Show clickable narrator chain
قال أبو الحسن عليه السلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرياسة، ثم قال: لكن صفوان لا يحب الرياسة . - 125 - (باب) * " (الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم) " * الآيات: الأعراف: ولا تكن من الغافلين . يونس: والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون . وقال تعالى: وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون . هود: واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين . أسرى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا . مريم: وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون . الأنبياء: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون * لاهية قلوبهم . وقال تعالى: لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون . وقال: يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين . المؤمنون: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون * لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون . القصص: وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين . وقال تعالى: إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا . الروم: وإذا أذقنا الناس منا رحمة فرحوا بها . سبا: وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون * وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين - إلى قوله تعالى: وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير . المؤمن: ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون . حمعسق: وإنا إذا أذقنا الانسان منا رحمة فرح بها، وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم الانسان كفور . الزخرف: وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون . وقال تعالى: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين * وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين * ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون . وقال تعالى: فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون . الذاريات: قتل الخراصون * الذين هم في غمرة ساهون . الواقعة: إنهم كانوا قبل ذلك مترفين . الحديد: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم . المجادلة: استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان الا إن حزب الشيطان هم الخاسرون . الحشر: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون . المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون . المزمل: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا .
الهوامش27
[١]رجال الكشي: ٤٢٤.ص 154
[٢]الأعراف: ٢٠٥.ص 154
[٣]يونس: ٧ - ٨.ص 154
[٤]يونس: ٩٢.ص 154
[٥]هود: ١١٦.ص 154
[٦]أسرى: ١٦.ص 154
[٧]مريم: ٣٩.ص 154
[١]الأنبياء: ١ - ٢.ص 155
[٢]الأنبياء: ١٣ - ١٤.ص 155
[٣]الأنبياء: ٩٧.ص 155
[٤]المؤمنون: ٦٤ - ٦٥.ص 155
[٥]القصص: ٥٨.ص 155
[٦]القصص: ٧٦ - ٧٧.ص 155
[٧]الروم: ٣٦.ص 155
[8]سبأ: 34 - 35.ص 155
[9]المؤمن: 75.ص 155
[١]الشورى: ٤٨.ص 156
[٢]الزخرف: ٢٣.ص 156
[٣]الزخرف: ٣٦ - ٣٩.ص 156
[٤]الزخرف: ٨٣.ص 156
[٥]الذاريات: ١٠ - ١١.ص 156
[٦]الواقعة: ٤٥.ص 156
[٧]الحديد: ٢٣.ص 156
[٨]المجادلة: ١٩.ص 156
[٩]الحشر: ١٩.ص 156
[١٠]المنافقون: ٩.ص 156
[١١]المزمل: ١١.ص 156