Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

32 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الريب كفر.

bihar-30467
الكافي: الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد فأما الحرص فان آدم عليه السلام حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على أن أكل منها وأما الاستكبار فإبليس حين أمر بالسجود لآدم استكبر، وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٨٩.ص 104

bihar-30468
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٨٩.ص 105

bihar-30469
الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب عن عبيد الله الدهقان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول ما عصي الله عز وجل به ست: حب الدنيا، وحب الرياسة، وحب الطعام، وحب النوم، وحب الراحة، وحب النساء .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٨٩.ص 105

bihar-30470
الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل؟ فقال: الشرك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم قال: ثم ماذا؟ قال: الامر بالمنكر والنهي عن المعروف .

الهوامش2

[١]خثعم بن أنمار: قبيلة من القحطانية تنتسب إلى خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان، وقال الجوهري في الصحاح ج ٥ ص ١٩٠٩ خثعم أبو قبيلة وهو خثعم بن أنمار ويقال لهم: من معد، وصاروا باليمن وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات ص ٢٨٩، قيل: خثعم جبل سميت به لنزولها إياه وتعاقدها عليه، وقيل غير ذلك. راجع معجم قبائل العرب ج ١ ص ٣٣١.ص 106

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٨٩ و ٢٩٠.ص 106

bihar-30471
الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسن بن عطية عن يزيد الصائغ قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل على هذا الامر إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن ائتمن خان، ما منزلته؟ قال: هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٩٠.ص 106

bihar-30472
الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامة الشقا جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والإصرار على الذنب .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩٠.ص 107

bihar-30473
الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن داود بن النعمان عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس فقال: ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله: الذي يمنع رفده، ويضرب عبده، ويتزود وحده، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا ثم قال: ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: الذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا ثم قال: ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه ثم اعلم أنه لا يلزم حمل هذه الخصال على الأمور المحرمة، فإنه يمكن أن يكون الغرض عد مساوي الأخلاق لا المعاصي. والتفحش المبالغة في الفحش وسوء القول، واللعان المبالغة في اللعن وهو من الله الطرد والابعاد من الرحمة، ومن الخلق السب والدعاء على الغير وقريب منه ما في النهاية.

bihar-30474
الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه كان منافقا وان صام وصلى وزعم أنه مسلم، من إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، إن الله عز وجل قال في كتابه: " ان الله لا يحب الخائنين " وقال: " أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " وفي قوله عز وجل: " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " .

الهوامش3

[٢]الأنفال: ٥٨.ص 108

[٣]النور: ٧.ص 108

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٩٠، والآية في مريم: 54.ص 108

bihar-30475
الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بأبعدكم مني شبها؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: الفاحش المتفحش البذي البخيل المختال الحقود الحسود القاسي القلب البعيد من كل خير يرجى غير المأمون من كل شر يتقى . قال في النهاية فيه إن الله يبغض الفاحش المتفحش: الفاحش ذو الفحش في كلامه وفعاله والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده، وقد تكرر ذكر الفاحش والفاحشة والفواحش في الحديث وهو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا وكل خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والافعال وقال: البذاء بالمد الفحش في القول. وفلان بذي اللسان. وفي المصباح بذا على القوم يبذ وبذاء بالفتح والمد سفه وأفحش في منطقه وإن كان كلامه صدقا فهو بذي على فعيل، وفي النهاية فيه من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه: الخيلاء بالضم والكسر الكبر والعجب، يقال اختال فهو مختال، وفيه خيلاء ومخيلة، أي كبر وتقييد الخبر والشر بكونه مرجوا أو يتقى منه إما للتوضيح أو للاحتراز والأول كأنه أظهر.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩١.ص 110

bihar-30476
الكافي: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن علي بن أسباط رفعه إلى سلمان قال:
Show clickable narrator chain

إذا أراد الله عز وجل هلاك عبد نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا خائنا مخونا، فإن كان خائنا مخونا نزع منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا فظا غليظا، فإذا كان فظا غليظا نزعت منه ربقة الايمان، فإذا نزعت منه ربقة الايمان، لم تلقه إلا شيطانا ملعونا . وأما المخون فيحتمل أن يكون بفتح الميم وضم الخاء أي يخونه الناس فذمه باعتبار أنه السبب فيه، أو المراد أنه يخون نفسه أيضا ويجعله مستحقا للعقاب فهو خائن لغيره ولنفسه، وبهذا الاعتبار مخون، ففي كل خيانة خيانتان أو يكون بضم الميم وفتح الخاء وفتح الواو المشددة منسوبا إلى الخيانة مشهورا به، أو بكسر الواو المشددة أي ينسب الناس إلى الخيانة مع كونه خائنا. في القاموس: الخون أن يؤتمن الانسان فلا ينصح، خانه خونا وخيانة واختانه فهو خائن وقد خانه العهد والأمانة وخونه تخوينا نسبه إلى الخيانة ونقضه " نزعت منه الأمانة " لأنها ضد الخيانة. فان قيل: كان هذا معلوما لا يحتاج إلى البيان، قلت: يحتمل أن يكون المراد أنه إذا لم يبال من الخيانة يصير بالآخرة إلى أنه يسلب منه الأمانة بالكلية أو المعنى أنه يصير بحيث لا يأتمنه الناس على شئ. " لم تلقه إلا فظا غليظا " في القاموس الفظ الغليظ السيئ الخلق القاسي الخشن الكلام انتهى. والغلظة ضد الرقة، والمراد هنا قساوة القلب وغلظته، كما قال تعالى: " ولو كنت فظا غليظ القلب " وتفرع هذا على نزع الأمانة ظاهر لان الخائن لا سيما من يعلمه الناس كذلك لابد من أن يعارض الناس ويجادلهم فيصير سيئ الخلق الخشن ولا يرحم الناس لذهابه بحقهم فيقسو قلبه وأيضا إصراره على ذلك دليل على عدم تأثير المواعظ في قلبه، فإذا كان كذلك نزع منه ربقة الايمان لسلب أكثر لوازمه وصفاته عنه كما مر في صفات المؤمن، والمراد كمال الايمان أو أحد المعاني التي مضت منه، ولا أقل أنه ينزع منه الحياء، وهو رأس الايمان " لم تلقه إلا شيطانا " أي شبيها به في الصفات أو بعيدا من الله وهدايته وتوفيقه " ملعونا " يلعنه الله والملائكة والناس أو بعيدا من رحمة الله تعالى.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩١.ص 111

