Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

30 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه، عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي عليه السلام فقال: إنما أهلك الناس خصلتان، هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم: أمل ينسى الآخرة، وهوى يضل عن السبيل ثم نزل.

bihar-31042
كنز الكراجكي: قال الله تعالى: يا ابن آدم في كل يوم تؤتى برزقك وأنت تحزن، وينقص من عمرك وأنت لا تحزن، تطلب ما يطغيك، وعندك ما يكفيك. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يأمل أن يعيش غدا فإنه يأمل أن يعيش ابدا. وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن الحسين ابن خالد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أيقن أنه يفارق الأحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، ويستغني عما خلف، ويفتقر إلى ما قدم، وكان حريا بقصر الأمل، وطول العمل. وروي أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحرص ما هو؟ قال هو طلب القليل بإضاعة الكثير. - 129 - * (باب) * * " (الطمع، والتذلل لأهل الدنيا طلبا لما) " * * " (في أيديهم، وفضل القناعة) " * 1 - أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أفقر الناس الطمع .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق: ١٤، والطمع: ككتف ذو الطماعية.ص 168

bihar-31043
الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن موسى بن سلام، عن أبان بن سويد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: ما الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال: الذي يثبته فيه الورع والذي يخرجه منه الطمع .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٨.ص 168

bihar-31044
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أردت أن تقر عينك وتنال خير الدنيا والآخرة، فاقطع الطمع عما في أيدي الناس، وعد نفسك في الموتى، ولا تحدثن نفسك أنك فوق أحد من الناس، واخزن لسانك كما تخزن مالك .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 1 ص 60.ص 168

bihar-31045
أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي بن سهل، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني واقلل لعلي أن أحفظ قال: أوصيك بخمس: باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاة مودع، وإياك وما يعتذر منه، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 122.ص 168

bihar-31046
تفسير علي بن إبراهيم: عن محمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن سيار عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى ذا ميسرة فتخشع له طلب ما في يديه، ذهب ثلثا دينه ثم قال: ولا تعجل وليس يكون الرجل ينال من الرجل المرفق فيجله ويوقره فقد يجب ذلك له عليه، ولكن تراه أنه يريد بتخشعه ما عند الله، أو يريد أن يختله عما في يديه .

الهوامش1

[١]تفسير القمي: ٣٥٦ في حديث. وقد مر ص ٩٠ فيما سبق مع اختلاف.ص 169

bihar-31047

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: بلغني أنه سئل كعب الأحبار: ما الأصلح في الدين؟ وما الافسد؟ فقال: الأصلح الورع، والافسد الطمع، فقال له السائل: صدقت يا كعب الأحبار. والطمع خمر الشيطان، يستقي بيده لخواصه، فمن سكر منه لا يصحو إلا في [أليم] عذاب الله أو مجاورة ساقيه، ولو لم يكن في الطمع إلا مشاراة الدين بالدنيا كان عظيما قال الله عز وجل: " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار " . وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام: تفضل على من شئت فأنت أميره، واستغن عمن شئت فأنت نظيره، وافتقر إلى من شئت فأنت أسيره. والطمع منزوع عنه الايمان، وهو لا يشعر، لان الايمان يحجب بين العبد وبين الطمع من الخلق، ويقول: يا صاحبي خزائن الله مملوة من الكرامات، وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا، وما في أيدي الناس فإنه مشوب بالعلل، ويرده إلى التوكل والقناعة، وقصر الأمل، ولزوم الطاعة، واليأس من الخلق، فان فعل ذلك لزمه، وان لم يفعل ذلك تركه مع شؤم الطمع وفارقه .

الهوامش2

[٢]البقرة، ١٧٥.ص 169

[٣]مصباح الشريعة: ٣٤.ص 169

bihar-31048
نهج البلاغة: قال عليه السلام: أزرى بنفسه من استشعر الطمع، ورضي بالذل من كشف عن ضره . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

والطمع رق مؤبد . وقال عليه السلام: أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع . وقال عليه السلام: الطامع في وثاق الذل . وقال عليه السلام: من أتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه . وقال عليه السلام: إن الطمع مورد غير مصدر، وضامن غير وفي، وربما شرق شارب الماء قبل ريه، فكلما عظم قدر الشئ المتنافس فيه عظمت الرزية لفقده، والأماني تعمي أعين البصائر، والحظ يأتي من لا يأتيه . وقال عليه السلام في وصيته للحسن عليه السلام: اليأس خير من الطلب إلى الناس ما أقبح الخضوع عند الحاجة، والجفاء عند الغناء .

الهوامش7

[١]نهج البلاغة الرقم ٢ من الحكم.ص 170

[٢]نهج البلاغة الرقم ١٨٠ من الحكم.ص 170

[٣]نهج البلاغة الرقم ٢١٩ من الحكم.ص 170

[٤]نهج البلاغة الرقم ٢٢٦ من الحكم.ص 170

[٥]نهج البلاغة الرقم ٢٢٨ من الحكم.ص 170

[٦]نهج البلاغة الرقم ٢٧٥ من الحكم.ص 170

[٧]نهج البلاغة الرقم ٣١ من الحكم.ص 170

bihar-31049
صفات الشيعة للصدوق: باسناده، عن حبيب الواسطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .

الهوامش1

[٨]صفات الشيعة تحت الرقم ٤٥، وفيه حباب الواسطي.ص 170

bihar-31050
الكافي: عن العدة، عن أحمد، عن أبيه، عمن ذكره بلغ به أبا جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بئس العبد عبد له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذله .

الهوامش1

[٩]الكافي ج ٢ ص ٣٢٠.ص 170

bihar-31051
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري قال:
Show clickable narrator chain

قال علي بن الحسين عليه السلام: رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٢٠.ص 171

bihar-31052
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن حسان، عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .

الهوامش2

[٢]الراوي حباب أو حبيب الواسطي كما مر عن صفات الشيعة.ص 171

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٢٠.ص 171

bihar-31053
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن موسى بن سلام، عن سعدان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال: الورع، والذي يخرجه منه؟ قال: الطمع .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٢٠.ص 171

bihar-31054
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار ابن مروان، عن زيد الشحام، عن عمرو بن هلال قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم " وقال: " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا " فان دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله فإنما كان قوته الشعير، وحلواه التمر، ووقوده السعف إذا وجده .

