فس : قوله : « ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين » إلى قوله : « يخصمون » قال : ذلك في آخر الزمان يصاح فيهم صيحة وهم في أسواقهم يتخاصمون فيموتون كلهم في مكانهم لا يرجع أحد منهم إلى منزله ، ولا يوصي بوصية ، وذلك قوله : « فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ». قال علي بن إبراهيم : ثم ذكر النفخة الثانية فقال : « إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون ». « ص ٥٥١ ـ ٥٥٢ »
Hadith record
bihar-3061
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٢) *(نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت)* الايات ، آل عمران « ٣ » كل نفس ذائقة الموت ١٨٥. [١] اسرى « ١٧ » وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا ٥٨. الكهف « ١٨ » وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض «٢» ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ٩٩. طه « ٢٠ » يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ١٠٢. الانبياء « ٢١ » وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون * كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ٣٥. [١]قال السيد الرضى في مجازات القرآن : هذه استعارة ، لان حقيقة الذوق ما ادرك بحاسة وإنما حسن وصف النفس بذلك لما تحسه به من كرب الموت وعلزه فكانها تحسه بذوقه انتهى. اقول : العلز بالتحريك : القلق والهلع.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 323