Usul16

Hadith record

bihar-30870

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

37 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال:

bihar-30870

نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام: دار بالبلاء محفوفة، وبالغدر معروفة لا تدوم أحوالها ولا يسلم نزالها، أحوال مختلفة، وتارات متصرفة، العيش فيها مذموم والأمان منها معدوم، وإنما أهلها فيها أغراض مستهدفة ترميهم بسهامها وتفنيهم بحمامها . واعلموا عباد الله أنكم وما أنتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من قد مضى قبلكم ممن كان أطول منكم أعمارا وأعمر ديارا وأبعد آثارا، أصبحت أصواتهم هامدة ورياحهم راكدة وأجسادهم بالية، وديارهم خالية، وآثارهم عافية، واستبدلوا بالقصور المشيدة والنمارق الممهدة الصخور والأحجار المسندة والقبور اللاطئة الملحدة، التي قد بنى للخراب فناؤها، وشيد بالتراب بناؤها، فمحلها مقترب وساكنها مغترب، بين أهل محلة موحشين، وأهل فراغ متشاغلين، لا يستأنسون بالاوطان ولا يتواصلون تواصل الجيران، على ما بينهم من قرب الجوار، ودنو الدار وكيف يكون بينهم تزاور، وقد طحنهم بكلكله البلى وأكلتهم الجنادل والثرى. وكأن قد صرتم إلى ما صاروا إليه، وارتهنكم ذلك المضجع، وضمكم ذلك المستودع، فكيف بكم لو تناهت بكم الأمور، وبعثرت القبور " هناك تبلوا كل نفس ما أسفلت وردوا إلى الله موليهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون " .

الهوامش4

[2]النزال كتجار جمع نازل، والحمام بالكسر: الموت.ص 82

[3]لما كانت الرياح الهابة ذات قوة وشوكة وقدرة هدامة، كنى بها عن ذلك يقال الريح لآل فلان: اي تجرى الدولة لهم على أعدائهم، ومنه قوله تعالى: " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " وركود الرياح كناية عن عدم القدرة والشوكة.ص 82

[4]الكلكل في الأصل صدر البعير وهو إذا ظفر بعدوه برك بكلكله عليه وداسه وطحنه بحيث لا يبقى عليه، وكذلك البلى إذا ناء بكلكله على الأموات وطحنهم عفا على لحومهم وعظامهم بحيث لا يبقى منها الا التراب.ص 82

[5]نهج البلاغة الرقم 224 من الخطب والآية في يونس: 30.ص 82

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 82

View original source