الهوامش3

[١]براءة: ٥٦ و ٨٥.ص 172

[٢]طه: ١٣١.ص 172

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٣٧.ص 172

bihar-31055
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 174

bihar-31056
الكافي: عن محمد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الهيثم بن واقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من رضي من الله باليسير من المعاش، رضي الله عنه باليسير من العمل .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 175

bihar-31057
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مكتوب في التوراة: ابن آدم كن كيف شئت، كما تدين تدان، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل، ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته، وزكت مكسبته، وخرج من حد الفجور . " اعملوا ما شئتم " وقيل: كن كما شئت أن يعمل معك وتتوقعه، لقوله: " كما تدين تدان " وقد مر معناه " خفت مؤنته " اي مشقته في طلب المال وحفظه " وزكت " أي طهرت من الحرام " مكسبته " لان ترك الحرام والشبهة في القليل أسهل، أو نمت وحصلت فيه بركة مع قلته. " وخرج من حد الفجور " اي من قرب الفجور والاشراف على الوقوع في الحرام، فان بين المال القليل والوقوع في الفجور فاصلة كثيرة، لقلة الدواعي وصاحب المال الكثير لكثرة دواعي الشرور والفجور فيه كأنه على حد هو منتهى الحلال وبأدنى شئ يخرج منه إلى الفجور، إما بالتقصير في الحقوق الواجبة فيه، أو بالطغيان اللازم له، أو بالقدرة على المحرمات التي تدعو النفس إليها، أو بالحرص الحاصل منه، فلا يكتفي بالحلال ويتجاوز إلى الحرام، وأشباه ذلك ويحتمل أن يكون المعنى خرج من حد الفجور، الذي تستلزمه كثرة المال إلى الخير والصلاح اللازم لقلة المال والأول أبلغ وأتم.

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 175

bihar-31058
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عرفة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من لم يقنعه من الرزق إلا الكثير لم يكفه من العمل إلا الكثير، ومن كفاه من الرزق القليل، فإنه يكفيه من العمل القليل .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 176

bihar-31059
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ابن آدم! إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك، فان أيسر ما فيها يكفيك، وان كنت إنما تريد ما لا يكفيك فان كل ما فيها لا يكفيك .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 176

bihar-31060
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اشتدت حال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فقالت له امرأته: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فسألته، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله قال: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله فقال الرجل: ما يعني غيري فرجع إلى امرأته فأعلمها، فقالت: إن رسول الله بشر فأعلمه فأتاه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله، حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا ثم ذهب الرجل فاستعار معولا ثم أتى الجبل فصعده فقطع حطبا ثم جاء به فباعه بنصف مد من دقيق فرجع به فأكله، ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر من ذلك فباعه فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ثم اثرى حتى أيسر فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله: قلت لك: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٩.ص 177

bihar-31061
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن الفرات، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٩.ص 178

bihar-31062
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر [أ] وأبي عبد الله عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٣٩.ص 178

bihar-31063
الكافي: بالاسناد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران قال:
Show clickable narrator chain

شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه يطلب فيصيب ولا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه، وقال: علمني شيئا انتفع به، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك، وإن كان ما يكفيك لا يغنيك، فكل ما فيها لا يغنيك .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٣٩.ص 178

bihar-31064
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عدة من أصحابه، عن حنان بن سدير رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من رضي من الدنيا بما يجزيه، كان أيسر ما فيها يكفيه، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه، لم يكن شئ منها يكفيه .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٤٠.ص 178

bihar-31065
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبان، عن حكيم قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى الالحاد، قال: إن الكبر أدناه .

الهوامش2

[١]المؤمن: ٧٦ ولم يسطر له تفسير.ص 190

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 190

bihar-31066
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس والكبر رداء الله، فمن نازع الله عز وجل رداءه لم يزده الله إلا سفالا، إن رسول الله صلى الله عليه وآله مر في بعض طرق المدينة، وسوداء تلقط السرقين فقيل لها: تنحي عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: إن الطريق لمعرض، فهم بها بعض القوم أن يتناولها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعوها فإنها جبارة . " والكبر رداء الله " قال في النهاية: في الحديث قال الله تبارك وتعالى: العظمة إزاري والكبرياء ردائي، ضرب الإزار والرداء مثلا ف انفراده بصفة العظمة والكبرياء أي ليستا كسائر الصفات التي قد يتصف بها الخلق مجازا، كالرحمة والكرم وغيرهما وشبههما بالإزار والرداء لان المتصف بهما يشملانه كما يشمل الرداء [والإزار] الانسان و لأنه لا يشاركه في ردائه وإزاره أحد، فكذلك الله لا ينبغي أن يشركه فيهما أحد، ومثله الحديث الاخر تأزر بالعظمة، وتردى بالكبرياء، وتسربل بالعز انتهى. قال بعض شراح صحيح مسلم: الإزار الثوب الذي يشد على الوسط والرداء الذي يمد على الكتفين، وقال محيي الدين: وهما لباس، واللباس من خواص الأجسام، وهو سبحانه ليس بجسم، فهما استعارة للصفة التي هي العظمة والعزة، ووجه الاستعارة أن هذين الثوبين لما كانا مختصين بالناس، ولا يستغني عنهما، ولا يقبلان الشركة، وهما جمال، عبر عن العز بالرداء، وعن الكبر بالإزار، على وجه الاستعارة المعروفة عند العرب، كما يقال: فلان شعاره الزهد ودثاره التقوى، لا يريدون الثوب الذي هو شعار ودثار، بل صفة الزهد، كما يقولون [فلان] غمر الرداء واسع العطية، فاستعاروا لفظ الرداء للعطية انتهى. " لم يزده الله إلا سفالا " اي في أعين الخلق مطلقا غالبا على خلاف مقصوده كما سيأتي، أوفي أعين العارفين والصالحين أو في القيامة كما سيأتي أنهم يجعلون في صورة الذر " تلقط " كتنصر أو على بناء التفعل بحذف إحدى التائين، في القاموس لقطه أخذه من الأرض كالتقطه وتلقطه التقطه من ههنا وههنا، وقال: السرقين والسرجين بكسرهما الزبل معربا سرگين بالفتح. " فقيل لها تنحي " بالتاء والنون والحاء المشددة كلها مفتوحة، والياء الساكنة أمر الحاضرة من باب التفعيل، اي ابعدي. " لمعرض " على بناء المفعول من الافعال أو التفعيل، وقد يقرء على بناء الفاعل من الافعال فعلى الأولين من قولهم أعرضت الشئ وعرضته أي جعلته عريضا، وعلى الثالث من قولهم عرضت الشئ اي أظهرته فأعرض اي ظهر، وهو من النوادر. " فهم بها " أي قصدها " أن يتناولها " اي يأخذها فينحيها قسرا عن طريقه صلى الله عليه وآله أو يشتمها من قولهم نال من عرضه اي شتمه، والأول أظهر " فإنها جبارة " أي متكبرة، وذلك خلقها لا يمكنها تركه، أو إذا قهرتموها يظهر منها أكثر من ذلك من البذا والفحش. قال في النهاية: فيه أنه أمر امرأة فتأبت فقال: دعوها فإنها جبارة اي متكبرة عاتية، وقال الراغب أصل الجبر إصلاح الشئ بضرب من القهر، وتجبر يقال إما لتصور معنى الاجتهاد، أو للمبالغة أو لمعنى التكلف، والجبار في صفة الانسان يقال لمن يجبر نقيصته بادعاء منزلة من التعالي لا يستحقها، وهذا لا يقال إلا على طريق الذم كقوله تعالى: " وخاب كل جبار عنيد " " ولم يجعلني جبار شقيا " " إن فيها قوما جبارين " " كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار " اي متعال عن قبول الحق والاذعان له، وإما في وصفه تعالى نحو: " العزيز الجبار المتكبر " فقد قيل: سمي بذلك من قولهم جبرت الفقير، لأنه هو الذي يجبر الناس [بفائض نعمه وقيل: لأنه يجبر الناس أي يقهرهم على ما يريده. ودفع بعض أهل اللغة ذلك من حيث اللفظ فقال: لا يقال من أفعلت: فعال فجبار لا يبنى من أجبرت، فأجيب عنه بأن ذلك من لفظ الجبر المروي في قوله " لا جبر ولا تفويض " لا من الاجبار. وأنكر جماعة من المعتزلة ذلك من حيث المعنى فقالوا تعالى الله عن ذلك وليس ذلك بمنكر، فان الله تعالى قد أجبر الناس على أشياء لا انفكاك لهم منها حسب ما تقتضيه الحكمة الإلهية، لا على ما تتوهمه الغواة الجهلة، وذلك لاكراههم على المرض والموت والبعث وسخر كلا منهم بصناعة يتعاطاها وطريقة من الأخلاق والأعمال يتحراها وجعله مجبرا في صورة مخير، فاما راض بصنعته لا يريد عنها حولا، وإما كاره لها يكابدها مع كراهية لها، كأنه لا يجد عنها بدلا، قال: " فتقطعوا أمرهم بينهم [زبرا] كل حزب بما لديهم فرحون " وقال تعالى: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " وعلى هذا الحد وصف بالقاهر وهو لا يقهر إلا على ما تقتضي الحكمة أن يقهر عليه .

