Show clickable narrator chain
في كل ليلة حين يأخذ الناس مضاجعهم، بصوت يسمعه كافة من في المسجد ومن جاوره من الناس. تزودوا رحمكم الله! فقد نودي فيكم بالرحيل، وأقلوا العرجة على الدنيا وانقلبوا بصالح ما يحضركم من الزاد، فان أمامكم عقبة كؤدا، ومنازل مهولة لا بد من الممر بها، والوقوف عليها، إما برحمة من الله نجوتم من فضاعتها وإما هلكة ليس بعدها انجبار، يا لها حسرة على ذي غفلة، أن يكون عمره عليه حجة، وتؤديه أيامه إلى شقوة، جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة، ولا تحل به بعد الموت نقمة، فإنما نحن به وله، وبيده الخير، وهو علي كل شئ قدير .
الهوامش3
[1]في المصدر " كافة أهل المسجد ".ص 106
[2]في المصدر: " بحضرتكم " وهو مطابق لنسخة النهج، راجع قسم الخطب الرقم 45 و 202.ص 106
[3]ارشاد المفيد: 113.ص 106