Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

29 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا.

bihar-30433

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله وما سوى ذلك ففي أربعة أشياء: صمت تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين باريك، وخلوة تنجو بها من آفات الزمان ظاهرا وباطنا، وجوع تميت به الشهوات والوسواس والوساوس، وسهر تنور به قلبك، وتنقي به طبعك وتزكي به روحك. قال النبي صلى الله عليه وآله: من أصبح آمنا في سربه، معافا في بدنه، وعنده قوت يومه، فإنما حيزت له الدنيا بحذافيرها. وقال وهب بن منبه: في كتب الأولين مكتوب يا قناعة العز والغنا معك قرب من قاربك. وقال أبو درداء: ما قسم الله لي لا يفوتني، ولو كان في جناح ريح. وقال أبو ذر: هتك ستر من لا يثق بربه، ولو كان محبوسا في الصم الصلاخيد فليس أحد أخسر وأخذل وأنزل ممن لا يصدق ربه فيما ضمن له وتكفل به، من قبل أن خلقه له، وهو مع ذلك يعتمد على قوته وتدبيره وسعيه وجهده ويتعدى حدود ربه بأسباب قد أغناه الله عنها . [97] * (باب الحزن) * 1 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: الحزن من شعار العارفين، لكثرة واردات الغيب على سرائرهم، وطول مباهاتهم تحت ستر الكبرياء، والمحزون ظاهره قبض وباطنه بسط، يعيش مع الخلق عيش المرضاء ومع الله عيش القرباء. والمحزون غير المتفكر لان المتفكر متكلف، والمحزون مطبوع، والحزن يبدو من الباطن والتفكر يبدو من رؤية المحدثات، وبينهما فرق قال الله عز وجل في قصة يعقوب عليه السلام " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون " [2] فبسبب ما تحت الحزن علم خص به من الله دون العالمين. وقيل لربيع بن خثيم: مالك مهتم؟ قال: لأني مطلوب. ويمين الحزن الابتلاء ، وشماله الصمت، والحزن يختص به العارفون لله، والتفكر يشترك فيه الخاص والعام، ولو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا، ولو وضع في قلوب غيرهم لاستنكروه. فالحزن أول ثانيه الامن والبشارة، والتفكر ثان أوله تصحيح الايمان بالله وثالثه الافتقار إلى الله عز وجل بطلب النجاة، والحزين متفكر، والمتفكر، معتبر ولكل واحد منهما حال وعلم وطريق وعلم يشرق .

الهوامش7

[١]في المصدر المطبوع: وتصفى، وكلاهما بمعنى.ص 69

[٢]الصم جمع الأصم وحجر أصم صلب مصمت.ص 69

[٣]كذا في الأصل، والصلاخيد كأنه جمع صلخد - كجعفر - وهو القوي الشديد والصحيح كما في المصدر الصياخيد، وهو جمع صيخود وصخرة صيخود وصيخاد: شديدة الصلابة.ص 69

[٤]مصباح الشريعة ص ٢١.ص 69

[١]أراد جمع المريض وليس بصحيح وجمع المريض مرضى، وفي المصدر المطبوع صححت الكلمة هكذا: " وعيش المرضى، ومع الله عيش القربى ".ص 70

[٣]يوسف: ٨٦.ص 70

[١]مصباح الشريعة ص ٦٢، وفيه " وحلم وشرف ".ص 71

bihar-30434
مجالس المفيد: الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله إلى عيسى بن مريم عليه السلام: يا عيسى هب لي من عينيك الدموع، ومن قلبك الخشوع، واكحل عينك بميل الحزن، إذا ضحك البطالون، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلك تأخذ موعظتك منهم، وقل إني لاحق بهم في اللاحقين .

الهوامش1

[٢]مجالس المفيد ص ١٤٧.ص 71

bihar-30435
التمحيص: عن رفاعة، عن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قرأت في كتاب علي عليه السلام إن المؤمن يمسي ويصبح حزينا ولا يصلح له إلا ذلك .