[٢]آل عمران: ١٥٩.ص 111

bihar-30477
الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن زياد الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث ملعونات: ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المقربة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩٢، وفيه " الطريق المعربة ".ص 112

bihar-30478
الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث ملعونات من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع للماء المنتاب، والساد الطريق المسلوك .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩٢.ص 114

bihar-30479
الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن جابر بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بشرار رجالكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: إن من شرار رجالكم البهات الجرئ الفحاش، الاكل وحده، والمانع رفده، والضارب عبده، والملجئ عياله إلى غيره . وتقول أيضا: بهته بهتا وبهتا وبهتانا فهو بهات أي قال عليه ما لم يفعله فهو مبهوت انتهى والجري بالياء المشددة وبالهمزة أيضا على فعيل، وهو المقدام على القبيح من غير توقف والاسم الجرأة والفحاش ذوا الفحش وهو كلما يشتد قبحه من الأقوال والافعال وكثيرا ما يراد به الزنا، وقد مر الكلام فيه. " الاكل وحده " أقول: لعل النكتة في ايراد العاطف في الأخيرات وتركها في الأول الاشعار بأن البهت والجرأة والفحش صارت لازمة له كالذاتيات، فصرن كالذات التي أجريت عليها الصفات فناسب إيراد العاطف بين الصفات لتغايرها ويحتمل أن تكون العلة الفصل بالمعمول أي وحده ورفده وعبده بين الفقرات الأخيرة وعدمها في الأول فتأمل، " والمانع رفده " قد مر الكلام فيه وعدم حرمة هذه الخصلة لا ينافي كون المتصف بجميع تلك الصفات من شرار الناس، فإنه الظاهر من الخبر، لا كون المتصف بكل منها من شرار الناس، وقيل: يفهم منه ومما سبقه أن ترك المندوبات وما هو خلاف المروة شر، فالمراد بشرار الرجال فاقد الكمال سواء كان فقده موجبا للعقوبة أم لا انتهى " والملجئ عياله إلى غيره " أي لا ينفق عليهم ولا يقوم بحوائجهم.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩٢.ص 115

[3]الصحاح ج 20 ص 244.ص 115

bihar-30480
الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة لعنتهم - وكل نبي مجاب - الزائد في كتاب الله، والتارك لسنتي، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمستأثر بالفئ المستحل له . ويؤيد الأول ما في مجالس الصدوق وغيره من الكتب ولعنهم كل نبي. " والتارك لسنتي " أي مغير طريقته والمبتدع في دينه " والمكذب بقدر الله " أي المفوضة الذين يقولون: ليس لله في أعمال العباد مدخل أصلا كالمعتزلة وقد مر تحقيقه " والمستحل من عترتي ما حرم الله " المراد بعترته أهل بيته والأئمة من ذريته باستحلال قتلهم أو ضربهم أو شتمهم أو إهانتهم أو ترك مودتهم أو غصب حقهم أو عدم القول بإمامتهم أو ترك تعظيمهم. " والمستأثر بالفئ المستحل له " في النهاية: الاستيثار الانفراد بالشئ وقال: الفئ ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد انتهى. وأقول: الفئ يطلق على الغنيمة والخمس والأنفال وكل ذلك يتعلق بالامام كلا أو بعضا كما حقق في محله.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٩٣.ص 116