الهوامش10

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 210

[٢]النور: ٦٤.ص 210

[1]إبراهيم: 15، مريم: 32.ص 211

[١]المائدة: ٢٢.ص 212

[٢]غافر: ٣٥.ص 212

[٣]الحشر: ٢٣.ص 212

[٤]في طبعة الكمباني ههنا بياض وهو الصفحة ١١٩ من الجزء الثالث وقد أضفنا ما سقط منها من شرح الكافي ج ٢ ص ٢٩٨، وجعلنا ما سقط بين المعقوفتين.ص 212

[٥]المؤمنون: ٥٣.ص 212

[٦]الزخرف: ٣٢.ص 212

[٧]مفردات غريب القرآن 85 و 86.ص 212

bihar-31067
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: العز رداء الله، والكبر إزاره، فمن تناول شيئا منه أكبه الله في جهنم .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 213

bihar-31068
الكافي: عن الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معمر بن عمر بن عطا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكبر رداء الله والمتكبر ينازع الله رداءه .

الهوامش2

[٣]الظاهر أنه: عن معمر بن عمر، عن عطا، كما يظهر من كتب الرجال، منه رحمه الله.ص 214

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 214

bihar-31069
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكبر رداء الله، فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 215

bihar-31070
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا:
Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣١٠.ص 215

bihar-31071
الكافي: عن علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، قال: فاسترجعت، فقال: مالك تسترجع؟ قلت: لما سمعت منك فقال: ليس حيث تذهب] إنما أعني الجحود، إنما هو الجحود .

الهوامش2

[٢]إلى هنا انتهى ما أثبتناه من شرح الكافي ومتنه في محل بياض الصفحة ١١٩ من الجزء الثالث من نسخة الكمباني فراجع.ص 216

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣١٠.ص 216

bihar-31072
الكافي: عن الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن علي ابن عقبة، عن أيوب بن الحر، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكبر أن تغمص الناس وتسفه الحق .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣١٠.ص 217

bihar-31073
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى. عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن عبد الاعلى بن أعين قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق، قال: قلت: وما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل رداءه .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣١٠.ص 218

bihar-31074
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن في جهنم لواديا للمتكبرين، يقال له: سقر، شكى إلى الله عز وجل شدة حره، وسأله أن يأذن له أن يتنفس، فتنفس فأحرق جهنم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣١٠.ص 218

bihar-31075
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن سنان، عن داود بن فرقد، عن أخيه قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن المتكبرين يجعلون في صور الذر يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب .

الهوامش1

[٦]الكافي ج ٢ ص ٣١١.ص 219

bihar-31076
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي ابن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: ما الكبر؟ فقال: أعظم الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس، قلت: وما تسفه الحق؟ قال: تجهل الحق وتطعن على أهله .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣١١.ص 220

bihar-31077
الكافي: عن العدة، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنني آكل الطعام الطيب، وأشم الريح الطيبة وأركب الدابة الفارهة، ويتبعني الغلام، فترى في هذا شيئا من التجبر فلا أفعله؟ فأطرق أبو عبد الله عليه السلام ثم قال: إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق قال عمر: قلت: أما الحق فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو؟ قال: من حقر الناس وتجبر عليهم فذلك الجبار .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣١١.ص 221

bihar-31078
الكافي: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك جبار ومقل مختال .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣١١.ص 221

bihar-31079
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن يوسف عليه السلام لما قدم عليه الشيخ يعقوب عليه السلام دخله عز الملك فلم ينزل إليه، فهبط عليه جبرئيل فقال: يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع، فصار في جو السماء، فقال يوسف عليه السلام: ما هذا النور الذي خرج من راحتي؟ فقال: نزعت النبوة عن عقبك، عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب، فلا يكون من عقبك نبي .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣١١.ص 223

bihar-31080
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من عبد إلا وفي رأسه حكمة، وملك يمسكها، فإذا تكبر قال له: اتضع وضعك الله، فلا يزال أعظم الناس في نفسه، وأصغر الناس في أعين الناس، وإذا تواضع رفعها الله عز وجل، ثم قال له: انتعش نعشك الله فلا يزال أصغر الناس في نفسه، وارفع الناس في أعين الناس .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣١٢.ص 224

bihar-31081
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن النهدي، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن عبد الله بن المنذر، عن عبد الله بن بكير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من أحد يتيه إلا من ذلة يجدها في نفسه. وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣١٢.ص 225

bihar-31082
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال عليه السلام: ومن ذهب أن له على الاخر فضلا فهو من المستكبرين، فقلت: إنما يرى أن له عليه فضلا بالعافية إذا رآه مرتكبا للمعاصي، فقال: هيهات هيهات فلعله أن يكون غفر له ما أتى وأنت موقوف محاسب، أما تلوت قصة سحرة موسى عليه السلام الحديث .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٨ ص ١٢٨ في حديث طويل.ص 226

bihar-31083
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أنا فلان ابن فلان حتى عد تسعة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما إنك عاشرهم في النار .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٢٩.ص 226

bihar-31084
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: آفة الحسب الافتخار والعجب .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٢٨ ومثله في ص 329.ص 228

bihar-31085
الكافي: عن الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان، عن عقبة بن بشير الأسدي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنا عقبة بن بشير الأسدي وأنا في الحسب الضخم من قومي، قال: فقال: ما تمن علينا بحسبك إن الله تعالى رفع بالايمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا، ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفا إذا كان كافرا، فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٢٨.ص 229

bihar-31086
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن عيسى، عن ابن الضحاك قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: عجبا للمختال الفخور، وإنما خلق من نطفة، ثم يعود جيفة، وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٢٩ ومثله في ص 328 وفيه " عجبا للمتكبر الفخور " وعليه يبتنى شرح المؤلف.ص 229

bihar-31087
أمالي الصدوق: عن حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