الهوامش1

[٣]مشكاة الأنوار نقلا من كتاب روضة الواعظين، قال النبي صلى الله عليه وآله إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها.ص 71

bihar-30436
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن فضال معا، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن زيد، عن محمد بن سالم، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: الايمان على أربع دعائم على الصبر واليقين والعدل والجهاد. والصبر على أربع شعب: على الشوق والاشفاق والزهد والترقب، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات. واليقين على أربع شعب: على تبصرة الفطنة، وتأول الحكمة، وموعظة العبرة، وسنة الأولين، فمن تبصر في الفطنة تأول الحكمة، ومن تأول الحكمة عرف العبرة، ومن عرف العبرة فكأنما عاش في الأولين. والعدل على أربع شعب: على غائص الفهم، وغمرة العلم، وزهرة الحكمة وروضة الحلم، فمن فهم فسر جمل العلم، ومن علم شرع غرائب الحكم، ومن كان حكيما لم يفرط في أمر يليه في الناس . والجهاد على أربع شعب: على الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن، ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق، ومن صدق في المواطن قضى الذي عليه، ومن شنأ الفاسقين وغضب لله عز وجل غضب الله له، وذلك الايمان ودعائمه وشعبه. والكفر على أربع دعائم: على الفسق والعتو والشك والشبهة. والفسق على أربع شعب: على الجفاء والعمى والغفلة والعتو فمن جفا حقر الحق ومقت الفقهاء، وأصر على الحنث العظيم، ومن عمي نسي الذكر، واتبع الظن وألح عليه الشيطان، ومن غفل غرته الأماني وأخذته الحسرة إذا انكشف الغطاء وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب، ومن عتا عن أمر الله تعالى الله عليه، ثم أذله بسلطانه، وصغره لجلاله، كما فرط في جنبه وعتا عن أمر ربه الكريم. والعتو على أربع شعب: على التعمق والتنازع والزيغ والشقاق، فمن تعمق لم ينب إلى الحق ولم يزدد إلا غرقا في الغمرات فلم تحتبس عنه فتنة إلا غشيته أخرى وانخرق دينه فهو يهيم في أمر مريج، ومن نازع وخاصم قطع بينهم الفشل وذاق وبال أمره، وساءت عنده الحسنة، وحسنت عنده السيئة، ومن ساءت عليه الحسنة اعتورت عليه طرقه، واعترض عليه أمره، وضاق عليه مخرجه، وحري أن يرجع من دينه، ويتبع غير سبيل المؤمنين. والشك على أربع شعب على الهول والريب والتردد والاستسلام، فبأي آلاء ربك يتمارى المتمارون، فمن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه، ومن تردد في الريب سبقه الأولون، وأدركه الآخرون، وقطعته سنابك الشياطين، ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هلك فيما بينهما، ومن نجا فباليقين. والشبهة على أربع شعب: على الاعجاب بالزينة وتسويل النفس، وتأول العوج وتلبيس الحق بالباطل، ذلك بأن الزينة تزيد على الشبهة وأن تسويل النفس يقحم على الشهوة، وأن العوج يميل ميلا عظيما وأن التلبيس ظلمات بعضها فوق بعض، فذلك الكفر ودعائمه وشعبه. والنفاق على أربع دعائم: على الهوى والهوينا والحفيظة والطمع. فالهوى على أربع شعب: على البغي والعدوان والشهوة والطغيان، فمن بغى كثرت غوائله وغلاته، ومن اعتدى لم يؤمن بوائقه، ولم يسلم قلبه، ومن لم يعزل نفسه عن الشهوات خاض في الخبيثات ومن طغى ضل على غير يقين ولا حجة له. وشعب الهوينا الهيبة والغرة والمماطلة والأمل، وذلك لان الهيبة ترد على دين الحق وتفرط المماطلة في العمل حين يقدم الاجل، ولولا الأمل علم الانسان حسب ما هو فيه، ولو علم حسب ما هو فيه مات من الهول والوجل. وشعب الحفيظة: الكبر والفخر والحمية والعصبية فمن استكبر أدبر، ومن فخر فجر، ومن حمي أصر، ومن أخذته العصبية جار، فبئس الامر أمر بين الاستكبار والادبار وفجور وجور. وشعب الطمع أربع: الفرح والمرح واللجاجة والتكاثر، والفرح مكروه عند الله عز وجل، والمرح خيلاء، واللجاجة بلاء لمن اضطرته إلى حبائل الآثام، والتكاثر لهو وشغل، واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، فذلك النفاق ودعائمه وشعبه .

