Usul16

Hadith record

bihar-3096

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3096

ج : عن هشام بن الحكم أنه قال

Show clickable narrator chain

الزنديق للصادق 7 : أنى للروح بالبعث والبدن قد بلي والاعضاء قد تفرقت؟ فعضو في بلدة تأكلها سباعها ، وعضو باخرى تمزقه هوامها ، وعضو قد صار ترابا بني به مع الطين حائط! قال : إن الذى أنشأه من غير شئ وصوره على غير مثال كان سبق إليه قادر أن يعيده كما بدأه ، قال : أوضح لي ذلك ، قال : إن الروح مقيمة في مكانها : روح المحسنين[١] في ضياء وفسحة ، وروح المسئ في ضيق وظلمة ، والبدن يصير ترابا منه خلق ، وما تقذف به السباع والهوام من أجوافها فما أكلته ومزقته كل ذلك في التراب محفوظ عند من لا يعزب عنه مثقال ذرة في ظلمات الارض ويعلم عدد الاشياء ووزنها ، وإن تراب الروحانيين بمنزلة الذهب في التراب فإذا كان حين البعث مطرت الارض فتربو الارض ثم تمخض مخض السقاء فيصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب إذا غسل بالماء ، والزبد من اللبن إذا مخض فيجتمع تراب كل قالب فينقل بإذن الله تعالى إلى حيث الروح ، فتعود الصور بإذن المصور كهيئتها وتلج الروح فيها فإذا قد استوى لا ينكر من نفسه شيئا الخبر. « ص ١٩٢ »

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : كما منه خلق. مص 38

[٣]في المصدر مطرت الارض مطر النشور اه. مص 38

[٤]مخض اللبن : استخرج زبده. مخض الشئ : حركه شديدا.ص 38

[٥]في المصدر : كل قالب إلى قالبه فينتقل اه. مص 38

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 37

View original source