وقع بين سلمان الفارسي رحمه الله وبين رجل كلام وخصومة فقال له الرجل: من أنت يا سلمان؟ فقال سلمان: أما أولاي وأولاك فنطفة قذرة، وأما أخراي وأخراك فجيفة منتنة، فإذا كان يوم القيامة، ووضعت الموازين، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم، ومن خفت ميزانه فهو اللئيم . علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وقد مر في باب أحوال سلمان .

الهوامش3

[٢]أمالي الصدوق: ٣٦٣.ص 231

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ٢٦١.ص 231

[4]راجع ج 22 ص 380 من هذه الطبعة.ص 231

bihar-31088
قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا وأشدكم تواضعا، وإن أبعدكم يوم القيامة مني الثرثارون، وهم المستكبرون .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد: ٢٢.ص 232

bihar-31089
معاني الأخبار: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد عن الرضا، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم، واللحم السمين، قال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إنا لنحب اللحم، وما تخلو بيوتنا منه، فكيف ذاك؟ فقال: ليس حيث تذهب إنما البيت اللحم الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة، وأما اللحم السمين فهو المتكبر المتبختر المختال في مشيه . عيون أخبار الرضا (ع): عن الهمداني، عن علي، عن أبيه مثله .

الهوامش2

[٢]معاني الأخبار: ٣٨٨.ص 232

[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٣١٤.ص 232

bihar-31090
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" ولا تمش في الأرض مرحا " يقول: بالعظمة .

الهوامش2

[٤]لقمان: ١٨.ص 232

[٥]تفسير القمي ٥٠٩.ص 232

bihar-31091
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له: سقر، شكى إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس، فاذن له فتنفس فأحرق جهنم . ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله . المحاسن: باسناده إلى ابن بكير مثله .

الهوامش3

[٦]تفسير القمي: ٥٧٩، في آية الزمر: ٦٠.ص 232

[٧]ثواب الأعمال: ٢٠٠.ص 232

[8]المحاسن: 123.ص 232

bihar-31092
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الفرح والمرح والخيلاء كل ذلك في الشرك والعمل في الأرض بالمعصية .

الهوامش1

[١]تفسير القمي ٥٨٨ في آية المؤمن: ٧٧.ص 233

bihar-31093
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من رقع جيبه، وخصف نعله، وحمل سلعته، فقد أمن من الكبر . ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن يزيد مثله .

الهوامش2

[٢]الخصال ج ١ ص ٥٤.ص 233

[٣]ثواب الأعمال: ١٦٢.ص 233

bihar-31094
الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي أنهاك عن ثلاث خصال [عظام]:
Show clickable narrator chain

الحسد والحرص والكبر .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٦٢.ص 233

bihar-31095
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الفارسي، عن الجعفري عن محمد بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

مر رسول الله صلى الله عليه وآله على جماعة فقال: على ما اجتمعتم؟ فقالوا: يا رسول الله هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه، فقال: ليس هذا بمجنون، ولكنه المبتلى، ثم قال: ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره، فذلك المجنون، وهذا المبتلى .

الهوامش1

[٥]الخصال ج ١ ص ١٦١.ص 233

bihar-31096
علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: عجبت لابن آدم أوله نطفة، وآخره جيفة، وهو قائم بينهما وعاء للغائط، ثم يتكبر .

الهوامش1

[٢]علل الشرائع ج ١ ص ٢١٦.ص 234

bihar-31097
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا فكحله النعاس، ولعوقه الكذب، وسعوطه الفخر .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار: ١٣٨، وفيه سعوطه الكبر.ص 234

bihar-31098
معاني الأخبار: عن الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمرو ابن جميع، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مشت أمتي المطيطا، وخدمتهم فارس والروم، كان بأسهم بينهم . والمطيطا التبختر ومد اليدين في المشي.

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار: ٣٠١.ص 234

bihar-31099
معاني الأخبار: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر، عن جابر الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

مر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل مصروع وقد اجتمع عليه الناس ينظرون إليه فقال صلى الله عليه وآله: على ما اجتمع هؤلاء؟ فقيل له: على مجنون يصرع، فنظر إليه فقال: ما هذا بمجنون ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إن المجنون حق المجنون المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، فذاك المجنون وهذا المبتلى .

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار: ٢٣٧.ص 234

bihar-31100
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لن يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ولا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، قلت: جعلت فداك إن الرجل ليلبس الثوب، أو يركب الدابة، فيكاد يعرف منه الكبر، قال: ليس بذاك، إنما الكبر إنكار الحق والايمان الاقرار بالحق . معاني الأخبار: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي مثله.

الهوامش1

[١]معاني الأخبار: ٢٤١.ص 235

bihar-31101
معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، قال: قلت: إنا نلبس الثوب الحسن، فيدخلنا العجب، فقال: إنما ذاك فيما بينه وبين الله عز وجل .

الهوامش1

[٢]معاني الأخبار: ٢٤١.ص 235

bihar-31102
معاني الأخبار: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ابن مسكان، عن يزيد بن فرقد، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، قال: فاسترجعت فقال: مالك تسترجع؟ فقلت: لما اسمع منك، فقال: ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود إنما هو الجحود .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار: ٢٤١.ص 235

bihar-31103
معاني الأخبار: بهذا الاسناد،، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب ابن الحر، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكبر ان يغمص الناس ويسفه الحق .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار: ٢٤١.ص 235

bihar-31104
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعظم الكبر غمص الخلق، وسفه الحق، قلت: وما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، ومن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل في

bihar-31105
معاني الأخبار: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن ابن بقاح، عن ابن عميرة، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من دخل مكة مبرءا من الكبر غفر ذنبه، قلت: وما الكبر؟ قال: غمص الخلق، وسفه الحق، قلت: وكيف ذاك؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله. قال الصدوق رضي الله عنه: في كتاب الخليل بن أحمد: تقول: فلان غمص الناس وغمص النعمة، إذا تهاون بها وبحقوقهم، ويقال: إنه لمغموص عليه في دينه، اي مطعون عليه، وقد غمص النعمة والعافية إذا لم يشكرها وقال أبو عبيدة في قوله عليه السلام: سفه الأحق هو أن يرى الحق سفها وجهلا، وقال الله تبارك وتعالى: " ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه " وقال بعض المفسرين: إلا من سفه نفسه يقول: سفهها وأما قوله: غمص الناس فإنه الاحتقار لهم، والازدراء بهم، وما أشبه ذلك، قال: وفيه لغة أخرى في غير هذا الحديث وغمص بالصاد غير معجمة وهو بمعنى غمط، والغمص في عبر العين، والقطعة منه غمصة، والغميصاء كوكب، والمغمص في المعا غلظة وتقطيع ووجع .

