Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ولا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه لا ينبغي لأولياء الله تعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم [أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين كان لهم سعيهم وفيها رغبتهم] ثم قال: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يقذفون الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر، بئس القوم قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة الله، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات بالشبهات. قيل: يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس؟ قال صلى الله عليه وآله: أكثرهم في الموت ذكرا، وأحسنهم له استعدادا، أولئك هم الأكياس .
الهوامش4
[2]نوادر الراوندي ص 5.ص 198
[3]ما بين العلامتين أضفناه من المصدر.ص 198
[4]زاد في المصدر: بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد الله تعالى.ص 198
[5]نوادر الراوندي ص 29.ص 198