكافي: عن محمد بن يحيى

bihar-29894
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال لبعض ولده: يا بني عليك بالجد لا تخرجن نفسك عن حد التقصير في عبادة الله عز وجل وطاعته، فان الله لا يعبد حق عبادته

No. ١ / ١٧vol. 68 · page 235
bihar-29895
الكافي: العدة، عن البرقي، عن بعض العراقيين، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر لا أخرجك الله من النقص ولا التقصير

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٧٢ص 235

bihar-29896
تفسير العياشي: عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا:
Show clickable narrator chain

يحفظ الأطفال بصلاح آبائهم كما حفظ الله الغلامين بصلاح أبويهما

الهوامش1

[١]الكهف: ٨٢ص 236

bihar-29897
تفسير العياشي: عن محمد بن عمرو الكوفي، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الله يحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، وإن الغلامين كان بينهما وبين أبيهما سبعمائة سنة

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٣٨ص 236

bihar-29898
تفسير العياشي: عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الله ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده، ويحفظه في دويرته ودويرات حوله فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله، ثم ذكر الغلامين، فقال: " وكان أبوهما صالحا " ألم تر أن الله شكر صلاح أبويهما لهما

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٣٩ص 236

bihar-29899
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)
Show clickable narrator chain

أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله ليخلف العبد الصالح من بعد موته في أهله وماله وإن كان أهله أهل سوء، ثم قرأ هذه الآية إلى آخرها " وكان أبوهما صالحا " [۶۹] * (باب) * * (أن الله لا يعاقب أحدا بفعل غيره حسبي ما على وقال: (من تزكى) أي فعل الطاعات وقام بما يجب عليه من الزكاة وغيرها من الواجبات وقيل: تطهر من الآثام (فإنما يتزكى لنفسه) لان جزاء ذلك يصل إليه دون غيره (والى الله المصير) أي مرجع الخلق كلهم إلى حيث لا يملك الحكم الا الله سبحانه فيجازى كلا على قدر عمله وقال علي بن إبراهيم: وقوله: " ولا تزر وازرة وزر أخرى " يعنى لا يحمل ذنب أحد على أحد، الامن يأمر به - يعنى بالذنب - فيحمله الامر والمأمور الزمر: ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون البقرة: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون [١٣٤] وقال تعالى: قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون [١٣٩] وقال سبحانه: لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت [٢٨٦] النساء: من يكسب اثما فإنما يكسب على نفسه [١١٠] الانعام: ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [١٦٤] أسرى: من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ل - أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي وأحمد بن الحسن القطان ومحمد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن هشام المكتب وعبد الله بن محمد الصائغ وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا ابن معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال، فيما وصف لي من شرائع الدين ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ولا يكلفها فوق طاقتها وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا يقول بالجبر ولا بالتفويض ولا يأخذ الله عز وجل البرئ بالسقيم ولا يعذب الله عز وجل الأطفال بذنوب الاباء فإنه قال في محكم كتابه " ولا تزر وازرة وزر أخرى " وقال الله عز وجل: " وأن ليس للانسان الا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى " ولله عز وجل ان يعفو ويتفضل وليس له أن يظلم الخبر (الخصال ج ٢ ص ١٥٤) التوحيد، عيون أخبار الرضا (ع): الطالقاني، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن الهروي قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة ولا تقبلوا له شهادة، ان الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها، ولا يحملها فوق طاقتها ولا تكسب كل نفس الا عليها، ولا تزر وازرة وزر أخرى (التوحيد ص ٣٧١، عيون الأخبار ج ١ ص ١٤٤) عيون أخبار الرضا (ع): ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب للمأمون من محض الاسلام: ان الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا الا وسعها، وان أفعال العباد مخلوقة لله تعالى خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض ولا يأخذ الله البرئ بالسقيم، ولا يعذب الله تعالى الأطفال بذنوب الاباء ولا تزر وازرة وزر أخرى، وأن ليس للانسان الا ما سعى، الخبر (عيون الأخبار ج ٢ ص ١٢٥) ن - ع - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا علي بن إبراهيم عن عبد الله بن صالح قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): ما تقول: في حديث يروى عن الصادق (عليه السلام) أنه إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها فقال (عليه السلام): هو كذلك، فقلت: فقول الله عز وجل: " ولا تزر وازرة وزر أخرى " ما معناه؟ فقال: صدق الله في جميع أقواله لكن ذراري قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه، ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضى بقتله رجل في المغرب، لكان الراضي عند الله شريك القاتل، وإنما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم، الخبر راجع علل الشرايع ج ١ ص ٢١٩، عيون الأخبار ج ١ ص ٢٧٣ نهج البلاغة:، أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسخط وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا، فقال سبحانه: " فعقروها فأصبحوا نادمين " فما كان الا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة (الرقم ١٩٩ من الخطب) أقول: السكة المحماة: حديدة الفدان إذا حميت بالنار، والأرض الخوارة: السهلة اللينة، فالسكة إذا كانت محماة فهي أسرع غورا وإثارة للأرض إذا كانت خوارة وإنما قال الله تعالى: " فعقروها فأصبحوا نادمين " فان قتل الناقة كانت بتوطئة من رؤسائهم ومشايخهم فبعثوا واحدا من الأشرار فعقرها، فالجناية تنسب إلى المشايخ والرؤساء أولا ثم تنسب إلى أتباعهم وأفراد صفوفهم، حيث إنهم بأجمعهم صفوا قبال صالح النبي صلى الله عليه وناقته، فخرج واحد منهم وحمل على الناقة فعقرها، وبذلك حق القتال معهم فقاتلهم الله وليس قتاله الا كما قاتل قوم لوط أو قوم شعيب أو قوم صالح ولا يعلم جنود ربك الا هو. ولذلك كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) لا يبدء بقتال أهل البغى الا أن يبدؤا هم بالقتال كما فعل ذلك في جمل وصفين وغير ذلك من الموارد روى ثقة الاسلام الكليني في الكافي ج ٥ ص ٨٣ عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يأمر في كل موطن لقينا فيه عدونا فيقول: لا تقاتلوا القوم حتى يبدؤكم فإنكم على حجة، وترككم إياهم حتى يبدؤكم حجة لكم أخرى الخبر وفى الدر المنثور: أخرج أحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة عن عمرو ابن الأحوص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: ألا لا يجنى جان الا على نفسه لا يجنى والد على ولده ولا مولود على والده - أقول: ومنه قوله تعالى: واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا - لقمان:

