Usul16

Hadith record

bihar-31129

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

30 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه، عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي عليه السلام فقال: إنما أهلك الناس خصلتان، هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم: أمل ينسى الآخرة، وهوى يضل عن السبيل ثم نزل.

bihar-31129
الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا، عن الأشعري رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه: الطيرة، والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق. قال الصدوق رحمه الله: معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم قومهم، فأما هم عليه السلام فلا يتطيرون، وذلك كما قال الله عز وجل عن قوم صالح: " قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله " وكما قال آخرون لأنبيائهم: " إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم " الآية، وأما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا، لا أنهم يحسدن غيرهم، وذلك كما قال الله عز وجل " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " وأما التفكر في الوسوسة في الخلق، فهو بلواهم عليهم السلام بأهل الوسوسة لا غير ذلك، وذلك كما حكى الله عنهم عن الوليد بن المغيرة المخزومي " أنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر " يعني قال للقرآن " إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر " .

الهوامش5

[٢]النمل: ٤٧.ص 254

[٣]يس: ١٨.ص 254

[٤]النساء: ٥٤.ص 254

[٥]المدثر: ١٨ و ١٩ - وبعده ٢٤ و ٢٥.ص 254

[٦]الخصال ج 1 ص 44.ص 254

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 254

View original source
بحار الأنوار · Hadith 21 — Usul16