Usul16

Hadith record

bihar-30195

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

۲ - كتاب الإمامة والتبصرة: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الغيرة من الايمان والبذاء من النفاق

bihar-30195
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفاضلكم أحسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم " الموطؤن " وفي بعض الروايات أحاسنكم كما في كتاب الزهد للحسين بن سعيد وغيره، قال في النهاية: الواطئة المارة والسابلة سموا بذلك لوطئهم الطريق، ومنه الحديث ألا أخبركم بأحبكم إلى وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون، هذا مثل وحقيقته من التوطئة، وهي التمهيد والتذلل وفراش وطئ لا يؤذي جنب النائم، والأكناف الجوانب أراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى انتهى ويقال: رجل موطئ الأكناف أي كريم مضياف، وفي بعض النسخ بالتاء كناية عن غاية حسن الخلق كأنهم يحملون الناس على أكتافهم ورقابهم، وكأنه تصحيف وإن كان موافقا لما في كتاب الحسين بن سعيد، وفي المصباح ألفته إلفا، من باب علم أنست به وأحببته والاسم الألفة بالضم والألفة أيضا اسم من الإيلاف وهو الالتيام والاجتماع واسم الفاعل آلف مثل عالم والجمع آلاف مثل كفار انتهى " وتوطأ رحالهم " أي للضيافة أو للزيارة أو لطلب الحاجة أو الأعم ورحل الرجل منزله ومأواه وأثاث بيته

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ١٠٢ص 379

[١]الكافي ج ٢ ص ١٠٢ص 380

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 68, Page 379

View original source