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٣٧ص 236

bihar-29900
وفيه: أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة قال:
Show clickable narrator chain

قال: - يعنى ابن عباس -: ان الوالد يتعلق بولده يوم القيامة فيقول: يا بنى أي والد كنت لك فيثنى خيرا فيقول يا بنى انى احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك أنجوبها مما ترى، فيقول له ولده: يا أبت ما أيسر ما طلبت ولكني لا أطيق أن أعطيك شيئا، أتخوف مثل الذي تخوفت، فلا أستطيع أن أعطيك شيئا، ثم يتعلق بزوجته فيقول: يا فلانة أي زوج كنت لك فتثنى خيرا فيقول لها: فانى اطلب إليك حسنة واحدة تهبها لي لعلى انجو مما ترين، قالت: ما أيسر ما طلبت ولكني لا أطيق ان أعطيك شيئا أتخوف مثل الذي تخوفت، يقول الله وان تدع مثقلة إلى حملها الآية [۷0] * (باب) * * (الحسنات بعد السيئات) * * (وتفسير قوله تعالى: ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) * الآيات: هود: إن الحسنات يذهبن السيئات وقال تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون

bihar-29901
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن حماد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي ما من دار فيها فرحة إلا يتبعها ترحة

الهوامش1

[۲]أمالي الصدوق ۱۵۳ص 242

bihar-29902
أمالي الطوسي: المفيد، عن الكاتب، عن أحمد بن جعفر المالكي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون ابن أبي شبيب، عن أبي ذر قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتق الله حيث كنت وخالق الناس بخلق حسن، وإذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها

الهوامش2

[۳]وما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار، فإذا عملت سيئة فأتبعها بحسنة تمحها سريعا وعليك بصنائع الخير فإنها تدفع مصارع السوءص 242

