فس : « وما نؤخره إلا لاجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والارض » فهذا هو في نار الدنيا قبل القيامة ، [٥] وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها »يعني في جنان الدنيا التي تنقل إليها أرواح المؤمنين « ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ » يعني غير مقطوع من نعيم الآخرة في الجنة يكون متصلا به. « ص ٣١٤ »
Hadith record
bihar-3009
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٩ آخر) *(في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول)* الايات ، مريم « ١٩» جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا * لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ٦١ ـ ٦٢. الحج « ٢٢ » والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين * ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم ٥٨ ـ ٥٩. يس « ٣٦ » إني آمنت بربكم فاسمعون * قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ٢٥ ـ ٢٧. المؤمن « ٤٠ » وحاق بآل فرعون سوء العذاب * النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ٤٥ ـ ٤٦. نوح « ٧١ » مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا
No. ٥vol. 6 · page 285
bihar-3009Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 285