Usul16

Hadith record

bihar-30476

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

32 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الريب كفر.

bihar-30476
الكافي: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن علي بن أسباط رفعه إلى سلمان قال:
Show clickable narrator chain

إذا أراد الله عز وجل هلاك عبد نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا خائنا مخونا، فإن كان خائنا مخونا نزع منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا فظا غليظا، فإذا كان فظا غليظا نزعت منه ربقة الايمان، فإذا نزعت منه ربقة الايمان، لم تلقه إلا شيطانا ملعونا . وأما المخون فيحتمل أن يكون بفتح الميم وضم الخاء أي يخونه الناس فذمه باعتبار أنه السبب فيه، أو المراد أنه يخون نفسه أيضا ويجعله مستحقا للعقاب فهو خائن لغيره ولنفسه، وبهذا الاعتبار مخون، ففي كل خيانة خيانتان أو يكون بضم الميم وفتح الخاء وفتح الواو المشددة منسوبا إلى الخيانة مشهورا به، أو بكسر الواو المشددة أي ينسب الناس إلى الخيانة مع كونه خائنا. في القاموس: الخون أن يؤتمن الانسان فلا ينصح، خانه خونا وخيانة واختانه فهو خائن وقد خانه العهد والأمانة وخونه تخوينا نسبه إلى الخيانة ونقضه " نزعت منه الأمانة " لأنها ضد الخيانة. فان قيل: كان هذا معلوما لا يحتاج إلى البيان، قلت: يحتمل أن يكون المراد أنه إذا لم يبال من الخيانة يصير بالآخرة إلى أنه يسلب منه الأمانة بالكلية أو المعنى أنه يصير بحيث لا يأتمنه الناس على شئ. " لم تلقه إلا فظا غليظا " في القاموس الفظ الغليظ السيئ الخلق القاسي الخشن الكلام انتهى. والغلظة ضد الرقة، والمراد هنا قساوة القلب وغلظته، كما قال تعالى: " ولو كنت فظا غليظ القلب " وتفرع هذا على نزع الأمانة ظاهر لان الخائن لا سيما من يعلمه الناس كذلك لابد من أن يعارض الناس ويجادلهم فيصير سيئ الخلق الخشن ولا يرحم الناس لذهابه بحقهم فيقسو قلبه وأيضا إصراره على ذلك دليل على عدم تأثير المواعظ في قلبه، فإذا كان كذلك نزع منه ربقة الايمان لسلب أكثر لوازمه وصفاته عنه كما مر في صفات المؤمن، والمراد كمال الايمان أو أحد المعاني التي مضت منه، ولا أقل أنه ينزع منه الحياء، وهو رأس الايمان " لم تلقه إلا شيطانا " أي شبيها به في الصفات أو بعيدا من الله وهدايته وتوفيقه " ملعونا " يلعنه الله والملائكة والناس أو بعيدا من رحمة الله تعالى.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩١.ص 111

[٢]آل عمران: ١٥٩.ص 111

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 110

View original source
بحار الأنوار · Hadith 10 — Usul16