Usul16

Hadith record

bihar-30591

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

37 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال:

bihar-30591
معاني الأخبار: عن الطالقاني، عن البزوفري، عن إبراهيم بن هيثم، عن أبيه عن جده، عن المعافا بن عمران، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريح بن هاني عن أبي السرد قال:
Show clickable narrator chain

سأل أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن بن علي فقال: يا بني ما العقل؟ قال: حفظ قلبك ما استودعه، قال: فما الحزم؟ قال: أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك، قال: فما المجد؟ قال: حمل الغارم وابتناء المكارم قال: فما السماحة قال: إجابة السائل وبذل النائل، قال: فما الشح قال: أن ترى القليل سرفا وما أنفقت تلفا، قال: فما السرقة؟ قال: طلب اليسير ومنع الحقير، قال: فما الكلفة؟ قال: التمسك بمن لا يؤمنك، والنظر فيما لا يعنيك، قال: فما الجهل؟ قال: سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان منها، والامتناع عن الجواب ونعم العوان الصمت في مواطن كثيرة وإن كنت فصيحا. ثم أقبل على الحسين ابنه عليه السلام فقال له: يا بني ما السؤدد؟ قال: احشاش العشيرة واحتمال الجريرة، قال: فما الغنى؟ قال: قلة أمانيك والرضا بما يكفيك، قال: فما الفقر؟ قال: الطمع وشدة القنوط، قال: فما اللؤم؟ قال: احراز المرء نفسه واسلامه عرسه، قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك. ثم التفت إلى الحارث الأعور فقال: يا حارث علموا هذه الحكم أولادكم فإنها زيادة في العقل والحزم والرأي .

الهوامش3

[١]في المصدر عن أبيه شريح.ص 194

[٢]يقال: أحش فلانا: أعانه على جمع الحشيش، وعن حاجته: أعجله عنها، و في المصدر المطبوع: اصطناع العشيرة، ومعناه اسداء المعروف إليهم.ص 194

[٣]معاني الأخبار ص ٤٠١.ص 194

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 193

View original source