Usul16

Hadith record

bihar-30561

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

29 - كتاب البرهان: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفضل بن ربيعة الأشعري قال: حدثنا علي بن حسان قال: حدثنا عبد الرحمن ابن كثير، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: لما أجمع الحسن بن علي على صلح معاوية خرج حتى لقيه فلما اجتمعا قام معاوية خطيبا فصعد المنبر وأمر الحسن أن يقوم أسفل منه بدرجة، ثم تكلم معاوية، فقال: هذا الحسن بن علي رآني للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا وقد أتانا ليبايع، ثم قال: قم يا حسن، فقام الحسن عليه السلام فخطب فقال: الحمد لله المستحمد بالألآء، وتتابع النعماء، وصارفات الشدايد والبلاء، عند الفهماء وغير الفهماء المذعنين من عباده لامتناعه بجلاله وكبريائه وعلوه عن لحوق الأوهام ببقائه المرتفع عن كنه طيات

bihar-30561
تفسير علي بن إبراهيم: عن سعيد بن الحسن بن مالك، عن بكار، عن الحسن بن الحسين عن منصور بن مهاجر، عن سعد، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه سئل عن هذه الآية " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا " فقال: مثل إجراء الله في شيعتنا كما يجري لهم في الأصلاب، ثم يزرعهم في الأرحام، ويخرجهم للغاية التي أخذ عليها ميثاقهم في الخلق، منهم أتقياء وشهداء، ومنهم الممتحنة قلوبهم، ومنهم العلماء ومنهم النجباء، ومنهم النجداء، ومنهم أهل التقى، ومنهم أهل التقوى، ومنهم أهل التسليم، فازوا بهذه الأشياء سبقت لهم من الله، وفضلوا الناس بما فضلوا وجرت للناس بعدهم في المواثيق حالهم -. أسماؤهم: حد " المستضعفين " وحد " المرجون لأمر الله إما أن يتوب عليهم " وحد " عسى أن يتوب عليهم " وحد " لابثين فيها أحقابا " وحد " خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض " ثم حد الاستثناء من الله من الفريقين منازل الناس في الخير والشر خلقان من خلق الله فيهما المشية فمن ساير من خلقه في قسمة ما قسم له تحويل عن حال، زيادة في الأرزاق أو نقص منها، أو تقصير في الآجال وزيادة فيها أو نزول البلاء أو دفعه، ثم أسكن الأبدان على ما شاء الله من ذلك، فجعل منه مستقرا في القلوب ثابتا لاصله، وعواري بين القلوب والصدور إلى أجل له وقت، فإذا بلغ وقتهم انتزع ذلك منهم فمن ألهمه الله الخير وأسكنه في قلبه، بلغ منه غايته التي أخذ عليها ميثاقه في الخلق الأول .

الهوامش2

[٢]الفتح: ٢٩.ص 170

[3]لم نجده في تفسير القمي.ص 170

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 170

View original source