Show clickable narrator chain
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إنما الدنيا فناء وعناء وعبر وغير، فمن فنائها أن الدهر موتر قوسه مفوق نبله، يرمي الصحيح بالسقم، والحي بالموت، ومن عنائها أن المرء يجمع ما لا يأكل، ويبني ما لا يسكن، ومن عبرها أنك ترى المغبوط مرحوما والمرحوم مغبوطا، ليس منها إلا نعيم زال، وبؤس نزل ومن غيرها أن المرء يشرف على أمله فيختطفه من دونه أجله. قال أبو عبد الله عليه السلام: وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: كم من مستدرج بالاحسان إليه، مغرور بالستر عليه، مفتون بحسن القول فيه، وما أبلى الله عبدا بمثل الاملاء له . أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن أبي داود، عن إبراهيم بن الحسن المقسمي، عن بشر بن زاذان، عن عمر بن صبيح، عن الصادق عليه السلام مثله بتغيير ما وقد أثبتناهما في باب المواعظ .
الهوامش3
[4]في المصدر: نعيم زائل وبؤس نازل.ص 99
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 58.ص 100
[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 107. راجع كتاب الروضة الباب 15 باب مواعظ أمير المؤمنين وحكمه عليه السلام ص 404.ص 100