Usul16

Hadith record

bihar-30942

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

37 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال:

bihar-30942
الحسين بن سعيد أو النوادر: عن ابن علوان، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام فجاء إليه رجل فشكا إليه الدنيا وذمها، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الدنيا منزل صدق لمن صدقها، ودار غنى لمن تزود منها، ودار عاقبة لمن فهم عنها، مسجد أحباء الله، ومهبط وحي الله، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا فيها الجنة، وربحوا فيها الرحمة، فلماذا تذمها؟ وقد آذنت ببينها، ونادت بانقطاعها، ونعت نفسها وأهلها، فمثلت ببلائها إلى البلاء، وشوقت بسرورها إلى السرور، راحت بفجيعة، وابتكرت بعافية، تحذيرا، وترغيبا وتخويفا، فذمها رجال غداة الندامة، وحمدها آخرون [يوم القيامة]. ذكرتهم فذكروا، وحدثتهم فصدقوا: فيا أيها الذام للدنيا، المعتل بتغريرها، متى استذمت إليك الدنيا وغرتك؟ أبمنازل آبائك من الثرى، أم بمضاجع أمهاتك من البلى، كم مرضت بكفيك، وكم عللت بيديك، تبتغي له الشفاء، وتستوصف له الأطباء، لم ينفعه إشفاقك، ولم تعقه طلبتك، مثلت لك به الدنيا نفسك، وبمصرعه مصرعك، فجدير بك أن لا يفنى به بكاؤك، وقد علمت أنه لا ينفعك أحباؤك .

الهوامش1

[٣]كتاب المؤمن مخطوط، وتراه في النهج تحت الرقم 131 من قسم الحكم.ص 125

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 125

View original source
بحار الأنوار · Hadith 119 — Usul16