Show clickable narrator chain
كانت من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبدا الخبر. « ص ٣٥ ـ ٣٦ »
الهوامش1
[٢]في المصدر : ما اخرج منها ابدا. مص 285
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 285
كانت من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبدا الخبر. « ص ٣٥ ـ ٣٦ »
[٢]في المصدر : ما اخرج منها ابدا. مص 285
فس : « ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا » قال : ذلك في جنات الدنيا قبل القيامة ، والدليل على ذلك قوله : « بكرة وعشيا » فالبكرة والعشي لا تكونان في الآخرة في جنان الخلد ، وإنما يكون الغدو والعشي في جنان الدنيا التي تنقل إليها أرواح المؤمنين ، وتطلع فيها الشمس والقمر. « ص ٤١٢ »
[٣]في المصدر : جنات. وكذا في الفقرة الاخرى. مص 285
[٤]في المصدر : تنتقل ارواح المؤمنين اليها. م (٥) في المصدر بعد ذلك : ما دامت السماوات والارض واما قوله اه. م (٦) في المصدر : غدو ولا عشى. مص 285
فس : « وما نؤخره إلا لاجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والارض » فهذا هو في نار الدنيا قبل القيامة ، [٥] وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها »يعني في جنان الدنيا التي تنقل إليها أرواح المؤمنين « ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ » يعني غير مقطوع من نعيم الآخرة في الجنة يكون متصلا به. « ص ٣١٤ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 285-286.
[٢]في المصدر : ما اخرج منها ابدا. م
[٣]في المصدر : جنات. وكذا في الفقرة الاخرى. م
[٤]في المصدر : تنتقل ارواح المؤمنين اليها. م (٥) في المصدر بعد ذلك : ما دامت السماوات والارض واما قوله اه. م (٦) في المصدر : غدو ولا عشى. م
فس : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا » قال : ذلك في الدنيا قبل القيامة وذلك أن في القيامة لا يكون غدوا ولا عشيا ، [٦] لان الغدو والعشاء إنما يكون في الشمس والقمر وليس في جنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر ، قال : وقال رجل لابي عبدالله 7 : ما تقول في قول الله عزوجل : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا »؟ فقال أبوعبدالله 7 : مايقول الناس فيها؟ فقال : يقولون : إنها في نار الخلد وهم لا يعذبون [١]في المصدر : جنات. وكذا في الفقرتين الاخيرتين. م فيما بين ذلك ، فقال 7 : فهم من السعداء ، [١] فقيل له : جعلت فداك فكيف هذا؟ فقال : إنما هذا في الدنيا فأما في نار الخلد فهو قوله : « ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ». « ص ٥٨٦ »
[٢]في المصدر : في الخلد. مص 286