Usul16

Hadith record

bihar-30437

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

29 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا.

bihar-30437
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن بكر بن صالح، عن أبي عمر الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكفر في كتاب الله على خمسة وجوه فمنه كفر الجحود وهو على وجهين جحود بعلم وجحود بغير علم، فأما الذين جحدوا بغير علم فهم الذين حكا الله عنهم في قوله: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون﴾ وقوله: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ فهؤلاء كفروا وجحدوا بغير علم. وأما الذين كفروا وجحدوا بعلم فهم الذين قال الله تبارك وتعالى: (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جائهم ما عرفوا كفروا به " فهؤلاء كفروا وجحدوا بعلم. وقال: وحدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى يقول الله تبارك وتعالى: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " كما يعرفون أبنائهم " لان الله عز وجل قد أنزل عليهم في التوراة والإنجيل والزبور صفة محمد صلى الله عليه وآله وصفة أصحابه ومبعثه ومهاجره وهو قوله: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الإنجيل " فهذه صفة رسول الله صلى الله عليه وآله في التوراة والإنجيل وصفة أصحابه، فلما بعثه الله عز وجل عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله: " فلما جائهم ما عرفوا كفروا به ". وكانت اليهود يقولون للعرب قبل مجئ النبي: أيها العرب هذا أوان نبي يخرج بمكة ويكون مهاجره بالمدينة، وهو آخر الأنبياء وأفضلهم، في عينيه حمرة، وبين كتفيه خاتم النبوة، يلبس الشملة، يجتزئ بالكسرة والتميرات ويركب الحمار العرية وهو الضحوك، القتال يضع سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى، يبلغ سلطانه منقطع الحف والحافر، لنقتلنكم به يا معشر العرب قتل عاد. فلما بعث الله نبيه بهذه الصفة، حسدوه وكفروا به كما قال الله: " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جائهم ما عرفوا كفروا به ". ومنه كفر البراءة وهو قوله: " ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض " أي يتبرأ بعضكم من بعض، ومنه كفر الترك لما أمرهم الله وهو قوله: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر " أي ترك الحج وهو مستطيع فقد كفر، ومنه كفر النعم وهو قوله: " ليبلوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر " أي ولم من يشكر نعمة الله فقد كفر، فهذه وجوه الكفر في كتاب الله .

الهوامش9

[١]الجاثية: ٢٤.ص 92

[٢]البقرة: ٦.ص 92

[٣]البقرة: ٨٩.ص 92

[٤]البقرة: ١٤٦.ص 92

[٥]الفتح: ٢٩.ص 92

[١]العنكبوت: ٢٥.ص 93

[٢]آل عمران: ٩٧.ص 93

[٣]النمل: ٤٠.ص 93

[٤]تفسير القمي ص ٢٨.ص 93

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 92

View original source