[۳]الترحة: الحزن والغم، تقول: ما الدنيا الا فرح وترح، وما من فرحة الا وبعدها ترحةص 242

bihar-29903
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن جعفر وإبراهيم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة أوقف الله المؤمنين بين يديه، وعرض عليه عمله، فينظر في صحيفته فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، وترتعش فرائصه، ثم يعرض عليه حسناته فيفرح لذلك نفسه فيقول الله عز وجل: بدلوا سيئاتهم حسنات وأظهروها للناس " فيبدل لهم فيقول الناس: أما كان لهؤلاء سيئة واحدة؟ وهو قوله: " يبدل الله سيئاتهم حسنات "

الهوامش3

[۴]تفسير القمي:ص 242

[۴]فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرا، والسيئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة فنعوذ بالله ممن يرتكب في يوم واحد عشر سيئات، ولا تكون له حسنة واحدة فتغلب حسناته سيئاتهص 243

[٤]الانعام: ١٦٠ص 243

bihar-29904
علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن خاله محمد بن سليمان، عن رجل، عن الباقر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إني لم أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار: ٢٤٨ص 243

bihar-29905
معاني الأخبار: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن محمد بن سنان، عن المفضل عن ابن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): من خلا بعمل فلينظر فيه، فإن كان حسنا جميلا فليمض عليه، وإن كان سيئا قبيحا فليجتنبه، فان الله عز وجل أولى بالوفاء والزيادة، ومن عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في السر، ومن عمل سيئة في العلانية

bihar-29906

عيون أخبار الرضا (ع)

bihar-29907
مجالس المفيد: الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان عن أبي النعمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال لي: يا أبا النعمان لا يغرنك الناس من نفسك فان الامر يصل إليك دونهم، ولا تقطع نهارك بكذا وكذا، فان معك من يحصي عليك، وأحسن فاني لم أر أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم، إن الله جل وعز يقول " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " [۷۱] * (باب) * * (تضاعف الحسنات وتأخير اثبات الذنوب بفضل الله) * " (وثواب نية الحسنة والعزم عليها) " * (وانه لا يعاقب على العزم على الذنوب) * الآيات: النساء: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما وقال: ان تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فان الله عفوا قديرا الانعام: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون

bihar-29908
معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله): " من جاء بالحسنة فله خير منها "

الهوامش2

[۱]قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم زدني فأنزل الله تبارك وتعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "ص 246

[١]النمل: ٨٩، القصص: ٨٤ص 246

bihar-29909
الخصال: الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات، عن محمد بن ظهير، عن الحسن بن علي العبدي، عن سهل بن عبد الوهاب، عن عبد القدوس، عن سليمان ابن مهران، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)
Show clickable narrator chain

أنه قال: إذا هم العبد بحسنة كتبت له حسنة فإذا عملها كتبت له عشر حسنات، وإذا هم بسيئة لم تكتب عليه، فإذا عملها أجل تسع ساعات، فان ندم عليها واستغفر وتاب لم تكتب عليه وإن لم يندم ولم يتب منها كتبت عليه سيئة واحدة

الهوامش2

[۲]فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم زدني فأنزل الله عز وجل " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة "ص 246

[٢]الانعام: ١٦٠ص 246

bihar-29910
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
Show clickable narrator chain

مامن عبد مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله فيه سبع ساعات، فان هو تاب منه واستغفر لم يكتب عليه، وإن لم يتب كتب عليه سيئة واحدة

الهوامش2

[۳]فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن الكثير من الله عز وجل لا يحصى وليس له منتهىص 246

[٣]البقرة: ٢٤٥ص 246

bihar-29911
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام):
Show clickable narrator chain

قال أتى أبي رضي الله عنه الحسن البصري وقال: يا أبا جعفر بلغني عنك أنك قلت مامن عبد يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات فان هو تاب منه واستغفر لم يكتب عليه، فقال له أبي: ليس هكذا قلت، ولكني قلت ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا وكذلك كان قولي

الهوامش2

[۴]فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله، فقلت له: وما الاحسان؟ قال فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنسص 247

[۴]البقرة: ۲۶۱ص 247

bihar-29912
أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد السيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال لا تعجل وأنظره سبع ساعات فان مضى سبع ساعات ولم يستغفر قال: اكتب، فما أقل حياء هذا العبد