الهوامش2

[٢]البقرة: ١٣٠.ص 236

[٣]معاني الأخبار: ٢٤٢ و 243.ص 236

bihar-31106
المحاسن: عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ناقة لا تسبق، فسابق أعرابي بناقته فسبقتها فاكتأب لذلك المسلمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنها ترفعت فحق على الله أن لا يرتفع شئ إلا وضعه الله .

الهوامش1

[4]المحاسن: 122 والظاهر: أن لا يترفع.ص 236

bihar-31107
المحاسن: عن أبيه باسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المتكبرين يجعلون في صور الذر فيطأهم الناس حتى يفرغوا من الحساب . المحاسن: في رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في السماء ملكين موكلين بالعباد فمن تجبر وضعاه .

الهوامش2

[١]المحاسن: ١٢٣.ص 237

[٢]المحاسن: ١٢٣.ص 237

bihar-31108
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: [أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاق ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، ولا فتان، ولا منان، ولا جعظري، قال: قلت: فما الجعظري؟ قال: الذي لا يشبع من الدنيا . - 131 - [باب الحسد ]

الهوامش3

[٣]من هنا يبتدء بالصفحة ١٢٦ من الجزء الثالث من نسخة الكمباني وكلها بياض.ص 237

[٤]معاني الأخبار: ٣٣٠، وقد كان سقط ذيل الحديث وإنما أخرجناه بقرينة السند.ص 237

[٥]أضفنا عنوان الباب طبقا لفهرس طبعة الكمباني.ص 237

bihar-31109
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم، قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: إن الرجل ليأتي بأي بادرة فيكفر وإن الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب .

الهوامش1

[٦]الكافي ج ٢ ص ٣٠٦ تحت الرقم 1 من باب الحسد.ص 237

bihar-31110
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٦.ص 244

bihar-31111
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن داود الرقي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله، ولا يحسد بعضكم بعضا إن عيسى بن مريم كان من شرايعه السيح في البلاد، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير، وكان كثير اللزوم لعيسى بن مريم فلما انتهى عيسى إلى البحر قال: بسم الله، بصحة يقين منه، فمشى [على ظهر الماء، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى عليه السلام جازه: بسم الله، بصحه يقين منه فمشى] على الماء ولحق بعيسى عليه السلام. فدخله العجب بنفسه، فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء، فما فضله علي؟ قال: فرمس في الماء فاستغاث بعيسى فتناوله من الماء فأخرجه ثم قال له: ما قلت يا قصير؟ قال: قلت: هذا روح الله يمشي على الماء وانا أمشي فدخلني من ذلك عجب، فقال له عيسى: لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه، فمقتك الله على ما قلت، فتب إلى الله عز وجل مما قلت قال: فتاب الرجل وعاد إلى المرتبة التي وضعه الله فيها، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا . وأقول: كان من شرايع عيسى عليه السلام: السياحة في الأرض للاطلاع على عجائب قدرة الله وهداية عباد الله، والفرار من أعدائه، وملاقاة أوليائه، فنسخ ذلك في شرعنا وقد روي لا سياحة في الاسلام، وسياحة هذه الأمة الصيام. " فدخله العجب " فإن قيل: هذا إما عجب كما صرح به أو غبطة حيث تمنى منزلة عيسى عليه السلام لكنه تجاوز عن حد نفسه حيث لم يكن له أن يتمنى تلك الدرجة الرفيعة التي لا يمكن حصولها له، فكيف فرعه عليه السلام على النهي عن الحسد؟ قلت الظاهر أنه كان الحامل له على الجرأة على هذا التمني الحسد بمنزلة عيسى واختصاصه بالنبوة حيث قال: فما فضله علي؟ أو أنه لما رأى مساواته لعيسى عليه السلام في فضيلة واحدة، حسد عيسى عليه السلام على نبوته وأنكر فضله عليه، كما قال بعض الكفار " أنؤمن لبشرين مثلنا " . " فرمس في الماء " أي غمس فيه على بناء المجهول فيهما، لا يقال: سيأتي عدم المؤاخذة بالخطورات القلبية [وقصد المعصية، وهنا أخذ بها، لأن الظاهر أن قوله " فقال " المراد به الكلام النفسي، لأنا نقول: الافعال القلبية] التي لا مؤاخذة بها هي التي تتعلق بإرادة المعاصي أو كان محض خطور من غير أن يصير سببا لشكه في العقايد الايمانية، أو حدث خلل فيها، وههنا ليس كذلك، مع أنه لا يدل ما سيأتي إلا على أنه لا يعاقب بها، وهو لا ينافي حط منزلته عن صدر مثل هذه الغرائب منه. وقوله عليه السلام: يا قصير! دل على جواز مخاطبة الانسان ببعض أوصافه المشهورة لا على وجه الاستهزاء والظاهر أن ذلك كان تأديبا له، قوله عليه السلام " وعاد " أي في نفسه واعتقاده " إلى مرتبته " أي الاقرار بحط نفسه عن الارتقاء إلى درجة النبوة وسلم لعيسى عليه السلام فضله ونبوته، وترك الحسد له.

الهوامش4

[١]ما بين العلامتين أضفناه من المصدر.ص 245

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٦.ص 245

[٣]المؤمنون: ٤٨.ص 245

[١]ما بين العلامتين أضفناه من شرح الكافي ج ٢ ص ٢٨٨.ص 246

bihar-31112
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٧.ص 246

bihar-31113
الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن وهب قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: آفة الدين الحسد والعجب والفخر .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٧.ص 248

bihar-31114
الكافي: عن يونس، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل لموسى بن عمران، يا ابن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك، فان الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٧ والسند معلق على سابقه.ص 249

bihar-31115
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن الفضيل ابن عياض، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن يغبط ولا يحسد، والمنافق يحسد ولا يغبط .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٧.ص 250

bihar-31116
معاني الأخبار أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقل الناس لذة الحسود .

