فس : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا » قال : ذلك في الدنيا قبل القيامة وذلك أن في القيامة لا يكون غدوا ولا عشيا ، [٦] لان الغدو والعشاء إنما يكون في الشمس والقمر وليس في جنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر ، قال : وقال رجل لابي عبدالله 7 : ما تقول في قول الله عزوجل : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا »؟ فقال أبوعبدالله 7 : مايقول الناس فيها؟ فقال : يقولون : إنها في نار الخلد وهم لا يعذبون [١]في المصدر : جنات. وكذا في الفقرتين الاخيرتين. م فيما بين ذلك ، فقال 7 : فهم من السعداء ، [١] فقيل له : جعلت فداك فكيف هذا؟ فقال : إنما هذا في الدنيا فأما في نار الخلد فهو قوله : « ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ». « ص ٥٨٦ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : في الخلد. مص 286