Show clickable narrator chain
والله ما اعتذر إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا إلى فقراء شيعتنا، قيل له: وكيف يعتذر إليهم؟ قال: ينادي مناد أين فقراء المؤمنين؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلى لهم الرب فيقول: وعزتي وجلالي وعلوي وآلائي وارتفاع مكاني ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا (هوانا بكم علي ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم - أما ترى قوله: " ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا ") اعتذارا؟ قوموا اليوم وتصفحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم منة بشربة من ماء فكافوه عني بالجنة. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قل لمصاص شيعتنا غربوا أو شرقوا لن ترزقوا