الهوامش2

[٣]معاني الأخبار: ١٩٥.ص 250

[4]أمالي الصدوق: 14، وفي نسخة الكمباني بعد ذلك بياض نحو سطرص 250

bihar-31117
أمالي الصدوق: عن الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يغلب القدر . الخصال: عن حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني عن جعفر، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليهم مثله .

الهوامش2

[١]أمالي الصدوق: ١٧٧.ص 251

[٢]الخصال ج ١ ص ٩، وقد أخرجه المؤلف العلامة في ج ٧٢ باب فضل الفقر والفقراء ص ٢٩، وزاد عليه سندا آخر من كتاب الإمامة والتبصرة، ثم شرحها شرحا ضافيا من ٣٠ - إلى ٣٥، راجعه ان شئت وقد سبق في هذا الباب أيضا شرح له نقلا عن الكافي تحت الرقم ٤.ص 251

bihar-31118
الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر عن الجازي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن، الخبر .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٤١.ص 251

bihar-31119
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لقمان لابنه: للحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٦٠ [٥] راجع ج ٧٧ ص ٤٤ و ٥٢ وقد مر فيما سبق في باب الحرص تارة وفي باب الكذب وروايته تارة أخرى نقلا عن الخصال ج 1 ص 62.ص 251

bihar-31120

الخصال: فيما أوصى به الصادق عليه السلام: لا راحة لحسود .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٨٠ في حديث طويل.ص 252

bihar-31121
الخصال: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل يعذب ستة بست: العرب بالعصبية، والدهاقنة بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٥٨.ص 252

bihar-31122
الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن ابن معبد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك والحمية، و الغضب، والبغي، والحسد .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ١٦٠.ص 252

bihar-31123
الخصال: عن الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain

لا يطمعن الحسود في راحة القلب .

الهوامش1

[٥]الخصال ج ١ ص ٥٣.ص 252

bihar-31124
معاني الأخبار عيون أخبار الرضا (ع): عن ابن الوليد، عن الحسن بن محمد بن إسماعيل العريشي عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دب إليكم داء الأمم قبلكم: البغضاء والحسد .

الهوامش2

[٦]معاني الأخبار ص ٣٦٧.ص 252

[7]عيون الأخبار ج 1 ص 313.ص 252

bihar-31125
عيون أخبار الرضا (ع): عن محمد بن أحمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول صلى الله عليه وآله: كاد الحسد أن يسبق القدر .

الهوامش1

[١]عيون الأخبار ج ١ ص ١٣٢.ص 253

bihar-31126
معاني الأخبار: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير رفعه في قول الله عز وجل: " ومن شر حاسد إذا حسد " قال:
Show clickable narrator chain

أما رأيته إذا فتح عينيه وهو ينظر إليك هو ذاك .

الهوامش1

[٢]معاني الأخبار ص ٢٢٧.ص 253

bihar-31127
معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه سئل عن الحسد فقال: لحم ودم يدور في الناس حتى إذا انتهى إلينا يئس وهو الشيطان .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٤٤.ص 253

bihar-31128
مجالس المفيد أمالي الطوسي: عن المفيد، عن أبي نصر محمد بن الحسين، عن علي بن أحمد بن سيابة، عن عمر بن عبد الجبار، عن أبيه، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم لأصحابه: ألا إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم، وهو الحسد ليس بحالق الشعر، لكنه حالق الدين وينجى منه أن يكف الانسان يده، ويخزن لسانه، ولا يكون ذا غمز

الهوامش2

[٤]مجالس المفيد ص ٢١١.ص 253

[٥]قال السيد الشريف رضوان الله عليه في المجازات النبوية ص ١١٢: ومن ذلك قوله عليه السلام: دب إليكم داء الأمم من قبلكم: الحسد والبغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر.ص 253

bihar-31129
الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا، عن الأشعري رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه: الطيرة، والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق. قال الصدوق رحمه الله: معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم قومهم، فأما هم عليه السلام فلا يتطيرون، وذلك كما قال الله عز وجل عن قوم صالح: " قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله " وكما قال آخرون لأنبيائهم: " إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم " الآية، وأما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا، لا أنهم يحسدن غيرهم، وذلك كما قال الله عز وجل " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " وأما التفكر في الوسوسة في الخلق، فهو بلواهم عليهم السلام بأهل الوسوسة لا غير ذلك، وذلك كما حكى الله عنهم عن الوليد بن المغيرة المخزومي " أنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر " يعني قال للقرآن " إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر " .

الهوامش5

[٢]النمل: ٤٧.ص 254

[٣]يس: ١٨.ص 254

[٤]النساء: ٥٤.ص 254

[٥]المدثر: ١٨ و ١٩ - وبعده ٢٤ و ٢٥.ص 254

[٦]الخصال ج 1 ص 44.ص 254

bihar-31130
قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تتحاسدوا، فان الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار

bihar-31131

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ولآدم عليه السلام الاجتباء والهدى والرفع إلى محل حقائق العهد والاصطفاء، فكن محسودا، ولا تكن حاسدا، فان ميزان الحاسد ابدا خفيف بثقل ميزان المحسود، والرزق مقسوم فماذا ينفع حسد الحاسد، فما يضر المحسود الحسد. والحسد أصله من عمى القلب، وجحود فضل الله تعالى، وهما جناحان للكفر، وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد، وهلك مهلكا لا ينجو منه ابدا ولا توبة للحاسد لأنه مصر عليه، معتقد به، مطبوع فيه، يبدو بلا معارض له ولا سبب، والطبع لا يتغير عن الأصل وإن عولج .

الهوامش1

[٢]مصباح الشريعة: ٣٣.ص 255

bihar-31132
تفسير العياشي: عن ابن أبي نجران، قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض " قال: لا يتمني الرجل امرأة الرجل ولا ابنته، ولكن يتمنى مثلهما .

الهوامش2

[٣]النساء: ٣٢.ص 255

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٩.ص 255

bihar-31133
تفسير العياشي: عن ابن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: بينما موسى بن عمران يناجي ربه ويكلمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله فقال: يا رب من هذا الذي قد اظله عرشك؟ فقال: يا موسى هذا ممن لم يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤٨.ص 255

bihar-31134

جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والحسد، فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وقال صلى الله عليه وآله: إن لنعم الله أعداء، قيل: وما أعداء نعم الله؟ يا رسول الله قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله. وقال صلى الله عليه وآله: عليكم بانجاح الحوائج بكتمانها، فان كل ذي نعمة محسود. وقال أمير المؤمنين عليه السلام لابنه في وصيته: إن من شر مفاضح المرء الحسد. وقال عليه السلام: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار ص 186.ص 256

bihar-31135
الحسين بن سعيد أو النوادر: عن ابن أبي البلاد، عن أبيه، رفعه قال:
Show clickable narrator chain

رأى موسى بن عمران رجلا تحت ظل العرش فقال: يا رب من هذا الذي أدنيته حتى جعلته تحت ظل العرش؟ فقال الله تعالى: يا موسى هذا لم يكن يعق والديه، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله.

bihar-31136
نهج البلاغة: قال عليه السلام: العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

صحة الجسد من قلة الحسد .