bihar-30481
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

بني الكفر على أربع دعائم: الفسق، والغلو فبعضهم رواها مفصلا من أوله إلى آخره في فصل واحد كما تراه في تحف العقول ص ١٥٨ - 163 (ط - اسلامية) وهكذا رواها بأجمعها إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات على ما أخرجه المؤلف العلامة في ج 68 ص 385 من طبعتنا هذه، كما مر فصوله الأخيرة عن خصال الصدوق ص 89 من هذا المجلد. وبعضهم جزءها في فصول متعددة وروى في كل فصل ما يناسب عنوانه كما فعله ثقة الاسلام الكليني في الكافي فروى صدرها في باب صفة الاسلام ج 2 ص 49، وبعده في باب صفة الايمان ص 50 (وقد نقلهما المؤلف العلامة مشروحا في ج 68 في باب واحد الباب 27 باب دعائم الايمان والاسلام). ثم ما بعده في باب دعائم الكفر وشعبه ج 2 ص 391 وآخره في باب صفة النفاق والمنافق ص 393 وقد جمع المؤلف العلامة بينهما في هذا الباب كما تراه وقد أراد أن يشرح فقراتها نقلا عن شرحه على الكافي (مرآة العقول) فعاقه عن ذلك الاجل - رضوان الله عليه -. قال في ج 68 ص 374: ولكن كما ترى القارئ الكريم ما يتعلق بباب الكفر والنفاق منقول في هذا الباب تماما من دون شرح فمن أراد شرح ذلك فليراجع مرآة العقول ج 2 ص 379 - 387 ولما كان الشرح طويلا لم ننقله ههنا حذرا من التطويل، وإنما ننقل منه ما لا بد منه في فهم المراد والله المستعان. والشك والشبهة . والفسق على أربع شعب: على الجفاء والعمى والغفلة والعتو، فمن جفا احتقر الحق، ومقت الفقهاء وأصر على الحنث العظيم، ومن عمى نسي الذكر واتبع الظن وبارز خالقه، وألح عليه الشيطان، وطلب المغفرة بلا توبة ولا استكانة ولا غفلة . ومن غفل جنى على نفسه وانقلب على ظهره وحسب غيه رشدا وغرته الأماني وأخذته الحسرة والندامة إذا قضي الامر وانكشف عنه الغطاء، وبدا له ما لم يكن يحتسب، ومن عتا عن أمر الله شك ومن شك تعالى الله عليه فأذله بسلطانه وصغره بجلاله كما اغتر بربه الكريم وفرط في أمره. والغلو على أربع شعب: على التعمق بالرأي والتنازع فيه والزيغ والشقاق، فمن تعمق لم ينب إلى الحق ولم يزدد إلا غرقا في الغمرات، ولم وقال ابن ميثم في شرح النهج 583: وأما الكفر: فرسمه أنه جحد الصانع أو انكار أحد رسله عليهم السلام أو ما علم مجيئهم به بالضرورة، وله أصل، وهو ما ذكرناه وكمالات ومتممات هي الرذائل الأربع التي جعلها دعائم له. اي بالغ في النظر فيه، والمراد به المبالغة المفضية إلى حد الافراط وبعد ظهور الحق كمن وصل في البئر إلى الماء وقضى الوطر، ثم غاص في البئر فغرق - منه ره. تنحسر عنه فتنة إلا غشيته أخرى وانخرق دينه فهو يهوي في أمر مريج ومن نازع في الرأي وخاصم شهر بالعثل من طول اللجاج، ومن زاغ قبحت عنده الحسنة، وحسنت عنده السيئة، ومن شاق أعورت عليه طرقه، واعترض عليه أمره، فضاق مخرجه إذا لم يتبع سبيل المؤمنين. والشك على أربع شعب: على المرية والهوى والتردد والاستسلام، وهو قول الله عز وجل: " فبأي آلاء ربك تتمارى " . وفي رواية أخرى: على المرية والهول من الحق والتردد والاستسلام للجهل وأهله فمن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه، ومن امترى في الدين تردد في الريب وسبقه الأولون من المؤمنين، وأدركه الآخرون، ووطئته سنابك الشيطان ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة، هلك فيما بينهما، ومن نجا من ذلك فمن فضل اليقين، ولم يخلق الله خلقا أقل من اليقين. والشبهة على أربع شعب: إعجاب بالزينة وتسويل النفس وتأول العوج وإنما شهر بالفشل لان خصمه المبطل لا ينقاد للحق، بل لا يزال يجادل بالباطل ليدحض به الحق فيظهر ضعف هذا الحق فيشهر به، منه ره. ولبس الحق بالباطل، وذلك بأن الزينة تصدف عن البينة وأن تسويل النفس تقحم على الشهوة وأن العوج يميل بصاحبه ميلا عظيما وأن اللبس ظلمات بعضها فوق بعض، فذلك الكفر ودعائمه وشعبه. وقال: والنفاق على أربع دعائم: على الهوى والهوينا والحفيظة والطمع. فالهوى على أربع شعب: على البغي والعدوان والشهوة والطغيان، فمن بغى كثرت غوائله، ونخلي منه نصر عليه، ومن اعتدى لم يؤمن بوائقه ولم يسلم قلبه، ولم يملك نفسه عن الشهوات، ومن لم يعذل نفسه في الشهوات خاض في الخبيثات، ومن طغى ظل على العمل بلا حجة . والهوينا على أربع شعب: على الغرة والأمل والهيبة والمماطلة، وذلك لان الهيبة ترد عن الحق، والمماطلة تفرط في العمل، حتى يقدم عليه الاجل ولولا الأمل علم الانسان حسب ما هو فيه ولو علم حسب ما هو فيه مات خفاتا من الهول والوجل، والغرة تقصر بالمرء عن العمل. والحفيظة على أربع شعب: على الكبر والفخر والحمية والعصبية، فمن استكبر أدبر عن الحق ومن فخر فجر، ومن حمي أصر على الذنوب، ومن أخذته العصبية جار، فبئس الامر أمر بين إدبار وفجور، وإصرار وجور على الصراط. والطمع على أربع شعب: الفرح والمرح واللجاجة والتكاثر، فالفرح مكروه عند الله، والمرح خيلاء، واللجاجة بلاء لمن اضطرته إلى حمل الآثام والتكاثر لهو ولعب وشغل واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، فذلك النفاق ودعائمه وشعبه. والله قاهر فوق عباده، تعالى ذكره وجل وجهه وأحسن كل شئ خلقه وانبسطت يداه، ووسعت كل شئ رحمته، فظهر أمره وأشرق نوره، وفاضت بركته، واستضاءت حكمته، وهيمن كتابه، وفلجت حجته، وخلص دينه، و استظهر سلطانه، وحقت كلمته، وأقسطت موازينه، وبلغت رسله، فجعل السيئة ذنبا والذنب فتنة، والفتنة دنسا، وجعل الحسنى عتبى، والعتبى توبة، والتوبة طهورا. فمن تاب اهتدى، ومن افتتن غوى، ما لم يتب إلى الله ويعترف بذنبه، ولا يهلك على الله إلا هالك. الله الله فما أوسع ما لديه من التوبة والرحمة والبشرى والحلم العظيم، وما أنكل ما عنده من الانكال والجحيم والبطش الشديد، فمن ظفر بطاعته اجتلب كرامته ومن دخل في معصيته ذاق وبال نقمته، وعما قليل ليصبحن نادمين.

