Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

29 - كتاب البرهان: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفضل بن ربيعة الأشعري قال: حدثنا علي بن حسان قال: حدثنا عبد الرحمن ابن كثير، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: لما أجمع الحسن بن علي على صلح معاوية خرج حتى لقيه فلما اجتمعا قام معاوية خطيبا فصعد المنبر وأمر الحسن أن يقوم أسفل منه بدرجة، ثم تكلم معاوية، فقال: هذا الحسن بن علي رآني للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا وقد أتانا ليبايع، ثم قال: قم يا حسن، فقام الحسن عليه السلام فخطب فقال: الحمد لله المستحمد بالألآء، وتتابع النعماء، وصارفات الشدايد والبلاء، عند الفهماء وغير الفهماء المذعنين من عباده لامتناعه بجلاله وكبريائه وعلوه عن لحوق الأوهام ببقائه المرتفع عن كنه طيات

bihar-30527
تفسير علي بن إبراهيم: عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حماد، عن ابن الطيار عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المستضعف فقال: هو الذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر، ولا يهتدي سبيلا إلى الايمان [فيؤمن] لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر، فهم الصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان ومن رفع عنه القلم .

الهوامش2

[1]كونهم كافرين باطنا وظاهرا فهو ممنوع، ولا دليل عليه، بل الدليل قائم على اسلامهم ظاهرا كقوله صلى الله عليه وآله: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. " [1] النساء: 98 - 99.ص 157

[3]تفسير القمي ص 137.ص 157

bihar-30528
تفسير علي بن إبراهيم: بهذا الاسناد قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين قتلوا حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم دخلوا بعده في الاسلام، فوحدوا الله وتركوا الشرك، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم، فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم فيجب لهم النار، فهم على تلك الحالة مرجون لأمر الله، إما يعذبهم وإما يتوب عليهم .

الهوامش2

[2]براءة: 102 - 106.ص 157

[١]تفسير القمي ص ٥٨٨.ص 158

bihar-30529
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلى الله عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام، ولا يعرفون ولايتكم؟ فقال: أما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فإنه يخد له خدا إلى الجنة التي خلقها الله بالمغرب فيدخل عليه الروح في حفرته إلى يوم القيامة حتى يلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته فإما إلى الجنة، وإما إلى النار، فهؤلاء الموقوفون لأمر الله. قال عليه السلام: وكذلك يفعل بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين، الذين لم يبلغوا الحلم. وأما النصاب من أهل القبلة فإنهم يخد لهم خدا إلى النار التي خلقها الله في المشرق، فيدخل عليهم اللهب والشرر والدخان، وفورة الحميم " ثم " بعد ذلك مصيرهم إلى الجحيم " في النار يسجرون * ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون من دون الله " أي أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس إماما .

الهوامش2

[٢]المؤمن: ٧٣.ص 158

[٣]تفسير القمي ص ٥٨٨.ص 158

bihar-30530
الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الناس على ست فرق: مستضعف، ومؤلف، ومرجئ، ومعترف بذنبه، وناصب ومؤمن .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 162.ص 158

bihar-30531
الخصال: القطان: عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن محمد بن عبد الله، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن الفضيل الزرقي، عن أبي عبد الله عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن للجنة ثمانية أبواب باب يدخل منه النبيون والصديقون، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون، وخمسة أبواب يدخل منه شيعتنا ومحبونا، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت. الخبر .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ٣٩.ص 159

bihar-30532
الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain

أصحاب الحدود فساق لا مؤمنون ولا كافرون، ولا يخلدون في النار، ويخرجون منها يوما ما، والشفاعة لهم جايزة وللمستضعفين إذا ارتضى الله دينهم . عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون مثله .

الهوامش2

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٥٤.ص 159

[٣]عيون الأخبار ج ٢ ص ١٢٥.ص 159

bihar-30533
معاني الأخبار: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن عمر بن أبان، عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون، فيدخله الله الجنة، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون، فيدخله الله النار الخبر .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٣٩٢.ص 159

bihar-30534
معاني الأخبار: أبي وابن الوليد معا، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب عن نضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المستضعفين ضروب يخالف بعضهم بعضا، ومن لم يكن من أهل القبلة ناصبا فهو مستضعف .