الهوامش2

[2]نهج البلاغة الرقم 225 من الحكم.ص 256

[3]نهج البلاغة الرقم 256 من الحكم.ص 256

bihar-31137

كنز الكراجي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد، نفس دائم، وقلب هائم، وحزن لازم. وقال عليه السلام: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له إليه، بخيل بما لا يملكه. وقال عليه السلام: الحسد آفة الدين، وحسب الحاسد ما يلقى. وقال عليه السلام: لا مروة لكذوب، ولا راحة لحسود. وقال عليه السلام: يكفيك من الحاسد أنه يغتم في وقت سرورك. وقال عليه السلام: الحسد لا يجلب إلا مضرة وغيظا يوهن قلبك، ويمرض جسمك، وشر ما استشعر قلب المرء الحسد. وقال عليه السلام: الحسود سريع الوثبة، بطئ العطفة. وقال عليه السلام: الحسود مغموم، واللئيم مذموم. وقال عليه السلام: لا غنى مع فجور، ولا راحة لحسود، ولا مودة لملوك. وقال لقمان لابنه: إياك والحسد، فإنه يتبين فيك، ولا يتبين فيمن تحسده.

bihar-31138

المجازات النبوية: قال صلى الله عليه وآله: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.

bihar-31139

الشهاب: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يغلب القدر. الضوء: كاد وعسى كلاهما من أفعال المقاربة، وكاد مشبه بعسى، وعسى مشبه بلعل، فلذلك لم يتصرف لأنه مشبه بحرف، والحرف لا يتصرف، وكاد أشد مقاربة من عسى، وإنما لم يأت من عسى الفعل المضارع، لان فيه معنى الطمع، والطمع لا يصح إلا في المستقبل فلو بني منه المضارع لصلح للحال والاستقبال معا، والطمع لا يصح في الحال، فلذلك اقتصر فيه على الماضي، وعسى ترفع الاسم وتنصب الخبر، إلا أن خبره لا يكون إلا فعلا مضارعا يدخله " أن " وكذلك كاد ترفع الاسم وتنصب الخبر، ومن شروط كاد أن لا يدخل على خبره " أن " كقولك كاد زيد، وقال تعالى: " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم " " وكادوا يكونون عليه لبدا " وهذا إذا كان للحال، وإن كان للاستقبال شبه بعسى، فادخل على خبره " أن " كما قال : قد كاد من طول البلى أن يمصحا فهذا ما علقناه على شيخنا أبي الحسن النحوي رحمه الله ومعنى الحديث والله أعلم أنه إشارة إلى أن الفقير يسف إلى المآكل الدنيئة والمطاعم الوبيئة، وإذا وجد أولاده يتضورون من الجوع والعرى، ورأي نفسه لا يقدر على تقويم أودهم وإصلاح حالهم، والتنفيس عنهم، كان بالحري أن يسرق ويخون، ويغصب وينهب ويستحل أموال الناس، ويقطع الطريق، ويقتل المسلم، أو يخدم بعض الظلمة فيأكل مما يغصبه ويظلمه، وهذا كله من أفعال من لا يحاسب نفسه، ولا يؤمن بيوم الحساب، فهو قريب إلى أن يكون كافرا بحتا، وفي الأثر: عجبت لمن له عيال وليس له مال كيف لا يخرج على الناس بالسيف؟. وقوله عليه السلام: " كاد الحسد أن يغلب القدر " المعنى أن للحسد تأثيرا قويا في النظر في إزالة النعمة عن المحسود، أو التمني لذلك، فإنه ربما يحمله حسده على قتل المحسود، وإهلاك ماله، وإبطال معاشه، فكأنه سعى في غلبة المقدور لان الله تعالى قد قدر للمحسود الخير والنعمة، وهو يسعى في إزالة ذلك عنه، وقيل: الحسد منصف لأنه يبدأ بصاحبه، وقيل: الحسود لا يسود، وقيل: الحسد يأكل الجسد، وقال الشاعر: اصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله " وكاد " تعطي أنه قرب الفعل ولم يكن، وتفيد في الحديث شدة تأثير الفقر والحسد، وإن لم يكونا يغلبان القدر، ويقال: إن كاد إذا أوجب به الفعل دل على النفي، وإذا نفي دل على الوقوع، وقال شاعرهم: أنحوي هذا الدهر ما هي لفظة * جرت بلساني جرهم وثمود إذا نفيت والله أعلم أوجبت * وإن أوجبت قامت مقام جحود وهذا كما قال عز وجل: " كادوا يكونون عليه لبدا " والمعنى أنهم لم يكونوا، وقال تعالى: " وما كادوا يفعلون " وقد ذبحوا. وهذه من أعجب القصص في الحسد وهي من أعاجيب الدنيا، كان أيام موسى الهادي ببغداد رجل من أهل النعمة، وكان له جار في دون حاله، وكان يحسده ويسعى بكل مكروه يمكنه، ولا يقدر عليه، قال: فلما طال عليه أمره وجعلت الأيام لا تزيده فيه إلا غيظا، اشترى غلاما صغيرا فرباه وأحسن إليه فلما شب الغلام واشتدت وقوي غضبه، قال له مولاه: يا بني إني أريدك لأمر من الأمور جسيم، فليت شعري كيف لي أنت عند ذلك؟ قال: كيف يكون العبد لمولاه، والمنعم عليه المحسن إليه، والله يا مولاي لو علمت أن رضاك في أن أتقحم النار لرميت بنفسي فيها، ولو علمت أن رضاك في أن أغرق نفسي في لجة البحر لفعلت ذاك وعدد عليه أشياء، فسر بذلك من قوله، وضمه إلى صدره وأكب عليه يترشفه ويقبله، وقال: أرجو أن تكون ممن يصلح لما أريد، قال: يا مولاي إن رأيت أن تمن على عبدك فتخبره بعزمك هذا ليعرفه ويضم عليه جوانحه، قال: لم يأن لذلك بعد، وإذا كان ذلك فأنت موضع سري ومستودع أمانتي. فتركه سنة فدعاه فقال: أي بني قد أردتك للامر الذي كنت أرشحك له قال له: يا مولاي مرني بما شئت، فوالله لا تزيدني الأيام إلا طاعة لك، قال: إن جاري فلانا قد بلغ مني مبلغا أحب قتله، قال: فأنا افتك به الساعة، قال: لا أريد هذا، وأخاف ألا يمكنك، وإن أمكنك أحالوا ذلك علي، ولكني دبرت أن تقتلني أنت وتطرحني على سطحه، فيؤخذ ويقتل بي. فقال له الغلام: أتطيب نفسك بنفسك؟ وما في ذلك تشف من عدوك وأيضا فهل تطيب نفسي بقتلك، وأنت أبر من الوالد الحدب، والام الرفيقة؟ قال: دع عنك هذا، فإنما كنت أربيك لهذا، فلا تنقض علي أمري فإنه لا راحة لي إلا في هذا، قال: الله الله في نفسك يا مولاي، وأن تتلفها للامر الذي لا يدرى أيكون أم لا يكون، فإن كان لم تر منه ما أملت وأنت ميت، قال: أراك لي عاصيا، وما أرضى حتى تفعل ما أهوى. قال: أما إذا صح عزمك على ذلك فشأنك وما هويت لأصير إليه بالكره لا بالرضى، فشكره على ذلك، وعمد إلى سكين فشحذها ودفعها إليه، وأشهد على نفسه أنه دبره ودفع إليه من صلب ماله ثلاثة آلاف درهم، وقال: إذا فعلت ذلك فخذ في اي بلاد الله شئت، فعزم الغلام على طاعة المولى بعد التمنع والالتواء. فلما كان في آخر ليلة من عمره، قال له: تأهب لما أمرتك به، فاني موقظك في آخر الليل، فلما كان في وجه السحر، قام وأيقظ الغلام، فقام مذعورا وأعطاه المدية، فجاء حتى تسور حائط جاره برفق فاضطجع على سطحه، فاستقبل القبلة ببدنه، وقال للغلام: ها وعجل، فترك السكين على حلقه، وفرى أوداجه، ورجع إلى مضجعه وخلاه يتشحط في دمه. فلما أصبح أهله خفي عليهم خبره، فلما كان في آخر النهار أصابوه على سطح جاره مقتولا فأخذ جاره، وأحضروا وجوه المحلة لينظروا إلى الصورة ورفعوه وحبسوه، وكتبوا بخبره إلى الهادي، فأحضره فأنكر أن يكون له علم بذلك وكان الرجل من أهل الصلاح، فأمر بحبسه، ومضى الغلام إلى إصبهان. وكان هناك رجل من أولياء المحبوس وقرابته، وكان يتولى العطاء للجند بأصفهان، فرأى الغلام وكان عارفا به فسأله عن أمر مولاه، وقد كان وقع الخبر إليه، فأخبره الغلام حرفا حرفا، فأشهد على مقالته جماعة، وحمله إلى مدينة السلام وبلغ الخبر الهادي فأحضر الغلام فقص أمره كله عليه، فتعجب الهادي من ذلك وأمر باطلاق الرجل المحبوس، وإطلاق الغلام أيضا. فايدة الحديث إعلام أن الفقر من أصعب الأشياء، ومكابرته من أهول الأمور، وأن الحسد أمره شديد، والحديث متضمن للنهي عنه.