الهوامش4

[١]التغابن: ١٠.ص 89

[9]مر هذا الخبر بأسانيد مختلفة في الجزء 68 من هذه الطبعة باب دعائم الايمان والاسلام، وهناك شرح مستوفي لمعضلات الحديث فراجع وسيأتي في الباب الآتي.ص 89

[١]في النهج ج ٢ ص ١٥٠، والكافي ج ٢ ص ٤٩، تحف العقول ص ١٥٨ أمالي الطوسي ج 1 ص 36، هكذا: " لم يفرط في امره وعاش في الناس حميدا ".ص 90

[١]الخصال ج 1 ص 110 - 111.ص 91

bihar-30437
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن بكر بن صالح، عن أبي عمر الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكفر في كتاب الله على خمسة وجوه فمنه كفر الجحود وهو على وجهين جحود بعلم وجحود بغير علم، فأما الذين جحدوا بغير علم فهم الذين حكا الله عنهم في قوله: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون﴾ وقوله: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ فهؤلاء كفروا وجحدوا بغير علم. وأما الذين كفروا وجحدوا بعلم فهم الذين قال الله تبارك وتعالى: (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جائهم ما عرفوا كفروا به " فهؤلاء كفروا وجحدوا بعلم. وقال: وحدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى يقول الله تبارك وتعالى: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " كما يعرفون أبنائهم " لان الله عز وجل قد أنزل عليهم في التوراة والإنجيل والزبور صفة محمد صلى الله عليه وآله وصفة أصحابه ومبعثه ومهاجره وهو قوله: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الإنجيل " فهذه صفة رسول الله صلى الله عليه وآله في التوراة والإنجيل وصفة أصحابه، فلما بعثه الله عز وجل عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله: " فلما جائهم ما عرفوا كفروا به ". وكانت اليهود يقولون للعرب قبل مجئ النبي: أيها العرب هذا أوان نبي يخرج بمكة ويكون مهاجره بالمدينة، وهو آخر الأنبياء وأفضلهم، في عينيه حمرة، وبين كتفيه خاتم النبوة، يلبس الشملة، يجتزئ بالكسرة والتميرات ويركب الحمار العرية وهو الضحوك، القتال يضع سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى، يبلغ سلطانه منقطع الحف والحافر، لنقتلنكم به يا معشر العرب قتل عاد. فلما بعث الله نبيه بهذه الصفة، حسدوه وكفروا به كما قال الله: " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جائهم ما عرفوا كفروا به ". ومنه كفر البراءة وهو قوله: " ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض " أي يتبرأ بعضكم من بعض، ومنه كفر الترك لما أمرهم الله وهو قوله: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر " أي ترك الحج وهو مستطيع فقد كفر، ومنه كفر النعم وهو قوله: " ليبلوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر " أي ولم من يشكر نعمة الله فقد كفر، فهذه وجوه الكفر في كتاب الله .

