Usul16

Hadith record

bihar-3097

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3097

ج : عن حفص بن غياث قال :

Show clickable narrator chain

شهدت المسجد الحرام وابن أبي العوجاء يسأل أبا عبدالله 7 عن قوله تعالى : « كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب » ما ذنب الغير؟ قال : ويحك هي هي وهي غيرها ، فقال : فمثل لي ذلك شيئا من أمر الدنيا ، قال : نعم ، أرأيت لو أن رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي وهي غيرها. « ص ١٩٤ » ايضاح : يتحمل أن يكون المراد أنه يعود شخصه بعينه وإنما الاختلاف في الصفات والعوارض غير المشخصات ، أو أن المادة متحدة وإن اختلفت التشخصات والعوارض وسيأتي تحقيقه. [١]في المصدر : روح المحسن. م

الهوامش · 2

[٦]الملبين : قالب اللبن.ص 38

[٧]الطبيعيون لا يرون وراء الجسم في الانسان ولا غيره شيئا موجودا ولذا كان الانسان عندهم.ص 38

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 38

View original source