[١]هذا الحديث جزء من خطبة خطبها علي عليه الصلاة والسلام في داره أو في القصر وأصحابه مجتمعون حوله، ثم أمر عليه السلام فكتب في كتاب وقرئ على الناس، وقد يقال أن عبد الله بن الكواء سأله صلوات الله عليه عن صفة الاسلام والايمان والكفر والنفاق فخطبها، والخطبة مروية بطرق مختلفة رواها أرباب الجوامع الحديثية صدرها في بيان شرف الاسلام والايمان وخصائصهما وبعده بيان دعائم الايمان والكفر والنفاق وشرح شعب كل واحد منها.ص 117
[1]قال الراغب في المفردات ص 433: الكفر ستر الشئ ووصف الليل بالكافر لستره الاشخاص، والزراع لستره البذر في الأرض، وليس ذلك باسم لهما وكفر النعمة وكفرانها سترها بترك أداء شكرها، قال تعالى: " فلا كفران لسعيه " وأعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة والكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا، والكفر في الدين أكثر، والكفور فيهما جميعا.ص 118
[2]قوله: " ولا غفلة " أي غفلة عن الذنوب وشبهة عرضت له فيها، ويحتمل أن يكون تصحيف: " نقلة " أي انتقال عن الذنوب وتركها.ص 118
[3]أي التعمق والغور في الأمور بالآراء والمقاييس الباطلة يقال تعمق في الامر:ص 118
[١]أي أمر مختلط بالأباطيل المختلفة أو بالحق والباطل.ص 119
[٢]في بعض النسخ بالعين المهملة والثاء المثلثة أي الحمق وقد يقرء بالتاء المثناة ومعناه الاسراع إلى الباطل، وفي أكثر النسخ " بالفشل " وهو الضعف والجبن، قيل:ص 119
[٣]النجم: ٥٥، والتماري: المجادلة لاظهار قوة الجدل، وقد يكون الممارى شاكا في نفسه أو يعتقد خلافه، ومعذلك يتمارى مع الخصم ليغلب عليه.ص 119
[4]السنابك جمع سنبك كقنفذ، وهو طرف الحافر، كناية عن استيلاء الشيطان وجنوده عليه، منه ره.ص 119
[5]أي تأول الامر المعوج والباطل بما يظن أنه حق ومستقيم، وقيل يعني التأويل الغير المستقيم، منه ره.ص 119
[1]يعني أن زينة الباطل يمنع النظر ويصدفه عن الدليل الذي يبين الحق من الباطل وهذا هو المراد بقوله " اعجاب بالزينة ".ص 120
[2]في بعض النسخ " على عمد بلا حجة " كما في المصدر المطبوع.ص 120
[3]الهوينا: التؤدة والرفق، وهي تصغير الهونى والهونى تأنيث الاهون ويجوز أن تكون الهونى فعلى اسما من الهينة أي السكينة والوقار، ولعل المراد هنا السكينة والهوينا التي تراها على الفراعنة والجبارين، وهي المناسبة للغرة والأمل والهيبة والمماطلة.ص 120
[4]اي مات فجاءة.ص 120