Usul16

Hadith record

bihar-3062

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢) *(نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت)* الايات ، آل عمران « ٣ » كل نفس ذائقة الموت ١٨٥. [١] اسرى « ١٧ » وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا ٥٨. الكهف « ١٨ » وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض «٢» ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ٩٩. طه « ٢٠ » يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ١٠٢. الانبياء « ٢١ » وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون * كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ٣٥. [١]قال السيد الرضى في مجازات القرآن : هذه استعارة ، لان حقيقة الذوق ما ادرك بحاسة وإنما حسن وصف النفس بذلك لما تحسه به من كرب الموت وعلزه فكانها تحسه بذوقه انتهى. اقول : العلز بالتحريك : القلق والهلع.

bihar-3062

فس : قوله : « ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الارض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فإذا هم قيام ينظرون » فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان الاحول ، عن سلام بن المستنير ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن علي بن الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

سئل عن النفختين كم بينهما؟ قال : ما شاء الله ، فقيل له : فأخبرني يابن رسول الله كيف ينفخ فيه؟ فقال : أما النفخة الاولى فإن الله يأمر إسرافيل فيهبط إلى الدنيا ومعه صور ، [١] وللصور رأس واحد وطرفان ، وبين طرف كل رأس منهما ما بين السماء والارض ، قال : فإذا رأت الملائكة إسرافيل وقد هبط إلى الدنيا ومعه الصور قالوا : قد أذن الله في موت أهل الارض وفي موت أهل السماء ، قال : فيهبط إسرافيل بحظيرة بيت المقدس ويستقبل الكعبة ، فإذا رأوا أهل الارض قالوا : أذن الله في موت أهل الارض ، قال : فينفخ فيه نفخة فيخرج الصوت من الطرف الذي يلي الارض فلا يبقى في الارض ذو روح إلا صعق ومات ، ويخرج الصوت من إسرافيل ، قال : فيقول الله لاسرافيل : يا إسرافيل مت ، فيموت إسرافيل ، فيمكثون في ذلك ما شاء الله ، ثم يأمر الله السماوات فتمور ، ويأمر الجبال فتسير ، وهو قوله : « يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا » يعني تبسط ، و « تبدل الارض غير الارض » يعني بأرض لم يكتسب عليها الذنوب بارزة ليس عليها الجبال ولا نبات ، كما دحاها أول مرة ، ويعيد عرشه على الماء كما كان أول مرة مستقلا بعظمته وقدرته ، قال : فعند ذلك ينادي الجبار جل جلاله بصوت جهوري يسمع أقطار السماوات والارضين : « لمن الملك [١]في المصدر : ومعه الصور. م اليوم »؟ فلا يجيبه مجيب ، فعند ذلك ينادي الجبار جل جلاله مجيبا لنفسه : « لله الواحد القهار » وأنا قهرت الخلائق كلهم وأمتهم ، إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، لا شريك لي ولا وزير ، [١] وأنا خلقت خلقي بيدي وأنا أمتهم بمشيتي ، وأنا احييهم بقدرتي ، قال : فنفخ الجبار نفخة في الصور يخرج الصوت من أحد الطرفين الذي يلي السماوات فلا يبقى في السماوات أحد إلا حي وقام كما كان ، ويعود حملة العرش ، ويحضر الجنة والنار ، ويحشر الخلائق للحساب ، قال : فرأيت علي بن الحسين صلوات الله عليهما يبكي عند ذلك بكاءا شديدا. « ص ٥٨٠ ـ ٥٨١ »

الهوامش · 7

[٢]في المصدر : إلى الارض. مص 324

[٣]في المصدر : بحضرة بيت المقدس. مص 324

[٤]في المصدر : فاذا رأوه. مص 324

[٦]المور : الجريان السريع.ص 324

[٧]في المصدر : جبال. مص 324

[٨]في المصدر : بصوت من قبله جهورى اه. مص 324

[٢]في المصدر : فيخرج. مص 325

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 324

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16