الهوامش13

[١]هذا الحديث جزء من خطبة خطبها علي عليه الصلاة والسلام في داره أو في القصر وأصحابه مجتمعون حوله، ثم أمر عليه السلام فكتب في كتاب وقرئ على الناس، وقد يقال أن عبد الله بن الكواء سأله صلوات الله عليه عن صفة الاسلام والايمان والكفر والنفاق فخطبها، والخطبة مروية بطرق مختلفة رواها أرباب الجوامع الحديثية صدرها في بيان شرف الاسلام والايمان وخصائصهما وبعده بيان دعائم الايمان والكفر والنفاق وشرح شعب كل واحد منها.ص 117

[1]قال الراغب في المفردات ص 433: الكفر ستر الشئ ووصف الليل بالكافر لستره الاشخاص، والزراع لستره البذر في الأرض، وليس ذلك باسم لهما وكفر النعمة وكفرانها سترها بترك أداء شكرها، قال تعالى: " فلا كفران لسعيه " وأعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة والكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا، والكفر في الدين أكثر، والكفور فيهما جميعا.ص 118

[2]قوله: " ولا غفلة " أي غفلة عن الذنوب وشبهة عرضت له فيها، ويحتمل أن يكون تصحيف: " نقلة " أي انتقال عن الذنوب وتركها.ص 118

[3]أي التعمق والغور في الأمور بالآراء والمقاييس الباطلة يقال تعمق في الامر:ص 118

[١]أي أمر مختلط بالأباطيل المختلفة أو بالحق والباطل.ص 119

[٢]في بعض النسخ بالعين المهملة والثاء المثلثة أي الحمق وقد يقرء بالتاء المثناة ومعناه الاسراع إلى الباطل، وفي أكثر النسخ " بالفشل " وهو الضعف والجبن، قيل:ص 119

[٣]النجم: ٥٥، والتماري: المجادلة لاظهار قوة الجدل، وقد يكون الممارى شاكا في نفسه أو يعتقد خلافه، ومعذلك يتمارى مع الخصم ليغلب عليه.ص 119

[4]السنابك جمع سنبك كقنفذ، وهو طرف الحافر، كناية عن استيلاء الشيطان وجنوده عليه، منه ره.ص 119

[5]أي تأول الامر المعوج والباطل بما يظن أنه حق ومستقيم، وقيل يعني التأويل الغير المستقيم، منه ره.ص 119

[1]يعني أن زينة الباطل يمنع النظر ويصدفه عن الدليل الذي يبين الحق من الباطل وهذا هو المراد بقوله " اعجاب بالزينة ".ص 120

[2]في بعض النسخ " على عمد بلا حجة " كما في المصدر المطبوع.ص 120

[3]الهوينا: التؤدة والرفق، وهي تصغير الهونى والهونى تأنيث الاهون ويجوز أن تكون الهونى فعلى اسما من الهينة أي السكينة والوقار، ولعل المراد هنا السكينة والهوينا التي تراها على الفراعنة والجبارين، وهي المناسبة للغرة والأمل والهيبة والمماطلة.ص 120

[4]اي مات فجاءة.ص 120

bihar-30482
الخصال أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد، فأما الحرص فان آدم عليه السلام حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على أن أكل منها، وأما الاستكبار فإبليس حين أمر بالسجود لآدم استكبر وأما الحسد فابنا آدم حين قتل أحدهما صاحبه حسدا .

الهوامش2

[١]الخصال ج 1 ص 45.ص 121

[2]أمالي الصدوق ص 251.ص 121

bihar-30483
أمالي الصدوق: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب .

الهوامش1

[3]المصدر نفسه، وألفاظ هذه الأحاديث هي التي مرت عن الكافي مشروحا فراجع.ص 121

bihar-30484

الخصال: في ما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: القتات، والساحر، والديوث، وناكح المرأة حراما في دبرها وناكح البهيمة، ومن نكح ذات محرم منه، والساعي في الفتنة، وبايع السلاح من أهل الحرب، ومانع الزكاة، ومن وجد سعة فمات ولم يحج .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 61.ص 122

bihar-30485
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن فضال معا، عن ابن أسباط، عن الحسن بن يزيد، عن محمد بن سالم، عن ابن طريف، عن ابن نباته قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: الكفر على أربع دعائم: على الفسق والعتو والشك والشبهة. والفسق على أربع شعب: على الجفاء والعمى والغفلة والعتو، فمن جفا حقر الحق ومقت الفقهاء وأصر على الحنث العظيم، ومن عمي نسي الذكر واتبع الظن وألح عليه الشيطان، ومن غفل غرته الأماني وأخذته الحسرة إذا انكشف الغطاء وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب، ومن عتا عن أمر الله تعالى الله عليه ثم أذله بسلطانه وصغره بجلاله كما فرط في جنبه وعتا عن أمر ربه الكريم. والعتو على أربع شعب: على التعمق والتنازع والزيغ والشقاق، فمن تعمق لم ينب إلى الحق، ولم يزدد إلا غرقا في الغمرات، فلم تحتبس منه فتنة إلا غشيته أخرى وانخرق دينه فهو يهيم في أمر مريج، ومن نازع وخاصم قطع بينهم الفشل، وذاقوا وبال أمرهم وسائت عنده الحسنة، وحسنت عنده السيئة، ومن سائت عليه الحسنة اعتورت عليه طرقه، واعترض عليه أمره، وضاق عليه مخرجه، وحري أن يرجع من دينه، ويتبع غير سبيل المؤمنين. والشك على أربع شعب: على الهول والريب والتردد والاستسلام " فبأي آلاء ربك تتمارى ": المتمارون، فمن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه ومن تردد في الريب سبقه الأولون وأدركه الآخرون، وقطعته سنابك الشياطين ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هلك فيما بينهما، ومن نجا فباليقين. والشبهة على أربع شعب: على الاعجاب بالزينة، وتسويل النفس وتأول العوج وتلبس الحق بالباطل. وذلك بأن الزينة تزيد على الشبهة وأن تسويل النفس يقحم على الشهوة وأن العوج يميل ميلا عظيما، وأن التلبس ظلمات بعضها فوق بعض فذلك الكفر ودعائمه وشعبه .

