Usul16

Hadith record

bihar-3074

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3074

نهج : هو المفني لها بعد وجودها حتى يصير موجودها كمفقودها ، وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها بأعجب من إنشائها واختراعها ، وكيف ولو اجتمع جميع حيوانها من طيرها وبهائمها وما كان من مراحها وسائمها وأصناف أسناخها وأجناسها ومتبلدة اممها وأكياسها على إحداث بعوضة ما قدرت على إحداثها ، ولا عرفت كيف السبيل إلى إيجادها؟ ولتحيرت عقولها في علم ذلك ، وتاهت وعجزت قواها ، وتناهت ورجعت خاسئة حسيرة عارفة بأنها مقهورة ، مقرة بالعجز عن إنشائها ، مذعنة بالضعف عن إفنائها وأنه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شئ معه كما كان قبل ابتدائها كذلك [١]ظاهر الخبر بطلان الاشياء وفناؤها بذواتها وآثارها ، فيشكل حينئذ أولا بأن بطلان الاشياء وحركاتها يوجب بطلان الزمان فما معنى التقدير بأربعمائة سنة؟ وثانيا أن فرض بطلان الاشياء مع يطلان الزمان لا يبقى معنى للاعاة إذ مع بطلان. الزمان وانقطاع اتصال ما فرض أصلا وما فرض معادا يبطل نسبة السابقية واللاحقية بينهما ولا معنى للاعادة حينئذ. واما ما ذكره المؤلف 1 الشريف اولا من احتمال كون الزمان أمرا موهوما فلا يدفع الاشكال لاستلزامه بطلان كل تقدم وتأخر زمانى في العالم حتى قبل نفخ الصور ولا يمكن الالتزام به ، وما ذكره ثانيا : أن المراد بطلان ما سوى الافلاك فهو مما يأبى عنه لسان الخبر والخبر الاتى ، على أن ما اعتمد عليه في ثبوت وجود الافلاك لو تم لدل على وجوب اشتمال الفلك على عالم العناصر في جوفه. وما ذكره من كون المراد بطلان الاشياء ما سوى فلك واحد يتقدر بها الزمان يشكل عليه ما يشكل على سابقه ويزيد أن هذه الفلك على فرض وجودها تقدر الزمان بحركتها الوضعية ولا معنى للحركة الوضعية مع انعدام الاشياء الخارجة من الفلك. وهو ظاهر. على أن فرضية وجود الافلاك البطلميوسية مما اتضح فسادها في هذا العصر ، والرواية مع ذلك كله غير مطروحة ولبيان معناها الدقيق محل آخر ذو مجال وسعة. ط. يكون بعد فنائها بلا وقت ولا مكان ولا حين ولا زمان ، عدمت عند ذلك الآجال والاوقات ، وزالت السنون والساعات ، فلا شئ إلا الواحد القهار الذي إليه مصير جميع الامور بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها ، وبغير امتناع منها كان فناؤها ، ولو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها لم يتكأده صنع شئ منها إذ صنعه ، ولم يؤده منها خلق ما خلقه وبرأه ، ولم يكونها لتشديد سلطان ، ولا لخوف من زوال ونقصان ، ولا للاستعانة بها على ند مكاثر ، ولا للاحتراز بها من ضد مثاور ، ولا للازدياد بها في ملكه ، ولا لمكاثرة شريك في شركه ، ولا لوحشة كانت منه فأراد أن يستأنس إليها ، ثم هو يفنيها بعد تكوينها لا لسأم دخل عليه في تصريفها وتدبيرها ، ولا لراحة واصلة إليه ، ولا لثقل شئ منها عليه ، لم يمله طول بقائها فيدعوه إلى سرعة إفنائها ، لكنه سبحانه دبرها بلطفه وأمسكها بأمره ، وأتقنها بقدرته ، ثم يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها ، ولا استعانة بشئ منها عليها.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 330

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16