Show clickable narrator chain
قال علي عليه السلام: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أيها الناس الموتة الموتة الوحية الوحية لا ردة، سعادة أو شقاوة، جاء الموت بما فيه: بالروح والراحة، لأهل دار الحيوان، الذين كان لها سعيهم، وفيها رغبتهم، جاء الموت بما فيه: بالويل والكرة الخاسرة لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم. بئس العبد عبد له وجهان: يقبل بوجه ويدبر بوجه إن أوتي أخوه المسلم خيرا حسده، وإن ابتلى خذله، بئس العبد عبد أوله نطفة، ثم يعود جيفة، ثم لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك، بئس العبد عبد خلق للعبادة، فألهته العاجلة عن الأجلة ، وشقي بالعاقبة، بئس العبد عبد تجبر واختال، ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد عتا وبغى، ونسي الجبار الاعلى، بئس العبد عبد له هوى يضله، ونفس تذله، بئس العبد عبد له طمع يقوده إلى طبع . موت وحي: أي سريع. وقوله " لا ردة " أي لا رجعة بعدها حتى يستدرك الشقي السعادة ويستزيد السعيد من السعادة، بل إذا جاء الموت فبعده إما سعادة أو شقاوة، وقوله بعد ذلك " جاء الموت بما فيه بالروح والراحة الخ تفصيل بيان السعادة وقوله بعد ذلك " جاء الموت بما فيه: بالويل والكرة الخاسرة " الخ تفصيل بيان الشقاوة وقوله " بالكرة الخاسرة " إشارة إلى الحشر الذي يخسر فيه المبطلون، كما في قوله تعالى " تلك إذا كرة خاسرة " النازعات: 12. [106] * (باب) * * " (شرار الناس، وصفات المنافق والمرائي والكسلان) " * * " (والظالم ومن يستحق اللعن) " * الآيات: الأعراف: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون . الحج: إن الله لا يحب كل خوان كفور . السجدة: وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون . الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم * وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين * من ورائهم جهنم ولا يغنى عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم . القلم: ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين . الحاقة: وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانية * خذوه فغلوه * ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين * فليس له اليوم ههنا حميم * ولا طعام إلا من غسلين * لا يأكله إلا الخاطئون . المعارج: كلا إنها لظى * نزاعة للشوى * تدعو من أدبر وتولى * وجمع فأوعى * إن الانسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا . المدثر: يتسائلون * عن المجرمين ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين . القيمة: فلا صدق ولا صلى * ولكن كذب وتولى * ثم ذهب إلى أهله يتمطى * أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى . الماعون: أرأيت الذي يكذب بالدين * فذلك الذي يدع اليتيم * ولا يحض على طعام المسكين * فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراعون ويمنعون الماعون.
الهوامش12
[1]الموتة: الموت، وهي أخص منه و " الموتة " الثانية تكرار للأول تأكيدا ونصبهما بتقدير " اتقوا " ونحوه، وهكذا في " الوحية الوحية " وهما صفتان للموتة، يقال:ص 201
[2]زاد في المصدر: فاز بالرغبة العاجلة.ص 201
[3]نوادر الراوندي ص 22، وقوله " طبع " بالتحريك: الدنس ومنه قولهم " رب طمع يهدى إلى طبع "، وقيل: الوسخ الشديد من الصداء والشين والعيب والرين، والوصف منه على كتف، يقال: " هو طبع طمع " أي دنس لا يستحي من سوءة.ص 201
[٢]الحج: ٣٨.ص 202
[٣]السجدة: ٧.ص 202
[٤]الجاثية: ٧ - ١٠.ص 202
[٥]القلم: ١٠ - 15.ص 202
[١][١] الأعراف: ١٧٩.ص 202
[١]الحاقة: ٢٥ - ٣٧.ص 203
[٢]المعارج: ١٥ - ٢١.ص 203
[٣]المدثر: ٤٠ - ٤٧.ص 203
[٤]القيامة: ٣١ - ٣٥.ص 203