الهوامش3

[2]الغلوظ.ص 122

[3]الغلوظ.ص 122

[١]الخصال ج ١ ص ١١١، وقد مر في ص ٩٠ و ٩١ فيما سبق.ص 123

bihar-30486
السرائر: عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا دين لمن دان بطاعة من يعصي الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله. [100] * (باب) * * " الشك في الدين، والوسوسة، وحديث النفس، وانتحال الايمان " * الآيات: البقرة: وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير . الأنعام: ثم أنتم تمترون . الحج: ومن الناس من يعبد الله على حرف فان أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين . سبا: إنهم كانوا في شك مريب . المؤمن: ولقد جائكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب . السجدة: وإنهم لفي شك منه مريب . حمعسق: وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب . الدخان: بل هم في شك يلعبون . الحجرات: إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا . النجم: فبأي آلاء ربك تتمارى .

الهوامش10

[٢]البقرة: ٢٨٤.ص 123

[٣]الأنعام: ٢.ص 123

[٤]الحج: ١١.ص 123

[٥]سبأ: ٥٤.ص 123

[٦]المؤمن: ٣٤.ص 123

[٧]السجدة: ٤٥.ص 123

[١]الشورى: ١٤.ص 124

[٢]الدخان: ٩.ص 124

[٣]الحجرات: ١٥.ص 124

[٤]النجم: ٥٥.ص 124

bihar-30487

فقه الرضا (ع): نروي من شك في الله بعد ما ولد على الفطرة لم يتب أبدا. وأروي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في كلام له: إن من البلاء الفاقة، وأشد من الفاقة مرض البدن، وأشد من مرض البدن مرض القلب. وأروي لا ينفع من الشك والجحود عمل. وأروي من شك أو ظن فأقام على إحداهما أحبط عمله. وأروي في قول الله عز وجل: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ قال: نزلت في الشكاك. وأروي في قوله: " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال: الشك، الشاك في الآخرة مثل الشاك في الأولى. نسأل الثبات وحسن اليقين. وأروي أنه سئل عن رجل يقول بالحق ويسرف على نفسه بشرب الخمر ويأتي الكبائر، وعن رجل دونه في اليقين وهو لا يأتي ما يأتيه فقال صلى الله عليه وآله: أحسنهما يقينا كنائم على المحجة إذا انبته ركبها والأدون الذي يدخله الشك كالنائم على غير طريق لا يدري إذا انبته أيهما المحجة.

الهوامش2

[٥]الأعراف: ١٠٢.ص 124

[٦]الأنعام: ٨٢.ص 124

bihar-30488

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد أعرض عن ذكر الله، واستهان بأمره، وسكن إلى نهيه، ونسي اطلاعه على سره. فالوسوسة ما يكون من خارج البدن بإشارة معرفة العقل، ومجاورة الطبع وأما إذا تمكن في القلب فذلك غي وضلالة وكفر، والله عز وجل دعا عباده باللطف دعوة، وعرفهم عداوته، فقال عز من قائل " إن الشيطان لكم عدو مبين " وقال: " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " الآية. فكن معه كالغريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه في صرفه عنه، وكذلك إذا أتاك الشيطان موسوسا ليصدك عن سبيل الحق، وينسيك ذكر الله فاستعذ بربك وربه منه، فإنه يؤيد الحق على الباطل، وينصر المظلوم لقوله عز وجل " إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون " ولن تقدر على هذا ومعرفة إتيانه ومذهب وسوسته إلا بدوام المراقبة، والاستقامة على بساط الخدمة وهيبة المطلع، وكثرة الذكر، وأما المهمل لأوقاته فهو صيد الشيطان لا محالة. واعتبر بما فعل بنفسه من الاغراء والاستكبار من حيث غره وأعجبه عمله وعبادته وبصيرته ورأيه، قد أورثه عمله ومعرفته واستدلاله بمعقوله عليه اللعنة إلى الأبد، فما ظنك بنصيحته ودعوته غيره، فاعتصم بحبل الله الأوثق، وهو الالتجاء والاضطرار بصحة الافتقار إلى الله في كل نفس، ولا يغرنك تزيينه الطاعات عليك، فإنه يفتح لك تسعة وتسعين بابا من الخير ليظفر بك عند تمام المائة فقابله بالخلاف والصد عن سبيله، والمضادة باستهزائه ﴿٤).

الهوامش3

[١]لفظ الآيات " انه لكم عدو مبين ".ص 125

[٢]فاطر: ٦.ص 125

[٣]النحل: ٩٩.ص 125

bihar-30489
تفسير العياشي: قال الحسين بن الحكم الواسطي: كتبت إلى بعض الصالحين أشكو الشك فقال: إنما الشك فيما لا يعرف، فإذا جاء اليقين فلا شك يقول الله " وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ نزلت في الشكاك . تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام " وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم) يقول:
Show clickable narrator chain

شكا إلى شكهم .

الهوامش4

[٥]الأعراف: ١٠٢.ص 125

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٣.ص 125

[١]براءة: ١٢٥.ص 126

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٨.ص 126

bihar-30490
مجالس المفيد: علي بن أحمد الكاتب، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن البرقي عن القاسم، عن جده، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اعلموا أن الله يبغض من خلقه المتلون، فلا تزولوا عن الحق وأهله، فان من استبد بالباطل وأهله هلك، وفاتته الدنيا، وخرج منها [صاغرا] ظ .

الهوامش1

[٣]مجالس المفيد ص ٨٨.ص 126

bihar-30491
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الشك والمعصية في النار، ليسا منا ولا إلينا، وإن قلوب المؤمنين لمطوية بالايمان طيا فإذا أراد الله إنارة ما فيها فتحها بالوحي فزرع فيها الحكمة زارعها وحاصدها .