الهوامش4

[١]القلم: ٥١.ص 258

[٢]الجن: ١٩.ص 258

[3]يعنى رؤبة: ربع عفاه الدهر طولا فانمحى قد كاد الخ.ص 258

[١]البقرة: ٧١.ص 259

bihar-31140

الشهاب: إن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. الضوء: الحسد تمني زوال نعمة غيرك، يقول صلى الله عليه وآله: الحسد يفسد الحسنات وهي الأفعال الحسنة، ويلطخها ويغيرها ويغطي عليها ويسوؤها، ويجعلها بحيث لا يعتد بها كما تأكل النار الحطب، حيث تجعله رمادا أو فحما، وذلك أن الحسود ولو حصلت منه الافعال الصالحة، لكانت مشينة لمكان الحسد، ثم إن الحاسد يعارض ربه فيما يفعل، لان النعمة على المحسود من قبله، وهو يتمنى زواله وكأنه يخطئ الله تعالى فيما أولاه تعالى وتقدس. وروي عن سفيان [قال:] بلغني أن الله تعالى يقول: الحاسد عدو نعمتي، غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي، وقال منصور الفقيه: ألا قل لمن كان بي حاسدا * أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في فعله * إذا أنت لم ترض لي ما وهب جزاؤك منه الزيادات لي * وأن لا تنال الذي تطلب وقيل: الحاسد بارز ربه من ستة أوجه: أبغض كل نعمة تظهر على غيره وسخط القسمة، وضاد قضاء الله، وكابر مقدوره، وخذل وليه، وأعان عدوه وقيل: الحاسد جاحد لأنه لم يرض بحكم الواحد، وقيل في قوله تعالى: " إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن " يعني الحسد، وقيل: الحسد منصف لأنه يؤثر في الحاسد، ولا يؤثر في المحسود. وقال: اصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله وقال: إني لارحم حاسدي لحر ما * ضمنت صدورهم من الأسعار نظروا صنيع الله لي فعيونهم * في جنة وقلوبهم في نار وقيل: الحسود لا يسود، وروي أن في السماء الخامسة ملكا يمر به عمل عبد له ضوء كضوء الشمس، فيقول: قف فأنا ملك الحسد، اضرب به وجه صاحبه فإنه حاسد، ويقال: لا يوجد ظالم وهو مظلوم إلا الحاسد وأنشد: قل للحسود إذا تنفس حسرة * يا ظالما وكأنه مظلوم وفائدة الحديث النهي عن الحسد والامر بتجنبه. - 132 - * (باب) * * " (ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله) " * الآيات: طه: قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي . الشعراء: وإذا بطشتم بطشتم جبارين .

الهوامش4

[١]الأعراف: ٣٣.ص 261

[2]قد مر بعض هذا آنفا.ص 261

[١]ط: ٩٤.ص 262

[٢]الشعراء: ١٣٠.ص 262

bihar-31141
عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

دخل موسى بن جعفر عليه السلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل، فقال له: إنما تغضب لله عز وجل، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه .

الهوامش2

[3]عيون الخبار ج 1 ص 292.ص 262

[4]أمالي الصدوق: 14.ص 262

bihar-31142
أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين عليه السلام:
Show clickable narrator chain

لا نسب أوضع من الغضب .

الهوامش1

[5]أمالي الصدوق: 193.ص 262

bihar-31143

أمالي الصدوق: سئل أمير المؤمنين عليه السلام من أحلم الناس؟ قال: الذي لا يغضب .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق: ٢٣٧.ص 263

bihar-31144
الخصال: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الغضب مفتاح كل شر .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٧.ص 263

bihar-31145
الخصال: أبي، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن البرقي، عن أبيه عن يونس، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الحواريون لعيسى بن مريم: يا معلم الخير أعلمنا أي الأشياء أشد؟ فقال: أشد الأشياء غضب الله عز وجل، قالوا: فبم يتقى غضب الله، قال: بأن لا تغضبوا، قالوا: وما بدؤ الغضب؟ قال: الكبر والتجبر ومحقرة الناس .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٧.ص 263