No. ٥٠vol. 69 · page 303
منية المريد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: هو الرياء يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء؟ وقال صلى الله عليه وآله: استعيذوا بالله من جب الخزي قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: واد في جهنم أعد للمرائين. وقال صلى الله عليه وآله: إن المرائي ينادى يوم القيامة: يا فاجر! يا غادر! يا مرائي! ضل عملك، وبطل أجرك، اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له. وروى جراح المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فمن كان يرجو لقاء ربه " الآية قال:
Show clickable narrator chain
الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله وإنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه أحدا. وعنه عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الملك يصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل: اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد به. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في جميع أموره.