Usul16

Hadith record

bihar-31047

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

30 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه، عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي عليه السلام فقال: إنما أهلك الناس خصلتان، هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم: أمل ينسى الآخرة، وهوى يضل عن السبيل ثم نزل.

bihar-31047

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: بلغني أنه سئل كعب الأحبار: ما الأصلح في الدين؟ وما الافسد؟ فقال: الأصلح الورع، والافسد الطمع، فقال له السائل: صدقت يا كعب الأحبار. والطمع خمر الشيطان، يستقي بيده لخواصه، فمن سكر منه لا يصحو إلا في [أليم] عذاب الله أو مجاورة ساقيه، ولو لم يكن في الطمع إلا مشاراة الدين بالدنيا كان عظيما قال الله عز وجل: " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار " . وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام: تفضل على من شئت فأنت أميره، واستغن عمن شئت فأنت نظيره، وافتقر إلى من شئت فأنت أسيره. والطمع منزوع عنه الايمان، وهو لا يشعر، لان الايمان يحجب بين العبد وبين الطمع من الخلق، ويقول: يا صاحبي خزائن الله مملوة من الكرامات، وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا، وما في أيدي الناس فإنه مشوب بالعلل، ويرده إلى التوكل والقناعة، وقصر الأمل، ولزوم الطاعة، واليأس من الخلق، فان فعل ذلك لزمه، وان لم يفعل ذلك تركه مع شؤم الطمع وفارقه .

الهوامش2

[٢]البقرة، ١٧٥.ص 169

[٣]مصباح الشريعة: ٣٤.ص 169

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 169

View original source