أمالي الطوسي: فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر: عباد الله إن الموت ليس منه فوت، فاحذروا قبل وقوعه، وأعدوا له عدته، فإنكم طرد الموت إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدرككم، وهو ألزم لكم من ظلكم، الموت معقود بنواصيكم، والدنيا تطوى خلفكم، فأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات، وكفى بالموت واعظا وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت، فيقول: أكثروا ذكر الموت، فإنه هادم اللذات، حايل بينكم وبين الشهوات
الهوامش2
[۴]وأموالكم نهب للمصائب، ما طعمتم في الدنيا من طعام فلكم فيه غصص وما شربتموه من شراب فلكم فيه شرقص 263
[۴]الأغراض جمع غرض - بالتحريك - وهوما ينصب هدفا للترامي، ومعنى تنتضل فيه: أي تترامى إليه والمنايا جمع منية وهو الموت ووجه التشبيه ظاهرص 263