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار ص ٢٠٠.ص 159

bihar-30535
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن أبن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة معا، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل: " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان " فقال: هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر، ولا يهتدي سبيل الايمان فيؤمن والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم .

الهوامش2

[١]النساء: ٩٨.ص 160

[٢]معاني الأخبار ص ٢٠١.ص 160

bihar-30536
معاني الأخبار: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشا عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قي قوله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " فقال: لا يستطيعون حيلة إلى النصب فينصبون، ولا يهتدون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه، وهؤلاء يدخلون الجنة باعمال حسنة، وباجتناب المحارم التي نهى الله عز وجل عنها، ولا ينالون منازل الأبرار .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٠١.ص 160

bihar-30537
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في المستضعفين؟ فقال لي شبها بالمفزع: وتركتم أحدا يكون مستضعفا؟ وأين المستضعفون؟ فوالله لقد مشى بأمركم هذا العواتق [إلى العواتق] في خدورهن وتحدث به السقايات بطرق المدينة .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٢٠١.ص 160

bihar-30538
معاني الأخبار: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق (عن عمرو بن إسحاق) قال:
Show clickable narrator chain

سئل أبو عبد الله عليه السلام ما حد المستضعف الذي ذكره الله عز وجل؟ قال: من لا يحسن سورة من القرآن، وقد خلقه الله عز وجل خلقة ما ينبغي له أن لا يحسن .

الهوامش1

[٦]معاني الأخبار ص ٢٠٢.ص 160

bihar-30539
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان ابن يحيى، عن حجر بن زايدة، عن حمران، قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " الا المستضعفين " قال: هم أهل الولاية، قلت: وأي ولاية فقال: أما انها ليست بولاية في الدين، ولكنها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفار، وهم المرجون لأمر الله عز وجل . تفسير العياشي: عن حمران مثله .

الهوامش2

[١]معاني الأخبار ص ٢٠٢.ص 161

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٧٠، والآية في النساء: ٩٨.ص 161

bihar-30540
معاني الأخبار: عن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سليمان ابن خالد قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان " الآية قال: يا سليمان في هؤلاء المستضعفين من هو أثخن رقبة منك، المستضعفون قوم يصومون ويصلون تعف بطونهم وفروجهم لا يرون أن الحق في غيرها آخذين بأغصان الشجرة " فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم " إذ كانوا آخذين بالأغصان وإن لم يعرفوا أولئك، فان عفى عنهم فبرحمته وإن عذبهم فبضلالتهم عما عرفهم . تفسير العياشي: عن سليمان بن خالد مثله .

الهوامش3

[٣]في المصدر والعياشي: غيرنا.ص 161

[٤]معاني الأخبار ص ٢٠٢.ص 161

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٧٠.ص 161

bihar-30541
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن موسى ابن بكر، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المستضعفين فقال: البلهاء في خدرها والخادم تقول لها: صلي فتصلي لا تدري إلا ما قلت لها، والجليب الذي لا يدري إلا ما قلت له، والكبير الفاني والصبي الصغير هؤلاء المستضعفون فأما رجل شديد العنق جدل خصم يتولى الشراء والبيع، لا تستطيع أن تغبنه في شئ تقول: هذا مستضعف؟ لا ولا كرامة . تفسير العياشي: عن سليمان مثله .

الهوامش3

[6]الجليب: المجلوب، وهو الخادم يساق من موضع إلى آخر ومن بلد إلى بلد للتجارة، يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما لا يدري إلا ما قلت له، فإنه لا يعرف في البلد إلا مالكه، ولا يتبع أحدا ولا يطمئن إلا إليه.ص 161

[١]معاني الأخبار ص ٢٠٣.ص 162

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٧٠.ص 162

bihar-30542
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال في المستضعفين الذين لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلا: لا يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر ولا يهتدون فيدخلوا في الايمان، فليس هم من الكفر والايمان في شئ .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٠٣.ص 162

bihar-30543
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي المغرا، عن أبي حنيفة رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من عرف الاختلاف فليس بمستضعف .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٢٠٠.ص 162

bihar-30544
معاني الأخبار: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف .

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار ص ٢٠١.ص 162

bihar-30545
المحاسن: أبي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال:
Show clickable narrator chain

سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " يجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ فقال: لا إنما هذه للمؤمنين خاصة، قلت له: أصلحك الله، أرأيت من صام وصلى واجتنب المحارم وحسن ورعه ممن لا يعرف ولا ينصب، فقال: إن الله يدخل أولئك الجنة

الهوامش1

[٦]الأنعام: ١٦٠.ص 162

bihar-30546
غيبة الشيخ الطوسي: عن الفزاري، عن محمد بن جعفر بن عبد الله، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السلام قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، قال: فلما دخلت على سيدي أبي محمد نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس مثله، فقال متبسما: يا كامل وحسر ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا لله وهذا لكم. فسلمت وجلست إلى باب عليه ستر مرخى فجاءت الريح فكشفت طرفه فإذا أنا بصبي كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها، فقال لي: يا كامل بن إبراهيم فاقشعررت من ذلك والهمت أن قلت: لبيك يا سيدي، فقال: جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك، وقال بمقالتك؟ فقلت: إي والله قال: إذن والله يقل داخلها، والله إنه ليدخلها قوم يقال لهم: الحقية، قلت: يا سيدي ومن هم؟ قال: قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله تمام الخبر .

الهوامش1

[٢]غيبة الشيخ الطوسي ص ١٥٩.ص 163

bihar-30547
تفسير العياشي: عن سماعة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين قال: هم أهل الولاية، قلت: أي ولاية تعني؟ قال: ليست ولاية [في الدين] ولكنها في المناكحة والمواريث والمخالطة، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفار، ومنهم المرجون لأمر الله، فأما قوله: " والمستضعفين [من الرجال والنساء والولدان] الذين يقولون ربنا أخرجنا - إلى - نصيرا " فأولئك نحن .

الهوامش2

[٣]النساء: ٧٥.ص 163

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٥٧.ص 163

bihar-30548
تفسير العياشي: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

" المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " قال: لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه، ولا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبون، قال: هؤلاء يدخلون الجنة بأعمال حسنة، وباجتناب المحارم التي نهى الله عنها، ولا ينالون منازل الأبرار .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦٩.ص 164

bihar-30549
تفسير العياشي: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: وأنا أكلمه في المستضعفين أين أصحاب الأعراف؟ أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ أين المؤلفة قلوبهم؟ أين أهل تبيان الله؟ أين المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦٩.ص 164

bihar-30550
تفسير العياشي: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أتزوج المرجئة أو الحرورية أو القدرية؟ قال: لا عليك بالبله من النساء، قال زرارة: فقلت: ما هو إلا مؤمنة أو كافرة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأين أهل استثناء الله، قول الله أصدق من قولك، " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان - إلى قوله - سبيلا " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦٩.ص 164

bihar-30551
تفسير العياشي: عن أبي الصباح قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول: في رجل دعى إلى هذا الامر فعرفه، وهو في أرض منقطعة إذ جاءه موت الامام، فبينا هو ينتظر إذ جاءه الموت، فقال: هو والله بمنزلة من هاجر إلى الله ورسوله فمات فقد وقع أجره على الله .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٧٠.ص 164

bihar-30552
تفسير العياشي: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

دخلت أنا وحمران على أبي جعفر عليه السلام فقلنا: إنا نمد المطمر، فقال: وما المطمر؟ قلنا: الذي من وافقنا من علوي أو غيره توليناه، ومن خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره، قال: يا زرارة قول الله أصدق من قولك، فأين الذين قال الله: " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ أين أصحاب الأعراف؟ أين المؤلفة قلوبهم؟ فقال زرارة: ارتفع صوت أبي جعفر وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٩٣.ص 165

bihar-30553
تفسير العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" وآخرون مرجون لأمر الله " قال: هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا فهم المرجون لأمر الله .