الهوامش1

[٤]قرب الإسناد ص ١٧.ص 126

bihar-30492
الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن معبد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك والشرك والحمية والغضب والبغي والحسد .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 160.ص 126

bihar-30493
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الأعمال عند الله عز وجل إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور، وأول من يدخل الجنة شهيد، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة وأول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل، وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه

bihar-30494
أمالي الصدوق: أبي، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن الكناني، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: الريب كفر .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.ص 127

bihar-30495
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الشك والمعصية في النار ليسا منا ولا إلينا . المحاسن: أبي، عن بكر بن محمد مثله .

الهوامش2

[٣]ثواب الأعمال ص ٢٣١.ص 127

[4]المحاسن ص 249.ص 127

bihar-30496
المحاسن: ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من شك في الله وفي رسوله فهو كافر .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 89.ص 127

bihar-30497
المحاسن: علي بن عبد الله، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل جعل عليا علما بينه وبين خلقه، ليس بينه وبينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا، ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا .

الهوامش1

[6]المصدر نفسه.ص 127

bihar-30498
فقه الرضا (ع): أروي أنه سئل العالم عليه السلام عن حديث النفس فقال:
Show clickable narrator chain

من يطيق ألا تحدث نفسه، وسألت العالم عليه السلام عن الوسوسة إن كثرت، قال: لا شئ فيها يقول: لا إله إلا الله. وأروي أن رجلا قال للعالم: يقع في نفسي أمر عظيم، فقال: قل: لا إله إلا الله، وفي خبر آخر: لا حول ولا قوة إلا بالله. ونروي أن الله تبارك وتعالى عفا لامتي عن وساوس الصدر ونروي عنه أن الله تجاوز لامتي عما تحدث به أنفسها الا ما كان يعقد عليه. وأروي إذا خطر ببالك في عظمته وجبروته أو بعض صفاته شئ من الأشياء فقل: لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين، إذا قلت ذلك عدت إلى محض الايمان. وأروي أن الله تبارك وتعالى أسقط عن المؤمن ما لا يعلم، وما لا يعتمد والنسيان، والسهو، والغلط، وما استكره عليه، وما اتقي فيه، وما لا يطيق.

bihar-30499
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون " قال: هو الشك .

الهوامش2

[١]الأنعام: ١٢٥.ص 128

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٧٧.ص 128

bihar-30500
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وسئل عن إيمان من يلزمنا حقه واخوته كيف هو وبما يثبت وبما يبطل؟ فقال: إن الايمان قد يتخذ على وجهين أما أحدهما فهو الذي يظهر لك من صاحبك، فإذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به أنت، حقت ولايته واخوته، إلا أن يجئ منه نقض للذي وصف من نفسه وأظهره لك. فان جاء منه ما تستدل به على نقض الذي ظهر لك، خرج عندك مما وصف لك وظهر، وكان لما أظهر لك ناقضا، إلا أن يدعي أنه إنما عمل ذلك تقية، ومع ذلك ينظر فيه، فإن كانت ليس مما يمكن أن يكون التقية في مثله لم يقبل منه ذلك، لان للتقية مواضع من أزالها عن مواضعها لم تستقم له. وتفسير ما يتقي مثل [أن يكون] قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله، فكل شئ يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لا يؤدي إلى الفساد في الدين فإنه جائز . " بم " في الموضعين مع دخول حرف الجر شاذ وقوله: " فقال " تكرير وتأكيد لقوله: " يقول " قوله: " قد يتخذ " " قد " هنا للتحقيق. وإنما اكتفى بذكر أحد وجهي الايمان مع التصريح بالوجهين وكلمة " أما " التفصيلية المقتضية للتكرار لظهور القسم الاخر من ذكر هذا القسم، والقسم الاخر هو ما يعرف بالصحبة المتأكدة والمعاشرة المتكررة الموجبة للظن القوي بل اليقين، وإن كان نادرا، فان الايمان أمر قلبي لا يظهر للغير إلا بآثاره من القول والعمل المخبرين عنه كما مر تحقيقه، أو القسم الاخر ما كان معلوما بالبرهان القطعي كالحجج عليهم السلام وخواص أصحابهم الذين أخبروا بصحة إيمانهم وكماله كسلمان وأبي ذر والمقداد وأضرابهم رضي الله عنهم. ونظير هذا في ترك معادل " أما " قوله تعالى: " وأنزلنا إليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل " إذ ظاهر أن معادله: وأما الذين كفروا بالله ولم يعتصموا به فسيدخلهم جهنم. " حقت " بفتح الحاء وضمها، لأنه لازم ومتعد " ولايته " أي محبته " واخوته " أي في الدين " ومع ذلك ينظر فيه " أي فيه تفصيل " فإن كان " اسمه الضمير الراجع إلى (ما تستدل به) وجملة " ليس " الخ خبره، و " ذلك " إشارة إلى الدعوى المذكور في ضمن " الا أن يدعي " و " تفسير " مبتدأ و " يتقى " على بناء المجهول بتقدير " يتقى فيه " و " مثل " خبره. و " قوم " مضاف إلى السوء بالفتح و " ظاهر " صفة السوء، وجملة " حكمهم " الخ صفة للقوم، أو ظاهر صفة القوم لكونه بحسب اللفظ مفردا، أي قوم غالبين " وحكمهم " الخ جملة أخرى كما مر، أو " حكمهم " فاعل " ظاهر " أي قوم سوء كون حكمهم وفعلهم على غير الحق ظاهر، أو " ظاهر " مرفوع مضاف إلى " حكمهم " وهو مبتدأ و " على غير " خبره، والجملة صفة القوم. وبالجملة يظهر منه أن التقية إنما تكون لدفع ضرر لا لجلب نفع بأن يكون السوء بمعنى الضرر، أو الظاهر بمعنى الغالب، ويشترط فيه عدم التأدي إلى الفساد في الدين، كقتل نبي أو إمام أو اضمحلال الدين بالكلية، كما أن الحسين عليه السلام لم يتق للعلم بأن تقيته يؤدي إلى بطلان الدين بالكلية. فالتقية إنما تكون فيما لم يصر تقيته سببا لفساد الدين وبطلانه، كما أن تقيتنا في غسل الرجلين أو بعض أحكام الصلاة وغيرها لا تصير سببا لخفاء هذا الحكم وذهابه من بين المسلمين، لكن لم أر أحدا صرح بهذا التفصيل، وربما يدخل في هذا التقية في الدماء وفيه خفاء. ويمكن أن يراد بالأداء إلى الفساد في الدين أن يسري إلى العقائد القلبية، أو يعمل التقية في غير موضع التقية. ثم اعلم أنه يستفاد من ظاهر هذا الخبر وجوب المواخاة وأداء الحقوق بمجرد ثبوت التشيع، قيل: وهو على إطلاقه مشكل كيف ولو كان ذلك كذلك للزم الحرج وصعوبة المخرج، إلا أن يخصص التشيع بما ورد من الشروط في أخبار صفات المؤمن وعلاماته. وأقول: يمكن أن يكون الاستثناء الوارد في الخبر بقوله: " إلا أن يجئ منه نقض " شاملا لكبائر المعاصي بل الأعم. [101] (باب) * " (كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك) " * أقول: قد مضى الاخبار في كتاب الإمامة باب أن مبغضهم كافر حلال الدم .

