Usul16

Hadith record

bihar-30541

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

29 - كتاب البرهان: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفضل بن ربيعة الأشعري قال: حدثنا علي بن حسان قال: حدثنا عبد الرحمن ابن كثير، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: لما أجمع الحسن بن علي على صلح معاوية خرج حتى لقيه فلما اجتمعا قام معاوية خطيبا فصعد المنبر وأمر الحسن أن يقوم أسفل منه بدرجة، ثم تكلم معاوية، فقال: هذا الحسن بن علي رآني للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا وقد أتانا ليبايع، ثم قال: قم يا حسن، فقام الحسن عليه السلام فخطب فقال: الحمد لله المستحمد بالألآء، وتتابع النعماء، وصارفات الشدايد والبلاء، عند الفهماء وغير الفهماء المذعنين من عباده لامتناعه بجلاله وكبريائه وعلوه عن لحوق الأوهام ببقائه المرتفع عن كنه طيات

bihar-30541
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن موسى ابن بكر، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المستضعفين فقال: البلهاء في خدرها والخادم تقول لها: صلي فتصلي لا تدري إلا ما قلت لها، والجليب الذي لا يدري إلا ما قلت له، والكبير الفاني والصبي الصغير هؤلاء المستضعفون فأما رجل شديد العنق جدل خصم يتولى الشراء والبيع، لا تستطيع أن تغبنه في شئ تقول: هذا مستضعف؟ لا ولا كرامة . تفسير العياشي: عن سليمان مثله .

الهوامش3

[6]الجليب: المجلوب، وهو الخادم يساق من موضع إلى آخر ومن بلد إلى بلد للتجارة، يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما لا يدري إلا ما قلت له، فإنه لا يعرف في البلد إلا مالكه، ولا يتبع أحدا ولا يطمئن إلا إليه.ص 161

[١]معاني الأخبار ص ٢٠٣.ص 162

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٧٠.ص 162

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 161

View original source
بحار الأنوار · Hadith 15 — Usul16