الهوامش2

[٢]براءة: ١٠٢.ص 165

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٠.ص 165

bihar-30554
تفسير العياشي: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا:
Show clickable narrator chain

المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر واحد ويوم حنين، وسلوا عن المشركين ثم أسلموا بعد تأخره فاما يعذبهم وإما يتوب عليهم .

الهوامش2

[٤]أي هجروا المشركين، وفي المصدر: سلموا.ص 165

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٠.ص 165

bihar-30555
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" وآخرون مرجون لأمر الله " قال: هم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا، وتركوا الشرك، ولم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين، فيجب لهم الجنة، ولم يكفروا فيجب لهم النار، فهم على تلك الحال مرجون لأمر الله. قال حمران: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين قال: إنهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكافرين، وهم المرجون لأمر الله .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٠.ص 165

bihar-30556
تفسير العياشي: عن ابن الطيار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: الناس على ست فرق يؤتون إلى ثلاث فرق: الايمان، والكفر، والضلال، وهم أهل الوعد من الذين وعد الله الجنة والنار، وهم المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجوون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، وأهل الأعراف .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١١.ص 166

bihar-30557
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين، فقتلوا مثل قتل حمزة وجعفر وأشباههما، ثم دخلوا بعد في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم، فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار، فهم على تلك الحال إما يعذبهم وإما يتوب عليهم. قال أبو عبد الله عليه السلام: يرى فيهم رأيه قال: قلت: جعلت فداك من أين يرزقون؟ قال: من حيث شاء الله، وقال أبو إبراهيم عليه السلام: هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١١.ص 166

bihar-30558
تفسير العياشي: عن الحارث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته بين الايمان والكفر منزلة؟ فقال: نعم، ومنازل، لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار: بينهما " آخرون مرجون لأمر الله " وبينهما " المستضعفون " وبينهما " آخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا " وبينهما قوله: " على الأعراف رجال " [3].

bihar-30559
تفسير العياشي: عن داود بن فرقد قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: المرجون قوم ذكر لهم فضل علي فقالوا: ما ندري لعله كذلك وما ندري لعله ليس كذلك؟ قال: أرجه قال تعالى: " وآخرون مرجون لأمر الله " [4] الآية.

bihar-30560
رجال الكشي: محمد بن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال:
Show clickable narrator chain