الهوامش3

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٦٨.ص 128

[١]النساء: ١٧٤ و 175.ص 129

[١]راجع كتاب الإمامة الباب ١٣٠ باب ذم مبغضيهم وأنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم.ص 131

bihar-30501
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" ان الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا " قال: فارق القوم والله دينهم .

الهوامش2

[٢]الأنعام: ١٥٩.ص 131

[٣]تفسير القمي ص ٢١٠.ص 131

bihar-30502
الخصال: أبي، عن سعد، عن علي بن إسماعيل الأشعري، عن محمد بن سنان، عن أبي مالك الجهني قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إماما ليست إمامته من الله، ومن جحد إماما إمامته من عند الله عز وجل، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٥٢.ص 131

bihar-30503
علل الشرائع: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا . ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري مثله .

الهوامش2

[٥]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٩.ص 131

[١]ثواب الأعمال ص ١٨٧.ص 132

bihar-30504
علل الشرائع: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي عن علي بن سليمان بن رشيد باسناده رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يحشر المرجئة عميانا إمامهم أعمى، فيقول بعض من يراهم من غير أمتنا: ما تكون أمة محمد إلا عميانا، فأقول لهم: ليسوا من أمة محمد، لأنهم بدلوا فبدل ما بهم وغيروا فغير ما بهم . ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري مثله .

الهوامش2

[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٩.ص 132

[٣]ثواب الأعمال ص ١٨٨.ص 132

bihar-30505
علل الشرائع: عن محمد بن عيسى، عن الفضل بن كثير المدايني، عن سعيد بن سعيد البلخي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إن لله عز وجل في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة. قال: قلت: جعلت فداك ولم ذاك؟ قال: بجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا . ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى مثله .

الهوامش2

[٤]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٩.ص 132

[٥]ثواب الأعمال ص ١٨٨.ص 132

bihar-30506
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن حمزة ومحمد ابني حمران قالا:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام لحمران: الترتر حمران مد المطمر بينك وبين العالم قلت: يا سيدي وما المطمر؟ فقال: أنتم تسمونه خيط البناء، فمن خالفك على هذا الامر فهو زنديق، فقال حمران: وإن كان علويا فاطميا؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: وإن كان محمديا علويا فاطميا .

الهوامش2

[٦]إنما قال عليه السلام ذلك لحمران بعد ما أقر بالعقائد الحقة وشهده عنده عليه السلام بالإمامة والرسالة.ص 132

[١]معاني الأخبار ص ٢١٣.ص 133

bihar-30507
معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر، قلت: وأي شئ المطمر؟ قال: الذي تسمونه التر، فمن خالفكم وجازه فابرؤا منه، وإن كان علويا فاطميا .

الهوامش1

[٢]المصدر نفسه.ص 133

bihar-30508
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن علي بن عبد الله، عن موسى ابن سعيد، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى جعل عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه ليس بينهم وبينه علم غيره، فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١٨٩.ص 133

bihar-30509
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد. عن البرقي، عن محمد بن حسان، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

علي عليه السلام باب هدى من خالفه كان كافرا ومن أنكره دخل النار . المحاسن: عن محمد بن حسان مثله .

الهوامش2

[٤]ثواب الأعمال ص ١٨٩.ص 133

[٥]المحاسن ص ٨٩.ص 133

bihar-30510

ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم عنه عليه السلام قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرض ثم لقيني جاحدا لولاية علي صلوات الله عليه لأكببته في سقر . المحاسن: عن محمد بن حسان مثله .

الهوامش2

[٦]ثواب الأعمال ص ١٨٩.ص 133

[١]المحاسن ص ٩٠.ص 134

bihar-30511
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبي عمران الأرمني، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن أبي العلا قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو جحد أمير المؤمنين عليه السلام جميع من في الأرض لعذبهم الله جميعا وأدخلهم النار . المحاسن: عن أبي عمران مثله .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال: ١٨٩.ص 134

[٣]المحاسن: ٨٩.ص 134

bihar-30512
المحاسن: في رواية أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التاركون ولاية علي عليه السلام المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه خارجون عن الاسلام، من مات منهم على ذلك .

الهوامش1

[٤]المحاسن: ٨٩.ص 134

bihar-30513
المحاسن: عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا قيل: يا رسول الله وإن شهد الشهادتين؟ قال: نعم إنما احتجب بهاتين الكلمتين عند سفك دمه أو يؤدي إلي الجزية وهو صاغر، ثم قال: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا قيل: وكيف يا رسول الله؟ قال: إن أدرك الدجال آمن به .

