Usul16

Hadith record

bihar-30652

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

37 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال:

bihar-30652
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له. [113] (باب) * " (الاعراض عن الحق والتكذيب به) " * الآيات: البقرة: فان تولوا فإنما هم في شقاق . آل عمران: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون . وقال: فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين . وقال: فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين . وقال: فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون . الأنعام: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين * فقد كذبوا بالحق فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن . وقال تعالى: انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون . وقال تعالى: فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون . التوبة: وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين . هود: وإن تولوا فاني أخاف عليكم عذاب يوم كبير . الحجر: وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين . طه: إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى إلى قوله تعالى: ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى . وقال تعالى: من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا . الأنبياء: بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون . الحج: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير . المؤمنون: قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون * مستكبرين به سامرا تهجرون - إلى قوله تعالى: بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون . الفرقان: فقد كذبتم فسوف يكون لزاما . الشعراء: وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين * فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن . وقال تعالى: فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين . وقال تعالى: فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة . النمل: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين . العنكبوت: وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين . لقمان: وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم . وقال تعالى: وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور . فاطر: وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير * ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير . وقال تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جائهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جائهم نذير ما زادهم إلا نفورا . يس: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين . ص: قل هو نبأ عظيم * أنتم عنه معرضون . المؤمن: كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون إلى قوله تعالى: ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون * الذين كذبوا بالكتاب ربما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون . الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم . محمد: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملي لهم . ق: بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج . الطور: فويل يومئذ للمكذبين * الذين هم في خوض يلعبون . الرحمن: فبأي آلاء ربكما تكذبان . نوح: رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي إلا فرارا * وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا . الجن: ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا . المدثر: وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين - إلى قوله تعالى: فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة . المرسلات: ويل يومئذ للمكذبين . العلق: أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى * كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه * سندع الزبانية .

الهوامش39

[٢]البقرة: ١٣٧.ص 228

[٣]آل عمران: ٢٣.ص 228

[٤]آل عمران: ٣٢.ص 228

[٥]آل عمران: ٦٣ و ٦٤.ص 228

[٦]آل عمران: ٦٣ و ٦٤.ص 228

[٧]الأنعام: ٤ و ٥.ص 228

[٨]الأنعام: ٤٦.ص 228

[٩]الأنعام: ١٥٧.ص 228

[١]براءة: ٧٤.ص 229

[٢]هود: ٣.ص 229

[٣]الحجر: ٨١.ص 229

[٤]طه: ٤٨ - ٥٦.ص 229

[٥]طه: ١٠٠.ص 229

[٦]الأنبياء: ٢٤.ص 229

[٧]الحج: ٧٢.ص 229

[٨]المؤمنون: ٦٦ - ٧١.ص 229

[٩]الفرقان: ٧٧.ص 229

[١٠]الشعراء: ٥ و ٦.ص 229

[١١]الشعراء: ٨.ص 229

[١]الشعراء: ١٨٩.ص 230

[٢]النمل: ١٤.ص 230

[٣]العنكبوت: ١٨.ص 230

[٤]لقمان: ٧.ص 230

[٥]لقمان: ٣٢.ص 230

[٦]فاطر: ٢٥ - ٢٦.ص 230

[٧]فاطر: ٤٢.ص 230

[٨]يس: ٤٦.ص 230

[٩]ص: ٦٧ - 68.ص 230

[10]المؤمن: 63 - 70.ص 230

[١]الجاثية: ٧ - ٨.ص 231

[٢]القتال: ٢٥.ص 231

[٣]ق: ٥.ص 231

[٤]الطور: ١١ - ١٢.ص 231

[٥]في آيات عديدة.ص 231

[٦]نوح: ٥ - ٧.ص 231

[٧]الجن: ١٧.ص 231

[٨]المدثر: ٤٥ - ٥١.ص 231

[٩]في آيات عديدة.ص 231

[١٠]العلق: ١٣ - 18.ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 228

View original source
بحار الأنوار · Hadith 4 — Usul16