Usul16

Hadith record

bihar-3090

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3090

المؤمنون : « ٢٣ » ثم إنكم يوم القيمة تبعثون ١٦ « وقال تعالى حكاية عن قوم هود أوقوم صالح » : أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخروجون* هيهات هيهات لما توعدون * إن هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ٣٥ ـ ٣٧ « وقال تعالى حكاية عن المنكرين للبعث في زمن الرسول » : بل قالوا مثل ما قال الاولون * قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعثون * لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل

Show clickable narrator chain

إن هذا إلا أساطير الاولين * قل لمن الارض ومن فيها إن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل أفلا تذكرون * قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم * سيقولون لله قل افلا تتقون * قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل فأنى تسحرون * بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون ٨١ ـ ٩٠. الفرقان « ٢٥ » : بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ١١ « وقال تعالى » : بل كانوا لا يرجون نشورا ٤٠. الشعراء « ٢٦ » وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ١٢٧. النمل « ٢٧ » إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعملهم فهم يعمهون ٤ اولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الاخسرون ٥ « وقال تعالى » : أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده ٦٤ « وقال » : قل لا يعلم من في السموات والارض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون * بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون * وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون * لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الاولين ٦٥ ـ ٦٨. العنكبوت « ٢٩ » من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم ٥ « وقال سبحانه » : أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير * قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدء الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شئ قدير * يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون ١٩ ـ ٢١ « وقال تعالى » : وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ٣٩ « وقال » : وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ٦٤. الروم « ٣٠ » يعلمون ظاهرا من الحيوة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ٧ أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والارض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون ٨ « وقال » : الله يبدؤ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون ١١ « وقال سبحانه » : يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون ١٩ ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ٢٠ « وقال تعالى » : ومن آياته أن تقوم السماء والارض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الارض إذا أنتم تخرجون ٢٥ « وقال » : وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ٢٧ « وقال تعالى » : ثم يميتكم ثم يحييكم ٤٠ « وقال تعالى » : فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون ٣٤. لقمان « ٣١ » ثم إلي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون * يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في الارض يأت بها الله إن الله لطيف خبير ١٥ ـ ١٦ « وقال » : إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور* نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ ٢٣ ـ ٢٤ « وقال » : ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير ٢٨. التنزيل « ٣٢ » وقالوا أئذا ضللنا في الارض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون ١٠ قل يتوفيكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ١١. سبا « ٣٤ » وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الارض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين * ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة ورزق كريم * والذين سعوا في آياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب رجز أليم ٣ ـ ٥ « وقال عزوجل » : وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل منكم ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد * أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد * أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والارض إن نشأ نخسف بهم الارض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ٧ ـ ٩ « وقال سبحانه » : قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم ٢٦ « وقال تعالى » : ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون ٢٩ ـ ٣٠. فاطر « ٣٥ » والله أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور ٩. يس « ٣٦ » إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ١٢ « وقال » : و إن كل لما جميع لدينا محضرون ٣٢ « وقال » : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم * قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم* الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون * أو ليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ٧٨ – ٨١. الصافات « ٣٧ » : أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعثون * أو آباؤنا الاولون * قل نعم وأنتم داخرون * فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون * و قالوا يا ويلنا هذا يوم الدين * هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ١٦ ـ ٢١. الزمر « ٣٩ » ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ٧. المؤمن « ٤٠ » وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ٢٧ « وقال تعالى » : إن الآخرة هي دار القرار ٣٩ « وقال سبحانه » : لخلق السموات والارض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ٥٧ « وقال تعالى » : إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ٥٩. السجدة « ٤١ » ومن آياته أنك ترى الارض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شئ قدير ٣٩ « وقال سبحانه » : ولئن أذقناه رحمة من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة و لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ ٥٠. حمعسق « ٢٤ » الله يجمع بيننا وإليه المصير ٥ « وقال تعالى » : وما يدريك لعل الساعة قريب * يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلا بعيد ١٧ ـ ١٨. الزخرف « ٤٣ » فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون ١١ « وقال » : وأنا إلى ربنا لمنقلبون ١٤ « وقال سبحانه » : فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم * هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ٦٥ ـ ٦٦ « وقال » : فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ٨٣. الدخان « ٤٤ » إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين * فأتو بآبائنا إن كنتم صادقين ٣٤ ـ ٣٦. الجاثية « ٤٥ » وقالوا ما هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا ومايهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون * واذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتو بآبائنا أن كنتم صادقين * قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ٢٤ ـ ٢٦. الاحقاف « ٤٦ » وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ٦ « وقال تعالى » : والذي قال لوالديه اف لكما أتعدانني أن اخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الاولين * اولئك الذين حق عليهم القول في امم قد خلت من قبلهم من الجن والانس إنهم كانوا خاسرين * ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون ١٦ ـ ١٩ « وقال » : أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شئ قدير ٣٣ « وقال » : ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ٣٥. ق « ٥٠ » فقال الكافرون هذا شئ عجيب * أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد * قد علمنا ما تنقص الارض منهم وعندنا كتاب حفيظ * بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج * أفلم ينظروا إلي السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناهها ومالها من فروج * والارض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج* تبصرة وذكرى لكل عبد منيب * وأنزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد * والنخل باسقات لها طلع نضيد * رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج ٢ ـ ١١ « وقال تعالى » : أفعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد ١٥. الذاريات « ٥١ » والذاريات ذروا * فالحاملات وقرا * فالجاريات يسرا* فالمقسمات أمرا * إنما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع * والسماء ذات الحبك* إنكم لفي قول مختلف * يؤفك عنه من افك * قتل الخراصون * الذين هم في غمرة ساهون * يسئلون أيان يوم الدين * يوم هم على النار يفتنون * ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون ١ ـ ١٤ « وقال تعالى » : فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون * فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون ٥٩ ـ ٦ الطور « ٥١ » والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور * والبيت المعمور * والسقف المرفوع * والبحر المسجور * إن عذاب ربك لواقع * ماله من دافع * يوم تمور السماء مورا * وتسير الجبال سيرا * فويل يومئذ للمكذبين * الذين هم في خوض يلعبون ١ ـ ١٢. النجم « ٥٣ » وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الاوفى ٤٠ ـ ٤١ القمر « ٤٥ » بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ٤٦ « وقال تعالى » : سيعلمون غدا من الكذاب الاشر ٢٦ « وقال » : وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ٥٠. الرحمن « ٥٥ » سنفرغ لكم أيها الثقلان ٣١. الواقعة « ٥٦ » وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعثون* أو آباؤنا الاولون * قل أن الاولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ٤٧ ـ ٥٠ « وقال » : ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون ٦٢. الحديد « ٥٧ » وفى الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان ٢٠. المجادلة « ٥٨ » يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصيه الله ونسوه والله على كل شئ شهيد ٦ « وقال تعالى » : ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيمة ٧. الممتحنة « ٦٠ » يوم القيمة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير ٣ « وقال سبحانه » : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور ١٣. التغابن « ٦٤ » زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ٧. الملك « ٦٧ » وإليه النشور ١٥ « وقال » وإليه تحشرون ٢٤ المعارج « ٧٠ » والذين يصدقون بيوم الدين ٢٦. القيامة « ٧٥ » لا اقسم بيوم القيمة * ولا اقسم بالنفس اللوامة * أيحسب الانسان ألن نجمع عظامه * بلى قادرين على أن نسوي بنانه * بل يريد الانسان ليفجر أمامه * يسئل أيان يوم القيمة ١ ـ ٦ « وقال تعالى » : أيحسب الانسان أن يترك سدى* ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والانثى * أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ٣٦ ـ ٤٠. الدهر « ٧٦ » ويخافون يوما كان شره مستطيرا ٧. المرسلات ٧٧ والمرسلات عرفا * فالعاصفات عصفا * والناشرات نشرا* فالفارقات فرقا * فالملقيات ذكرا * عذرا أو نذرا * أنما توعدون لواقع ١ ـ ٧. النبأ « ٧٨ » عم يتسائلون * عن النبأ العظيم * الذي هم فيه مختلفون * كلا سيعلمون * ثم كلا سيعلمون ١ ـ ٥. النازعات « ٧٩ » والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا* فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا * يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة * قلوب يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة * يقولون أئنا لمردودون في الحافرة * أئذا كنا عظاما نخرة * قالوا تلك إذا كرة خاسرة * فإنما هي زجرة واحدة * فإذا هم بالساهرة ١ ـ ١٤. عبس « ٨٠ » ثم إذا شاء أنشره ٢٢. المطففين « ٨٣ » ألا يظن اولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين ٥ ـ ٦ « وقال سبحانه » : ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * ومايكذب به إلا كل معتد أثيم * إذاتتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين ١٠ – ١٣ الطارق « ٨٦ » إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر * فما له من قوة ولا ناصر ٨ ـ ١٠. التين « ٩٥ » فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين ٧ ـ ٨. العلق « ٩٦ » إن إلى ربك الرجعى ٨. العاديات « ١٠ » أفلا يعلم أذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور * إن ربهم بهم يومئذ لخبير ٩ ـ ١١. الماعون « ١٠٧ » أرأيت الذي يكذب بالدين

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 5

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٩ — Usul16