الهوامش9

[١]الجاثية: ٢٤.ص 92

[٢]البقرة: ٦.ص 92

[٣]البقرة: ٨٩.ص 92

[٤]البقرة: ١٤٦.ص 92

[٥]الفتح: ٢٩.ص 92

[١]العنكبوت: ٢٥.ص 93

[٢]آل عمران: ٩٧.ص 93

[٣]النمل: ٤٠.ص 93

[٤]تفسير القمي ص ٢٨.ص 93

bihar-30438
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سئل عن قول النبي صلى الله عليه وآله: إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء، في ليلة ظلماء، قال: كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله، فكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون، فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتهم لكيلا يسب الكفار إله المؤمنين، فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعلمون فقال: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله " الآية .

الهوامش2

[٥]الأنعام: ١٠٨.ص 93

[6]تفسير القمي ص 200.ص 93

bihar-30439
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم) أما المسيح فعصوه وعظموه في أنفسهم حين زعموا أنه إله، وأنه ابن الله، وطائفة منهم قالوا: ثالث ثلاثة، وطائفة منهم قالوا: هو الله، وأما أحبارهم ورهبانهم فإنهم أطاعوا وأخذوا بقولهم واتبعوا ما أمروهم به، ودانوا بما دعوهم إليه فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم، وتركهم أمر الله وكتبه ورسله، فنبذوه وراء ظهورهم وما أمرهم به الأحبار والرهبان اتبعوه وأطاعوهم وعصوا الله .

الهوامش2

[١]براءة: ٣٢.ص 94

[٢]تفسير القمي ص ٢٦٤.ص 94

bihar-30440
تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى:
Show clickable narrator chain

" وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: شرك طاعة ليس شرك عبادة، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، وليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير الله .

الهوامش2

[٣]يوسف: ١٠٦.ص 94

[٤]تفسير القمي ص ٣٣٤.ص 94

bihar-30441
تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا " يوم القيامة أي يكون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون الله عليهم ضدا يوم القيامة ويتبرؤون منهم ومن عبادتهم إلى يوم القيامة، ثم قال: ليس العبادة هي السجود ولا الركوع إنما هي طاعة الرجال، ومن أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد عبده .

الهوامش2

[٥]مريم: ٨١.ص 94

[6]تفسير القمي ص 415.ص 94

bihar-30442
تفسير علي بن إبراهيم: " ومن الناس من يعبد الله على حرف " قال:
Show clickable narrator chain

على شك " فان أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة " فإنه حدثني أبي، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حماد، عن ابن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة من دون الله، وخرجوا من الشرك، ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فهم يعبدون الله على شك في محمد، وما جاء به، فأتوا رسول الله فقالوا: ننظر فان كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا علمنا أنه صادق وأنه رسول الله صلى الله عليه وآله وإن كان غير ذلك نظرنا . فأنزل الله " فان أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين * يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه " انقلب مشركا يدعو غير الله ويعبد غيره. فمنهم من يعرف ويدخل الايمان قلبه، فهو مؤمن ويصدق ويزول عن منزلته من الشك إلى الايمان، ومنهم من يلبث على شكه، ومنهم من ينقلب إلى الشرك .

الهوامش3

[١]الحج: ١١.ص 95

[٢]قال البيضاوي في أنوار التنزيل ص ٢٧٨: روى أنها نزلت في أعاريب قدموا إلى المدينة وكان أحدهم إذا صح بدنه ونتجت فرسه مهرا سريا وولدت امرأته غلاما سويا وكثر ماله وماشيته قال: ما أصبت منذ دخلت في ديني هذا الا خيرا واطمأن، وإن كان الامر بخلافه قال: ما أصبت الا شرا وانقلب.ص 95

[٣]تفسير القمي ص ٤٣٦، وروى مثله الكليني في الكافي ج ٢ ص ٤١٣ عن علي ابن إبراهيم بسندين آخرين فراجع.ص 95

bihar-30443
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن يزيد بن إسحاق، عن العباس بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: إن هؤلاء العوام يزعمون أن الشرك أخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء على المسح الأسود فقال: لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله، أو يذبح لغير الله، أو يدعو لغير الله عز وجل .

