ج : عن حفص بن غياث قال :
Show clickable narrator chain
شهدت المسجد الحرام وابن أبي العوجاء يسأل أبا عبدالله 7 عن قوله تعالى : « كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب » ما ذنب الغير؟ قال : ويحك هي هي وهي غيرها ، فقال : فمثل لي ذلك شيئا من أمر الدنيا ، قال : نعم ، أرأيت لو أن رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي وهي غيرها. « ص ١٩٤ » ايضاح : يتحمل أن يكون المراد أنه يعود شخصه بعينه وإنما الاختلاف في الصفات والعوارض غير المشخصات ، أو أن المادة متحدة وإن اختلفت التشخصات والعوارض وسيأتي تحقيقه. [١]في المصدر : روح المحسن. م
الهوامش · 2⌄
[٦]الملبين : قالب اللبن.ص 38
[٧]الطبيعيون لا يرون وراء الجسم في الانسان ولا غيره شيئا موجودا ولذا كان الانسان عندهم.ص 38