Usul16

Hadith record

bihar-30766

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

37 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال:

bihar-30766
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بينما موسى عليه السلام جالسا إذ أقبل عليه إبليس وعليه برنس ذو ألوان فلما دنا من موسى خلع البرنس وقام إلى موسى فسلم عليه، فقال له موسى: من أنت؟ فقال: أنا إبليس، قال: أنت فلا قرب الله دارك قال: إني إنما جئت لاسلم عليك لمكانك من الله قال: فقال له موسى: فما هذا البرنس؟ قال: به أختطف قلوب بني آدم، فقال موسى: فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: إذا أعجبته نفسه، واستكثر عمله، وصغر في عينيه ذنبه. وقال: قال الله تعالى لداود عليه السلام: يا داود بشر المذنبين وأنذر الصديقين قال: كيف ابشر المذنبين وانذر الصديقين؟ قال: يا داود بشر المذنبين أني أقبل التوبة، وأعفو عن الذنب، وأنذر الصديقين ألا يعجبوا بأعمالهم، فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك . " فلا قرب الله دارك " أي لاقربك الله منا أو من أحد، وقيل: أي حيرك الله، وقيل: لا تكون دارك قريبة من المعمورة كناية عن تخريب داره " إنما جئت لاسلم عليك " أي لم أجئ لاضلالك فتبعدني، لأنه لاطمع لي فيك لقربك من الله، أو سلامي عليك للمنزلة التي لك عند الله. " به أختطف " يقال: خطفه من باب علم وضرب واختطفه إذا استلبه وأخذه بسرعة، وكأن الألوان في البرنس كانت صورة شهوات الدنيا وزينتها أو الأديان المختلفة والآراء المبتدعة أو الأعم، واستحواذ الشيطان على العبد غلبته عليه واستمالته إلى ما يريده منه. " أن لا يعجبوا " قيل: أن ناصبة ولا نافية أو أن مفسرة ولا ناهية، ويعجبوا من باب الافعال على بناء المجهول أو على بناء المعلوم، نحو أغد البعير، وأقول: الأول أظهر. " أنصبه " [كأضربه: أي أقيمه، وكونه على بناء الافعال بمعنى الأتعاب بعيد، " الا هلك " أي استحق العذاب، إذ جميع الطاعات لا تفي بشكر نعمة واحدة من نعمه سبحانه، ومع قطع النظر عن المناقشة في شرائط العبادة في غالب الناس المقاصة بالمعاصي] . 9:..... لولا ذلك ما ابتلى الله مؤمنا بذنب .

الهوامش3

[١]الكافي: ج ٢ ص ٣١٤.ص 313

[٢]تتمة البيان أضفناه من شرح الكافي ج ٢ ص ٣٠٢، ونسخة الكمباني هناك سقيم جدا.ص 313

[١]كذا، وهذا ذيل حديث مر مثله عن الكافي الرقم ١.ص 314

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 69, Page 312

View original source