تفسير الإمام العسكري: إن الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض وتلاعنا ارتفعت اللعنتان فاستأذنتا ربهما في الوقوع بمن لعنا إليه، فقال الله لملائكته: انظروا فإن كان اللاعن أهلا للعن وليس المقصود به أهلا فأنزلوهما جميعا باللاعن، وإن كان المشار إليه أهلا وليس اللاعن أهلا فوجهوهما إليه، وإن كانا جميعا لها أهلا فوجهوا لعن هذا إلى ذاك. ووجهوا لعن ذاك إلى هذا، وإن لم يكن واحد منهما لها أهلا لايمانهما، وإن الضجر أحوجهما إلى ذلك فوجهوا اللعنتين إلى اليهود الكاتمين نعت محمد وصفته صلى الله عليه وآله وذكر علي عليه السلام وحليته، وإلى النواصب الكاتمين لفضل علي والدافعين لفضله . [108] * (باب) * * " (الخصال التي لا تكون في المؤمن) " * أقول: سيأتي بعض الأخبار في باب اللواط.
الهوامش1
[2]تفسير الامام ص 260 و 261 في قوله تعالى: أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون البقرة: 159.ص 209