نهج البلاغة: قال عليه السلام: يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك . وقال عليه السلام وقد مر بقذر على مزبلة: هذا ما بخل به الباخلون، وروي أنه قال: هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس . وقال عليه السلام: لم يذهب من مالك ما وعظك . وقال عليه السلام: لكل امرئ في ماله شريكان: الوارث والحوادث . وقال عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام: يا بني لا تخلفن وراءك شيئا من الدنيا فإنك تخلفه لاحد رجلين: إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت به، وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فكنت عونا له على معصيته، وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك. ويروي هذا الكلام على وجه آخر وهو: أما بعد فان الذي في يديك من الدنيا قد كان له أهل قبلك، وهو صائر إلى أهل بعدك، وإنما أنت جامع لاحد رجلين: رجل عمل فيما جمعته بطاعة الله فسعد بما شقيت به، أو رجل عمل فيه بمعصية الله، فشقي بما جمعت له، وليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك، وتحمل له على ظهرك، فارج لمن مضى رحمة الله، ولمن بقي رزق الله عز وجل . - 124 - (باب) " (حب الرياسة) " الآيات: القصص: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين .
الهوامش6
[1]نهج البلاغة الرقم 192 من الحكم.ص 144
[2]نهج البلاغة الرقم 195 من الحكم.ص 144
[3]نهج البلاغة الرقم 196 من الحكم.ص 144
[4]نهج البلاغة الرقم 335 من الحكم.ص 144
[١]نهج البلاغة الرقم ٤١٦ من الحكم.ص 145
[٢]القصص: ٨٣.ص 145