الهوامش1

[٥]المحاسن: ٩٠ وترى مثله في ثواب الأعمال ص ١٨٤.ص 134

bihar-30514
المحاسن: عن أبيه وابن الوليد وابن المتوكل جميعا، عن سعد والحميري معا، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي سعيد المكاري عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية كفر وشرك وضلالة.

الهوامش1

[6]كذا، والطريق للصدوق.ص 134

bihar-30515
المحاسن: علي بن أحمد، عن حمزة العلوي، عن الحسن بن محمد الفارسي عن عبد الله بن قدامة الترمذي، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله عز وجل أحدها معرفة الامام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته.

الهوامش1

[١]كذا، والطريق للصدوق مثل السابق.ص 135

bihar-30516
تفسير العياشي: عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أعداء علي هم المخلدون في النار، قال الله: " وما هم بخارجين منها " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٧ والآية في المائدة: ٣٧ والبقرة: ١٦٣.ص 135

bihar-30517
تفسير العياشي: عن منصور بن حازم قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " وما هم بخارجين من النار " قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الأبدين ودهر الداهرين .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٧ والآية في المائدة: 37 والبقرة: 163.ص 135

bihar-30518
السرائر: من كتاب المسائل من مسائل محمد بن علي بن عيسى حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.

bihar-30519
تفسير العياشي: عن عبد الله بن أبي يعفور قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق قال: فاستوى أبو عبد الله عليه السلام جالسا وأقبل علي كالغضبان ثم قال: لا دين لمن دان بولاية إمام جائر ليس من الله، ولا عتب على من دان بولاية إمام عدل من الله. قال: قلت: لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء؟ فقال: نعم لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء، ثم قال: أما تسمع لقول الله: " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور " يخرجهم من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كل إمام عادل من الله، قال الله: " والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ". قال: قلت: أليس الله عنى بها الكفار حين قال: " والذين كفروا " قال: فقال: وأي نور للكافر وهو كافر فاخرج منه إلى الظلمات؟ إنما عنى الله بهذا أنهم كانوا على نور الاسلام فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله خرجوا بولايتهم إياهم من نور الاسلام إلى ظلمات الكفر فأوجب لهم النار مع الكفار فقال: (أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٨، والآية في سورة البقرة، ٢٥٧.ص 136

bihar-30520
تفسير العياشي: عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من طعن في دينكم هذا فقد كفر، قال الله: " وطعنوا في دينكم " إلى قوله: " ينتهون " .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٩، في آية التوبة: ١٢.ص 136

bihar-30521
الاختصاص: عن عبد العزيز القراطيسي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: الأئمة بعد نبينا صلى الله عليه وآله إثنا عشر نجيبا مفهمون. من نقص منهم واحدا أو زاد فيهم واحدا خرج من دين الله، ولم يكن من ولايتنا على شئ .

الهوامش1

[٣]الاختصاص: ٢٣٣.ص 136

bihar-30522
الاختصاص: عبد الله بن محمد السائي، عن الحسن بن موسى، عن عبد الله بن محمد النهيكي، عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

كان مما قال هارون لأبي الحسن حين ادخل عليه: ما هذه الدار؟ فقال: هذه دار الفاسقين قال: " سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا " الآية. فقال له هارون: فدار من هي؟ قال: هي لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟ فقال: أخذت منه عامرة ولا يأخذها إلا معمورة، قال: فأين شيعتك؟ فقرأ أبو الحسن عليه السلام " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة " قال: فقال له: فنحن كفار؟ قال: لا، ولكن كما قال الله: " الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار " فغضب عند ذلك وغلظ عليه .

الهوامش5

[٤]يعني قوله " سأريكم دار الفاسقين ".ص 136

[٥]الأعراف: ١٤٦.ص 136

[١]البينة: ١.ص 137

[٢]إبراهيم: ٢٨.ص 137

[٣]الاختصاص: ٢٦٢ ومثله في العياشي ج ٢ ص ٢٩.ص 137

bihar-30523
الاختصاص: عمرو بن ثابت قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله " قال: فقال: هم والله أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما فذلك قول الله: " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار " ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم .

الهوامش3

[٤]البقرة: ١٦٠.ص 137

[٥]البقرة: ١٦١ - ١٦٣.ص 137

[٦]الاختصاص: ٣٣٤.ص 137

bihar-30524

الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه، وأمناءه على علمه، فمن جحدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله، حين أمره بالسجود لآدم، ومن عرفنا واتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه .

الهوامش1

[٧]الاختصاص: ٣٣٤.ص 137

bihar-30525
تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبهما. وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام عنهما فقال: كافران كافر من تولاهما. قال: وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام من طرق مختلفة أنهم قالوا: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من زعم أنه إمام وليس بامام، ومن جحد إمامة إمام من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا ومن طرق آخر أن للأولين ومن آخر للاعرابيين في الاسلام نصيبا ثم قال رحمه الله: إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم عليهم السلام مقترنا بالمعلوم من دينهم، لكل متأمل حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار، وذلك كاف عن إيراد رواية، وأورد أخبارا اخر أوردناها في كتاب الفتن.

bihar-30526
نهج البلاغة: قام إلى أمير المؤمنين عليه السلام رجل فقال: أخبرنا عن الفتنة وهل سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

لما أنزل الله سبحانه قوله: " ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله بها؟ فقال: يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة فشق ذلك علي فقلت لي: أبشر فان الشهادة من ورائك فقال لي: إن ذلك لكذلك، فكيف صبرك إذا؟ فقلت: يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر ولكن من مواطن البشرى والشكر. وقال: يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة، والأهواء الساهية، فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية، والربا بالبيع، فقلت: يا رسول الله فبأي المنازل انزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: بمنزلة فتنة .

الهوامش2

[١]العنكبوت: ١٢.ص 138

[١]نهج البلاغة ج ١ ص ٣٠١، الرقم 154 من الخطب.ص 139