دخل زرارة على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا زرارة متأهل أنت؟ قال: لا، قال: وما يمنعك عن ذلك؟ قال: لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا؟ قال: فكيف تصبر وأنت شاب؟ قال: أشتري الإماء، قال: ومن أين طابت لك نكاح الإماء؟ قال: إن الأمة إن رابني من أمرها شئ بعتها، قال: لم أسألك عن هذا ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها؟ قال له: فتأمرني أن أتزوج قال له: ذاك إليك. قال: فقال له زرارة: هذا الكلام يتصرف على ضربين إما أن لا تبالي أن أعصي الله إذ لم تأمرني بذلك، والوجه الاخر أن يكون مطلقا لي، قال: فقال: عليك بالبلهاء، قال: فقلت: مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة، وسالم ابن أبي حفصة؟ قال: لا، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب، قد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله أبا العاص بن الربيع وعثمان بن عفان وتزوج عائشة وحفصة وغيرهما. فقال: لست أنا بمنزلة النبي صلى الله عليه وآله الذي كان يجري عليه حكمه، وما هو إلا مؤمن أو كافر، قال الله عز وجل: " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " فقال له أبو عبد الله عليه السلام: فأين أصحاب الأعراف؟ وأين المؤلفة قلوبهم؟ وأين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ وأين الذين لم يدخلوها وهم يطمعون؟. قال زرارة: أيدخل النار مؤمن؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا يدخلها إلا أن يشاء الله، قال زرارة: فيدخل الكافر الجنة؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: لا، فقال زرارة: هل يخلو أن يكون مؤمنا أو كافرا؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: قول الله أصدق من قولك وهذا الحديث مروي بطرق مختلفة وعبارات متفاوتة، فقد مر شطر منه عن تفسير العياشي مرسلا وفي الكافي باب الضلال تحت الرقم 2 حديث طويل في ذلك وله شرح ضاف في المرآة ج 2 ص 391 - 393 من أراد الاطلاع فليراجع. وليعلم أن أحاديث كتاب الكافي التي تناسب هذا الباب لم يخرجها المؤلف العلامة ههنا، فليراجع. يا زرارة بقول الله أقول: يقول الله تعالى، " لم يدخلوها وهم يطمعون " لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة، ولو كانوا كافرين لدخلوا النار. قال: فماذا؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: أرجأهم حيث أرجأهم الله أما إنك لو بقيت لرجعت عن هذا الكلام، وتحللت عنك عقدك. قال: فأصحاب زرارة يقولون: لرجعت عن هذا الكلام وتحللت عنك عقد الايمان . الأول: أن يكون العقد بضم العين وفتح القاف جمع العقدة بالضم، والمراد انك ان كبر سنك رجعت عن هذا المذهب الباطل الذي استقر في نفسك، وانحلت عنك العقد التي في قلبك من الشكوك والشبهات في ذلك: استعار العقد للشبهات وهي شايعة في المحاورات بين الناس وهذا أظهر الوجوه، و من قرء " تحللت " بصيغة المتكلم فهو تصحيف، إذ لم أجده في اللغة متعديا. الثاني أن يكون المراد بتحلل العقد سكون غضبه على المخالفين كما مر عن القاموس. الثالث هذا الذي ذكره الكشي حيث قال: وأصحاب زرارة يقولون الخ ولعل المراد بأصحاب زرارة القائلون بهذا القول الذي كان زرارة عليه، أولا، فإنهم لما لم يرجعوا عن هذا القول ظنوا أن الإمام عليه السلام كان يصوب رأي زرارة باطنا ويتكلم معه ظاهرا للتقية، فأخبر بأنه يرجع بعد كبره عن هذا القول، ويرجع بذلك عن الايمان، أو يضعف ايمانه، ولا يخفى ركاكة هذا التأويل، الا أن يكون مرادهم تحلل العقد في مسألة الايمان، فيرجع إلى ما ذكرنا أولا. الرابع ما قيل: إن المعنى رجعت عن هذا القول الباطل وتحللت عنك هذه القلادة أو هذا الرأي. الخامس: أي رجعت عن دين الحق وتحللت عنك هذا العهد والبيعة. وأقول: لا يخفى اشتمال هذا الخبر على قدح عظيم لزرارة، ولم يجعله وأمثاله الأصحاب قادحة فيه، لاجماع العصابة على عدالته وجلالته وفضله وثقته، وورد الأخبار الكثيرة في فضله وعلو شأنه. والحق أن علو شأن هؤلاء الاجلاء، وكثرة حاسديهم صار سببا للقدح فيهم وأيضا قدحوا في هذه الرواية (يعني رواية الكافي عن علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام: بالارسال وبمحمد بن عيسى اليقطيني وإن كان له مدح وتوثيق من بعض الأصحاب فإنه جزم السيد الجليل ابن طاوس بضعفه والصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد. وقال الشهيد الثاني قده: قد ظهر اشتراك جميع الأخبار القادحة في استنادها إلى محمد بن عيسى وهو قرينة عظيمة على ميل وانحراف منه عن زرارة، مضافا إلى ضعفه في نفسه، منه رحمه الله في شرح الكافي. وأقول: هذه الرواية من الكشي وان لم يكن في طريقه محمد بن عيسى اليقطيني ولكنه ضعيف بأحمد بن هلال، ولكن الحديث له طريق آخر في الكافي باب أصحاب الأعراف وهو محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، فالحديث موثق بهذا السند كما اعترف به العلامة المؤلف في شرح الكافي ج ٢ ص ٣٩٦ حيث قال: موثق كالصحيح. فالحق أن يقال: هذه المباحثة والمجادلة كان من زرارة في شبابه كما قال عليه السلام " فكيف تصبر وأنت شاب " وليس بلازم أن نقول بجلالة قدره ومعرفته الكاملة في شبابه، بل هو كلما طعن في السن صارت معرفته كاملة حتى بلغ ما بلغ. فكل من أدرك زرارة بن أعين فقد أدرك أبا عبد الله فإنه مات بعد أبي عبد الله عليه السلام بشهرين أو أقل، وتوفى أبو عبد الله عليه السلام وزرارة مريض مات في