الهوامش2

[١]المسح - بالكسر - البلاس يقعد عليه، والكساء من شعر كثوب الرهبان، وفي نسخة الكمباني: " المسيح " والمناسب من معانيه هنا: المنديل الأخشن كما في أقرب الموارد.ص 96

[٢]الخصال ج ١ ص ٦٧.ص 96

bihar-30444
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلا قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الشرك أخفى من دبيب النمل، وقال: منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٣٧٩.ص 96

bihar-30445
معاني الأخبار: أبي وابن الوليد معا، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي قال:
Show clickable narrator chain

حدثني من سأله يعني الصادق عليه السلام هل يكون كفر لا يبلغ الشرك؟ قال عليه السلام: إن الكفر هو الشرك ثم قام فدخل المسجد، فالتفت إلي وقال: نعم الرجل يحمل الحديث إلى صاحبه فلا يعرفه فيرده عليه فهي نعمة كفرها ولم يبلغ الشرك .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ١٣٧.ص 96

bihar-30446
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل عن الكفر والشرك أيهما أقدم؟ قال: الكفر أقدم، وذلك أن إبليس أول من كفر وكان كفره غير شرك، لأنه لم يدع إلى عبادة غير الله، وإنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك .

الهوامش1

[5]قرب الإسناد ص 23.ص 96

bihar-30447
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن صفوان عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " عتل بعد ذلك زنيم " قال: العتل العظيم الكفر، والزنيم المستهتر بكفره .

الهوامش2

[١]القلم: ١٣.ص 97

[٢]معاني الأخبار ص ١٤٩، والمستهتر - بالفتح على بناء المفعول يقال: استهتر الرجل بكذا - على ما لم يسم فاعله - صار مستهترا به أي مولعا به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره، وفي اللسان: يقال " استهتر فلان فهو مستهتر: إذا كان كثير الأباطيل، وفي نسخة الكمباني " المستهزئ بكفره ".ص 97

bihar-30448
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد بن عيسى، عن آدم بن إسحاق، عن هشام، عن الهيثم التميمي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا هيثم التميمي إن قوما آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن، فلم ينفعهم شئ، وجاء قوم من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر، فلم ينفعهم ذلك شيئا، ولا إيمان بظاهر إلا بباطن، ولا بباطن إلا بظاهر .

الهوامش1

[٣]بصائر الدرجات ص ٥٣٦.ص 97

bihar-30449
تفسير العياشي: عن موسى بن بكر الواسطي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الكفر والشرك أيهما أقدم؟ فقال: ما عهدي بك تخاصم الناس؟ قلت: أمرني هشام بن الحكم أن أسألك عن ذلك، فقال لي: الكفر أقدم، وهو الجحود، قال لإبليس: " أبى واستكبر وكان من الكافرين " .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤، والآية في سورة البقرة: ٣٤.ص 97

bihar-30450
تفسير العياشي: عن عبيد بن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال: ترك العمل الذي أقر به، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل، قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب؟ قال: فقال: نعم، قلت: هي أعظم من ترك الصلاة؟ قال: إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة .

الهوامش2

[٥]المائدة: ٥.ص 97

[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٦.ص 97

bihar-30451
تفسير العياشي: عن أبان بن عبد الرحمن قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدنى ما يخرج به الرجل من الاسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه، قال: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " وقال: الذي يكفر بالايمان: الذي لا يعمل بما أمر الله به ولا يرضى به .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.ص 98

bihar-30452
تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما في قول الله: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال:
Show clickable narrator chain

هو ترك العمل حتى يدعه أجمع قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من شغل ولا من سكر يعني النوم .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.ص 98

bihar-30453
تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن تفسير هذه الآية " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " [فقال:] يعني بولاية علي عليه السلام " وهو في الآخرة من الخاسرين " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.ص 98

bihar-30454
تفسير العياشي: عن هارون بن خارجة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال: فقال: من ذلك ما اشتق فيه .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.ص 98

bihar-30455
تفسير العياشي: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبي عليه وآله السلام: إنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار، ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: أما من أشرك بالله فهذا الشرك المبين، وهو قول الله: " ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة " وأما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله عليه السلام: ههنا النظر، هو من لم يعص الله .

