Show clickable narrator chain
قال أكثر من أن تقول: اللهم لا تجعلني من المعارين، ولا تخرجني من التقصير، قلت: أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين، ثم يخرج منه، فما معنى لا تخرجني من التقصير؟ فقال: كل عمد تريد به الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون، إلا من عصمه الله عز وجل