الهوامش3

[١]التغابن: ٢، استدل زرارة بهذه الآية على أن الناس صنفان: مؤمن وكافر، وقال على ما في رواية الكافي: " لا والله لا يكون أحد من الناس ليس بمؤمن ولا كافر " وهو سهو ظاهر، فان الله عز وجل يقول: فمنكم كافر ومنكم مؤمن، و " من " للتبعيض وليس ظاهرها الترديد بين الكفر والايمان ولذلك لو قال بعده " ومنكم مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " أو قال " ومنكم المستضعف الذي لا يعرف الايمان والكفر " كالمجانين وغيرهم لصح الكلام.ص 167

[١]الأعراف: ٢٦.ص 168

[٢]قال في القاموس: تحلل في يمينه: استثنى، وحل العقدة: نقضها فانحلت وقال: عقد الحبل والبيع والعهد يعقده: شده، والعقد، الضمان والعهد، والعقد - بالكسر - القلادة، والعقدة - بالضم - الولاية على البلد، والجمع كصرد - إلى أن قال: وتحللت عقده: سكن غضبه، فإذا عرفت هذا فهذا الكلام يحتمل وجوها:ص 168

bihar-30561
تفسير علي بن إبراهيم: عن سعيد بن الحسن بن مالك، عن بكار، عن الحسن بن الحسين عن منصور بن مهاجر، عن سعد، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه سئل عن هذه الآية " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا " فقال: مثل إجراء الله في شيعتنا كما يجري لهم في الأصلاب، ثم يزرعهم في الأرحام، ويخرجهم للغاية التي أخذ عليها ميثاقهم في الخلق، منهم أتقياء وشهداء، ومنهم الممتحنة قلوبهم، ومنهم العلماء ومنهم النجباء، ومنهم النجداء، ومنهم أهل التقى، ومنهم أهل التقوى، ومنهم أهل التسليم، فازوا بهذه الأشياء سبقت لهم من الله، وفضلوا الناس بما فضلوا وجرت للناس بعدهم في المواثيق حالهم -. أسماؤهم: حد " المستضعفين " وحد " المرجون لأمر الله إما أن يتوب عليهم " وحد " عسى أن يتوب عليهم " وحد " لابثين فيها أحقابا " وحد " خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض " ثم حد الاستثناء من الله من الفريقين منازل الناس في الخير والشر خلقان من خلق الله فيهما المشية فمن ساير من خلقه في قسمة ما قسم له تحويل عن حال، زيادة في الأرزاق أو نقص منها، أو تقصير في الآجال وزيادة فيها أو نزول البلاء أو دفعه، ثم أسكن الأبدان على ما شاء الله من ذلك، فجعل منه مستقرا في القلوب ثابتا لاصله، وعواري بين القلوب والصدور إلى أجل له وقت، فإذا بلغ وقتهم انتزع ذلك منهم فمن ألهمه الله الخير وأسكنه في قلبه، بلغ منه غايته التي أخذ عليها ميثاقه في الخلق الأول .

الهوامش2

[٢]الفتح: ٢٩.ص 170

[3]لم نجده في تفسير القمي.ص 170

bihar-30562
أقول: وجدت في كتاب سليم بن قيس فيما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين الأشعث بن قيس لعنه الله أن الأشعث قال
Show clickable narrator chain

له عليه السلام: والله لئن كان الامر كما تقول لقد هلكت الامه غيرك، وغير شيعتك، قال: فان الحق والله معي يا ابن قيس كما أقول، وما هلك من الأمة إلا الناصبين والمكابرين والجاحدين والمعاندين، فأما من تمسك بالتوحيد، والاقرار بمحمد والاسلام، ولم يخرج من الملة، ولم يظاهر علينا الظلمة، ولم ينصب لنا العداوة، وشك في الخلافة ولم يعرف أهلها وولاتها، ولم يعرف لنا ولاية، ولم ينصب لنا عداوة، فان ذلك مسلم مستضعف يرجى له رحمة الله ويتخوف عليه ذنوبه.