الهوامش2

[٥]المائدة: ٧٢.ص 98

[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٣٥.ص 98

bihar-30456
تفسير العياشي: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: من ذلك قول الرجل: لا وحياتك .

الهوامش2

[٧]يوسف: ١٠٦.ص 98

[٨]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.ص 98

bihar-30457
تفسير العياشي: عن يعقوب بن شعيب قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: كانوا يقولون: نمطر بنوء كذا وبنوء كذا ومنها أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم فيما يقولون .

الهوامش2

[١]النوء بالفتح: النجم إذا مال للغروب وأصل النوء سقوط نجم بالغد في المغرب وطلوع نجم بحياله من ساعته في المشرق في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما وهكذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة، فان لها أربعة عشر يوما.ص 99

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.ص 99

bihar-30458
تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

شرك لا يبلغ به الكفر .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.ص 99

bihar-30459
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

شرك طاعة قول الرجل لا والله وفلان، ولولا الله وفلان، والمعصية منه .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.ص 99

bihar-30460
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي إسحاق قال:
Show clickable narrator chain

هو قول الرجل: لولا الله وأنت ما صرف عني كذا وكذا وأشباه ذلك .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.ص 99

bihar-30461
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

شرك طاعة وليس بشرك عبادة، والمعاصي التي يركبون مما أوجب الله عليها النار شرك طاعة أطاعوا الشيطان وأشركوا بالله في طاعته، ولم يكن بشرك عبادة فيعبدون مع الله غيره .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.ص 99

bihar-30462
تفسير العياشي: عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله في قوله:
Show clickable narrator chain

" وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: هو قول الرجل لولا فلان لهلكت، ولولا

bihar-30463
تفسير العياشي: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالوا:
Show clickable narrator chain

سألناهما فقالا: شرك النعم .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٠.ص 100

bihar-30464
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

شرك طاعة ليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون، فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة غيره، وليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير الله .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٠.ص 100

bihar-30465
تفسير النعماني: بالاسناد الآتي في كتاب فضل القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