الهوامش1

[۵]المحاسن: ۲۵۵ص 247

bihar-29913
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه

bihar-29914
المحاسن: ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا أحسن المؤمن عمله، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى " والله يضاعف لمن يشاء " تفسير العياشي: عن عمر بن يزيد مثله

bihar-29915
تفسير العياشي: عن محمد الوابشي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله بكل حسنة سبعمائة ضعف، وذلك قول الله تبارك و تعالى " والله يضاعف لمن يشاء "

bihar-29916

تفسير العياشي: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالوا سألناهما عن قوله " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "

bihar-29917
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى جعل لادم ثلاث خصال في ذريته: جعل لهم أن: من هم منهم بحسنة أن يعملها كتب له حسنة، ومن هم بحسنة فعملها كتب له بها عشر حسنات، ومن هم بالسيئة أن يعملها لا يكتب عليه ومن عملها كتبت عليه سيئة واحدة، وجعل لهم التوبة حتى يبلغ حنجرة الرجل فقال إبليس: يا رب جعلت لادم ثلاث خصال فاجعل لي مثل ما جعلت له فقال: قد جعلت لك لا يولد له مولود إلا ولد لك مثله، وجعلت لك أن تجري منهم مجرى الدم في العروق، وجعلت لك أن جعلت صدورهم أوطانا ومساكن لك، فقال إبليس: يا رب حسبي

bihar-29918
الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن جميل، عن بكير، عن أحدهما (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن آدم (عليه السلام) قال: يا رب سلطت علي الشيطان، وأجريته مجرى الدم مني فاجعل لي شيئا أصرف كيده عني قال: يا آدم قد جعلت لك أن: من هم من ذريتك . بسيئة لم يكتب عليه ومن هم منهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة، قال: يا رب زدني، قال: يا آدم قد جعلت لك أن من عمل منهم بسيئة ثم استغفر غفرت له، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلت لهم التوبة أو بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس الحنجرة قال: يا رب حسبي هذا طريق ضرب المثل والجمهور من علماء الأمة أجروا ذلك على ظاهره وقالوا: ان الشيطان جعل له هذا القدر من التطرق إلى باطن الآدمي بلطافة هيئته لمحنة الابتلاء ويجرى في العروق التي هي مجارى الدم من الآدمي إلى أن يصل إلى قلبه فيوسوسه على حسب ضعف ايمان العبد وقلة ذكره وكثرة غفلته ويبعد عنه ويقل تسلطه وسلوكه إلى باطنه بمقدار قوة ايمانه ويقظته ودوام ذكره واخلاص توحيده وما رواه المفسرون عن ابن عباس قال: إن الله جعل الشياطين من بني آدم مجرى الدم وصدور بني آدم مساكن لهم، مؤيد لما ذهب إليه الجمهور، وهم يسمون وسوسته لمة الشيطان، ومن ألطافه تعالى أنه هيأ ذوات الملائكة على ذلك الوصف من أجل لطافتهم وأعطاهم قوة الحفظ لبنى آدم وقوة الالمام في بواطنهم وتلقين الخير لهم في مقابلة لمة الشيطان كما روى أن للملك لمة بابن آدم وللشيطان لمة: لمة الملك ايعاد بالخير وتصديق بالحق، ولمة الشيطان ايعاد بالشر وتكذيب بالحق، فمن وجد ذلك فليستعد بالله من الشيطان وقالوا: إنما ينكر مثل هذا عقول أسراء العادات الذين استولت عليهم المألوفات فما لم يوجدوا في مستقر عاداتهم أنكروه كما أنكر الكفار احياء العظام النخرة وإعادة الأجسام البالية، والذي يجب هو التسليم بما نطق به الخبر الصحيح، ولا يأباه العقل السليم ثم قال: وروى من طريق العامة أن إبليس بعد ما صار ملعونا وأنظر قال: بعزتك لا أخرج عن قلب ابن آدم ما دام الروح في بدنه، فقال الله تبارك وتعالى: بعزتي لأسد باب التوبة عليه ما دام الروح في بدنه

bihar-29919
العيون: عن محمد بن أحمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن جعفر عن دارم بن قبيصة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يوحي الله إلى الحفظة الكرام البررة: لا تكتبوا على عبدي وأمتي على ضجرهم و عثراتهم بعد العصر