وأما الكفر المذكور في كتاب الله تعالى فخمسة وجوه منها كفر الجحود، ومنها كفر فقط، والجحود ينقسم على وجهين، ومنها كفر الترك لما أمر الله تعالى به، ومنها كفر البراءة، ومنها كفر النعم. فأما كفر الجحود فأحد الوجهين منه جحود الوحدانية، وهو قول من يقول: لا رب ولا جنة ولا نار ولا بعث ولا نشور وهؤلاء صنف من الزنادقة وصنف من الدهرية الذين يقولون: " ما يهلكنا إلا الدهر " وذلك رأي وضعوه لأنفسهم استحسنوه بغير حجة فقال الله تعالى: " إن هم إلا يظنون " ﴿٤) وقال: " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ أي لا يؤمنون بتوحيد الله. والوجه الاخر من الجحود هو الجحود مع المعرفة بحقيقته قال تعالى: " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا " وقال سبحانه: " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جائهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين " أي جحدوه بعد أن عرفوه. وأما الوجه الثالث من الكفر فهو كفر الترك لما أمر الله به وهو من المعاصي قال الله سبحانه: " وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون إلى قوله: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض " فكانوا كفارا لتركهم ما أمر الله تعالى به، فنسبهم إلى الايمان باقرارهم بألسنتهم على الظاهر دون الباطن، فلم ينفعهم ذلك لقوله تعالى: " فما جزاء من يفعل ذلك منهم إلا خزي في الحياة الدنيا " إلى آخر الآية. وأما الوجه الرابع من الكفر فهو ما حكاه تعالى عن قول إبراهيم عليه السلام: " كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده " فقوله: " كفرنا بكم ": أي تبرأنا منكم، وقال سبحانه في قصة إبليس وتبريه من أوليائه من الانس إلى يوم القيامة: " إني كفرت بما أشركتمون من قبل " أي تبرأت منكم وقوله تعالى: " إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا " إلى قوله: " ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " الآية. وأما الوجه الخامس من الكفر وهو كفر النعم قال الله تعالى عن قول سليمان عليه السلام: ﴿هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ الآية وقوله عز وجل: " لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) وقال تعالى: " فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون " . فأما ما جاء من ذكر الشرك في كتاب الله تعالى فمن أربعة أوجه قوله تعالى: " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار " فهذا شرك القول والوصف. وأما الوجه الثاني من الشرك فهو شرك الأعمال قال الله تعالى: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " وقوله سبحانه: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " ألا إنهم لم يصوموا لهم ولم يصلوا ولكنهم أمروهم ونهوهم فأطاعوهم، وقد حرموا عليهم حلالا وأحلوا لهم حراما فعبدوهم من حيث لا يعلمون، فهذا شرك الأعمال والطاعات. وأما الوجه الثالث من الشرك فهو شرك الزنا قال الله تعالى: " وشاركهم في الأموال والأولاد " فمن أطاع ناطقا فقد عبده، فإن كان الناطق ينطق عن الله تعالى، فقد عبد الله، وإن كان ينطق عن غير الله تعالى فقد عبد غير الله. وأما الوجه الرابع من الشرك فهو شرك الريا قال الله تعالى: " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " فهؤلاء صاموا وصلوا واستعملوا أنفسهم بأعمال أهل الخير إلا أنهم يريدون به رئاء الناس فأشركوا لما أتوه من الرياء، فهذه جملة وجوه الشرك في كتاب الله تعالى. وأما ما ذكر من الظلم في كتابه فوجوه شتى فمنها ما حكاه الله تعالى عن قول لقمان لابنه: " يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم " ومن الظلم مظالم الناس فيما بينهم من معاملات الدنيا وهو شتى قال الله تعالى: " ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون) الآية. فأما الرد على من أنكر زيادة الكفر فمن ذلك قول الله عز وجل في كتابه: " إنما النسئ زيادة في الكفر " وقوله تعالى: " وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون " وقوله: " إن الذين آمنوا ثم كفروا [ثم آمنوا ثم كفروا] ثم ازدادوا كفرا " الآية وغير ذلك في كتاب الله.

الهوامش20

[٥]البقرة: ٦.ص 100

[٦]النمل: ١٤.ص 100

[١]البقرة: ٨٩.ص 101

[٢]البقرة: ٨٥ - ٨٤.ص 101

[٣]الممتحنة: ٤.ص 101

[٤]إبراهيم: ٢٢.ص 101

[٥]العنكبوت: ٢٥.ص 101

[٦]النمل: ٤٠.ص 101

[٧]إبراهيم: ٧.ص 101

[٨]البقرة: ١٥٢.ص 101

[١]المائدة: ٧٢.ص 102

[٢]يوسف: ١٠٦.ص 102

[٣]براءة: ٣١.ص 102

[٤]أسرى: ٦٤.ص 102

[٥]الكهف: ١١٠.ص 102

[٦]لقمان: ١٣.ص 102

[١]الأنعام: ٩٣.ص 103

[٢]براءة: ٣٧.ص 103

[٣]براءة: ١٢٥.ص 103

[٤]النساء: ١٣٧.ص 103

bihar-30466
مشكاة الأنوار: نقلا من المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

في قول الله تبارك وتعالى: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: يطيع الشيطان من حيث يشرك.

الهوامش1

[٥]يوسف: ١٠٦.ص 103